دليل سلطان للمواقع الإسلامية

قلة الحركة تؤدي إلى الشيخوخة المبكرة

14 February, 2008 بواسطة lolo

أشارت دراسة قام بها فريق من جامعة كينجز كوليج البريطانية المرموقة إلى أن قلة النشاط البدني قد تؤدي إلى الشيخوخة المبكرة.

وقام الباحثون باجراء الاختبارات على عدد كبير من التوائم تبين لهم أن الذين كانوا يمارسون نشاطا بدنيا خلال أوقات الفراغ بدوا أكثر شبابا من أقرانهم الذين لم يمارسوا مثل هذا النشاط.

كما وجدوا أن طول الاجزاء التي تطلق عليها TELOMERES في سلاسل الحمض النووي (DNA) لدى الأشخاص قليلي الحركة أقصر ممن لدى الناشطين بدنيا حيث يعتقد أن هذا الجزء مسؤول عن قصر عمر الخلايا.

ويربط الباحثون بين النشاط البدني وانخفاض معدل السرطان وأمراض القلب ومرض السكري.
وهذه الدراسة لا تؤكد العلاقة بين الامراض وقلة النشاط البدني بل العلاقة بين الشيخوخة المبكرة وقلة النشاط.
وشملت الدراسة 2401 من التوائم البيض حيث وزعت عليهم استمارات حول النشاط البدني الذين يقومون به خلال حياتهم اليومية وبعد ذلك أخذت عينات من دمهم لدراسة الحمض النووي لديهم.

وركز الباحثون على دراسة TELOMERES وهي تمثل نهايات سلاسل الحمض النووي ومسؤولة عن حمايتها.
ومن المعروف أن هذه الاجزاء قصيرة لدى المتقدمين في السن مما يعرض الخلايا للتلف السريع والموت.

وتمت دراسة الكريات البيضاء في دم جهاز المناعة وجد الباحثون أن التيلوميرات فقدت وسطيا 21 جزءا منها كل عام إضافة إلى أنهم وجدوا أن التيلوميرات لدى الأشخاص القليلي النشاط اقصر مما لدى النشطاء بدنيا.

وتبين للباحثين أن الاشخاص الذين يمارسون نشاطا بدنيا مثل الجري ولعب التنس والالعاب البهلوانية لمدة 200 دقيقة أسبوعيا كانت التيلوميرات لديهم أطول بحوالي 200 جزء.
أما الأشخاص الأكثر نشاطا من الناحية البدنية من بين الذين جرت دراستهم فتبين أنهم بدوا أصغر عمرا بحوالي عشر سنوات من الذين لا يمارسون نشاط بدنيا.
كما أن دراسة الفروق بين التوائم الذين يعيشون حياة نشطة بدنيا وأقرانهم غير الناشطين بدنيا أعطت نفس النتائج.

تأثير التوتر
وأشارت الدراسة إلى أن الخلايا لدى الاشخاص قليلي الحركة أكثر عرضة للتلف.
ويعتقد أن التوتر له تأثير سلبي على طول التيلوميرات وهو ما يمكن التخفيف منه عن طريق ممارسة الرياضة بشكل منتظم.
وخلصت الدراسة التي نشرتها الجامعة فينشرتها الداخلية إلى أن الاشخاص “الذين يمارسون النشاط البدني بشكل منتظم هم أكثر شبابا من غيرهم من الناحية الجسدية”.

تحت تصنيف طب وصحة | لا تعليقات »

أضف تعليق

-