دليل سلطان للمواقع الإسلامية

كيف تعرف أن موقعك سليم من الفيروسات والتروجانات؟

29 December, 2008 بواسطة admin

computer-virus-picture فيروس تروجان

كيف تعرف أن موقعك سليم من الفيروسات والتروجانات وغيرها من المؤذيات ؟

1- افحصه من لوحة التحكم الخاصة بالموقع

2- من مواقع الانترنت التي تفحص المواقع وتعطي تقريرا عنها مثل (استبدل الموقع المذكور بعنوان موقعك ) :

صفحة التشخيص من جوجل Google

وهذه الخدمة من شركة نورتن Norton
http://safeweb.norton.com/report/show?url=talmeehat.com

وهذه الخدمة من شركة مكافي McAfee
http://www.siteadvisor.com/sites/talmeehat.com

مع أمنياتي لكم بمواقع صافية وخالية من الفيروسات والتروجانات :)

تحت تصنيف انترنت, مواقع مفيدة | 12 عدد التعليقات »

حقاً إنها القناعات ..

23 December, 2008 بواسطة admin

أحد الطلاب في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء ..
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين ..
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق ..
تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!
إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسالة ..
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة ..
ولكن رب نومة نافعة …
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة …

حقاً إنها القناعات ..

قبل خمسين سنة كان هناك اعتقاد أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق ..
وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!
ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فجأته الإجابة بالنفي ..!!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق ..
في البداية ظن العالم انه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة ..
لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي ..
أن يكسر ذلك الرقم ..!!
بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..
فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..

حقاً إنها القناعات ..

أحبتي ..
في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجلعها شماعة للفشل ..
فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع …
وهذه ليس إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء ..
والإنسان الجاد يستطيع التخلص منها بسهولة …
فلماذا لا نكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد
نشق من خلالها طريقنا إلى القمة .

تحت تصنيف أجمل القصص, تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | 6 عدد التعليقات »

الإسهاب المستمر والمنتظم في الأفكار السلبية يرهقك بدنياً وعقلياً

15 December, 2008 بواسطة admin

الإسهاب المستمر والمنتظم في الأفكار السلبية يرهقك بدنياً وعقلياً، وفي بعض الأوقات يمكن أن يتركك منهكاً ومكتئباً,وفي حين أن التفكير الاستحواذي بالأفكار السلبية يمكن أن يكون عرضاً وممهداً للاكتئاب,هو أيضا عرض لشيء مختلف تماماً.

هناك “فوائد” متعددة مشتقة من هذا السلوك:

1- إنه يزودك بطريقة لتعود الى نفسك,إذا كانت الأمور تسير بشكل جيد وبدأت تشعر بأنك غير جدير بذلك,فإن هذه الأفكار تفيد كطريقة لتعاقب نفسك.

2- إذا كنت غير مرتاح “بسعادتك”,فإن الأفكار السيئة تزودك بحزن كاف ليتكافأ مع السعادة,الى الدرجة التي تشعر فيها بأريحية أكثر.

3- إن نقص التوجيه والعاطفة يساهم,غالباً,في هذا السلوك,إذا لم يكن لديك شغف أو بؤرة اهتمام في حياتك,فليس لديك أي شيء ليستنفذ انتباهك,فأفكارك حرة في التجول,وما لم تقم بجهد واع لتفكر بشكل إيجابي,فإن أفكارك ستسهب في السلبية التي حولك.

4- قد يكون لديك حاجة ماسة لتهيء نفسك نفسياً لمفاجآت الحياة الصغيرة,فأنت لا تشعر أنك مجهز عاطفياً لتتعامل مع الأخبار السيئة.
لذلك تهيء نفسك لتقلل من الصدمة,وبالإسهاب بالأفكار السلبية,تشعر أنك ستكون قادراً بشكل أفضل لتتعامل مع المواقف السلبية أكثر مما لو تكون بمزاج جيد وتستقبل أخباراً سيئة,بهذه الطريقة يكون التحول أقل

فأنت أصلا في مزاج سيء على أي حال,وهكذا لا يمكن لأي شخص أو أي شيء أن يسلبك مزاجك الجيد بشكل غير متوقع,فأنت ميال لتوقع الأسوأ لهذا السبب بذاته,لديك حاجة ماسة لتكون جاهزاً نفسياً لصدمات وهزات الحياة,وتوقع الأسوأ يزيل,أيضاً خيبة الأمل المحتملة.

افسح مجالاً لعادة التفكير بإيجابية: نحن نعيش في مجتمع سلبي,ومحاطين بأخبار سيئة ابتداءً من صحيفة الصباح وحتى أحدث أخبار المساء.

بشكل عام,ثقافتنا ليست مشحونة بجو إيجابي,وكل يوم نقوم بخيار ما لنملأ عقولنا إما بأفكار إيجابية أو بأفكار سلبية,وللهروب من مجرى الأفكار السلبية,فأنت تحتاج لأن تفسح مجالاً لعادة التفكير بإيجابية.

إن الإسهاب في الأفكار السلبية هو سلوك مكتسب,وما تم اكتسابه يمكن أن يتخلص منه,إن التفكير السلبي يشبه القطار الذي تزداد سرعته وقوته كلما تحرك مسافة أبعد.
أنت تحتاج لأن توقف تفكيرك في أعقابه.

ومع الوقت,ستجد أن الأفكار غير المرغوب بها تذهب بسرعة وبسهولة كما أتت,إنها مجرد مسألة إعادة تدريب عقلك.

ابدأ بابتكار “رصاصات ذهنية” يمكنك إطلاقها على الأفكار السلبية,وراجع في عقلك عدة أمور تستمتع بها بشكل حقيقي.

وعند أي وقت تتسلل فيه الأفكار السلبية,أطلق فكرة إيجابية عليها.

وتخيل الفكرة السلبية تنفجر كبطة من الصلصال,ومع الوقت ستفكر بشكل طبيعي بأفكار مفرحة وإيجابية دون حتى التفكير بها.

العب لعبة التحمل الذهني: إذا وعدت بأخذ مبلغ مليون دولار على كل دقيقة يمكنك أن تفكر فيها بطريقة إيجابية,باستمرار وبدون أن تتسلل أية فكرة سلبية,

فكم من النقود تعتقد أنه يمكنك أن تكسب؟ إن الشيء الوحيد الذي نمتلك جميعنا السيطرة الكاملة والمطلقة عليه هو أفكارنا,لذا,إذا كنت قادراً على السيطرة على أفكارك ولديك الحرية في التفكير بما تشاء,فلماذا لا تفكر بأفكار إيجابية ومفرحة طوال الوقت؟

المدربة والاستشارية خلود

تحت تصنيف فلنكن إيجابيين ! | 6 عدد التعليقات »

موعظة لكل شاب بعيد عن أمه

1 December, 2008 بواسطة admin


تحت تصنيف إسلامية | تعليق واحد »