دليل سلطان للمواقع الإسلامية

سفير لبنان يدوخ قناة فوكس الأمريكية

30 August, 2008 بواسطة admin

في ما يلي نص حوار تلفزيوني أجرته قناة (فوكس) الأمريكية مع السفير اللبناني في الولايات المتحدة فريد عبود على الهواء مباشرة .

المحاور/ سعادة السفير ، هل تعتبر (حزب الله ) منظمة إرهابية؟
عبود/ نعم شارون إرهابي.
سعادة السفير ، لم يكن هذا سؤالي ، لقد سألتك عن عمليات حزب الله في استهداف المدنيين الأبرياء وقتلهم ، كيف تنظر إلى حزب الله؟
– نعم شارون الإرهابي قتل آلاف من المدنيين انه اكبر إرهابي.
سعادة السفير / رجاء اجب على سؤالي : هل تعتبر حزب الله منظمة إرهابية أم لا؟ هل أنت ضد قتل الأبرياء؟
– بالطبع أنا ضد قتل الأبرياء عليك تحديد من هو المدني البريء شارون الإرهابي قتل آلافا وآلافا من المدنيين الأبرياء وهو مستمر في ذلك.
لكن ماذا عن حزب الله؟ هل تقول أن حزب الله لم يقتل أي مدني أو يتأمر على قتل المدنيين الأبرياء؟
– حزب الله حركة مقاومة لديهم تمثيل في البرلمان وهم يقاتلون من أجل العدالة ومن اجل قضية عادله . إذا أصيب مدنيون أبرياء في تلك العملية ، فهم ضحايا للحرب، حزب الله لا يستهدف المدنيين عمدا ، على العكس من داعية الحرب شارون وهدفه الوحيد هو المدنيين بمن فيهم الأطفال؟
سعادة السفير ، هل يعني هذا انك تقر الهجمات الانتحارية؟
– أنا لا اقر عمليات مجرم الحرب شارون.
(المحاور وقد بدأ عليه الإحباط)
سعادة السفير ، رجاء توقف عن التهرب من الإجابة على أسئلتي واجب عليها مباشرة؟ هل تقر العمليات الانتحارية؟
– أنا لا اقر قتل المدنيين الأبرياء ، ولكن علينا تحديد من هو المدني البريء ومن لا ينطبق عليه ذلك ! إذا قتل انتحاري فلسطيني مجموعة من الجنود الإسرائيليين الذين يرتكبون الفظائع ضد السكان الفلسطينيين العزل ، هل تعتبر الجنود مدنيين أبرياء؟
( يتأوه )
هل تعترف بحق إسرائيل في الوجود؟
– نعم اعترف بحق فلسطين في الوجود.
(يصعب الآن وصف التعابير المرتسمة على وجه المحاور)
سعادة السفير ، رجاء التوقف عن هذا التهرب في إجابتك ، واعطنا رجاء إجابات على أسئلتنا المحددة . هل تعترف بحق إسرائيل في الوجود؟
– إسرائيل موجودة بالفعل ، إنها ليست بحاجة إلى اعتراف . الاعتراف بحق فلسطين في الوجود هو الأمر الذي يجب مواجهته.
سعادة السفير ، لماذا أنت متعصب ومتحيز في إجابتك؟
– أنت المتعصب والمتحيز في أسئلتك.
(يبدو وكأنه فقد القدرة على الحديث )
السيد عبود ، السفير اللبناني في الولايات المتحدة شكرا لك على وقتك والمقابلة !

تحت تصنيف أجمل القصص, طرائف | تعليق واحد »

المصحف المرتل للقارىء مشاري العفاسي

27 August, 2008 بواسطة admin

لإضافة هذا المصحف الرائع لموقعك أو مدونتك دونك الكود البرمجي :

تحت تصنيف إسلامية | تعليق واحد »

حسن الظن بالآخرين

23 August, 2008 بواسطة admin

ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.

إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم:

( إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا)

وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا، ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم سياستهم المعروفة: فرِّق تَسُد ؛ لأن القلوب متآلفة، والنفوس صافية.

من الأسباب المعينة على حُسن الظن:

هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن بالآخرين، ومن هذه الأسباب:

1) الدعاء:

فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا

2) إنزال النفس منزلة الغير:

فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين، وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: {لَوْلا إذ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً }

وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه:

{فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ}

3) حمل الكلام على أحسن المحامل:

هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ‘لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً’.وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.

4) التماس الأعذار للآخرين:

فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً.

وقال ابن سيرين رحمه الله:’ إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه ‘.

إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك

تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. … .. لعل له عذرًا وأنت تلوم

5) تجنب الحكم على النيات:

وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.

6) استحضار آفات سوء الظن:

فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه:
{فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32>.

وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك:

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} [النساء:49>.

إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك، خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم، وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين.

رزقنا الله قلوبًا سليمة، وأعاننا على إحسان الظن بإخواننا، والحمد لله رب العالمين.

تحت تصنيف إسلامية | 3 عدد التعليقات »

الإخلاص وحب الثناء لا يجتمعان

20 August, 2008 بواسطة admin

قال ابن القيم رحمه الله :

لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلا كما يجتمع الماء والنار والضب والحوت ‏.‏ فإذا حدثتك نفسك بطلب الإخلاص فأقبل على الطمع أولا فاذبحه بسكين اليأس، وأقبل على المدح والثناء فازهد فيهما زهد عشاق الدنيا في الآخرة، فإذا استقام لك ذبح الطمع والزهد في الثناء والمدح سهل عليك الإخلاص‏.‏

فإن قلت‏:‏ وما الذي يسهل علي ذبح الطمع ، والزهد في الثناء والمدح‏؟‏

قلت‏:‏ أما ذبح الطمع فيسهله عليك علمك يقينا أنه ليس من شيء يطمع فيه إلا وبيد الله وحده خزائنه لا يملكها غيره ولا يؤتي العبد منها شيئا سواه ‏.‏ وأما الزهد في الثناء والمدح فيسهله عليك علمك أنه ليس أحد ينفع مدحه ويزين ويضر ذمه ويشين إلا الله وحده، كما قال ذلك الأعرابي للنبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ إن مدحي زين وذمي شَيْن، فقال‏:‏ ذلك الله عز وجل ‏.‏

فازهد في مدح من لا يزينك مدحه وفي ذم من لا يشينك ذمه، وارغب في مدح من كل الزين في مدحه وكل الشين في ذمه ، ولن يقدر على ذلك إلا بالصبر واليقين فمتى فقدت الصبر واليقين كنت كمن أراد السفر في البحر في غير مركب ‏.‏ قال تعالى ‏:‏ ‏ «‏فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون‏» ‏ سورة الروم ‏:‏ الآية رقم :‏60‏‏ ، وقال تعالى ‏:‏ «‏وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون‏» ‏ السجدة ‏:‏ الآية رقم :‏24‏ ، والله اعلم

تحت تصنيف إسلامية | تعليق واحد »

من طرائف القصص مع اينشتاين

17 August, 2008 بواسطة admin

هذه حكاية طريفة عن العالم ألبرت اينشتاين صاحب النظرية النسبية فقد سئم الرجل تقديم المحاضرات بعد أن تكاثرت عليه الدعوات من الجامعات والجمعيات
العلمية، وذات يوم وبينما كان في طريقه إلى محاضرة، قال له سائق سيارته: أعلم يا سيدي أنك مللت تقديم المحاضرات وتلقي الأسئلة، فما قولك في أن أنوب عنك في محاضرة اليوم خاصة أن شعري منكوش ومنتف مثل شعرك وبيني وبينك شبه ليس بالقليل، ولأنني استمعت إلى العشرات من محاضراتك فإن لدي فكرة لا بأس بها عن النظرية النسبية، فأعجب أينشتاين بالفكرة وتبادلا الملابس، فوصلا إلى قاعة المحاضرة حيث وقف السائق على المنصة وجلس العالم العبقري الذي كان يرتدي زي السائق في الصفوف الخلفية، وسارت المحاضرة على ما يرام إلى أن وقف بروفيسور متنطع وطرح سؤالا من الوزن الثقيل وهو يحس بأنه سيحرج به اينشتاين، هنا ابتسم السائق المستهبل وقال للبروفيسور: سؤالك هذا ساذج إلى درجة أنني سأكلف سائقي الذي يجلس في الصفوف الخلفية بالرد عليه … وبالطبع فقد قدم ‘السائق’ ردا جعل البروفيسور يتضاءل خجلا!.

* اينشتاين والنادل
كان أينشتين لا يستغني أبدا عن نظارته… وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه ، فلما أتاه النادل بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد ، طلب منه أينشتين أن يقرأها له فاعتذر الجرسون قائلا : إنني آسف يا سيدي ، فأنا أمي جاهل مثلك !

تحت تصنيف أجمل القصص, طرائف | 7 عدد التعليقات »

تعلم من أخطائك

17 August, 2008 بواسطة admin

تعلم من أخطائك

نحن جميعاً نرتكب أخطاءًا في العمل, ومع ذلك, فالكثير منا لا يتعلم من هذه الأخطاء.
ومن أجل أن تتجنب تكرار أخطائك, فأنت بحاجة إلى أن تحدد هذه الأخطاء وتتعلم منها ثم تقوم بتطبيق ما تعلمته فيما يعرض لك من مواقف في المستقبل.

كن قادراً على تحديد أخطائك

قد يبدوا هذا واضحاً, ولكن عدداً كبيراً من الناس لا يتعلمون من أخطائهم لأنهم لا ينظرون إليها على أنها أخطاء في الأصل, على سبيل المثال, إذا حدث وغضب منك زميل لك في العمل لأنك لم تطلعه على بعض المعلومات وهو الأمر الذي يؤثر على عمله وأصبحت أنت في موقف المدافع وأوضحت له أنه ليس من صميم عملك أن تخبره ببذلك, فهل ستتعلم من هذا الموقف وتحاول منع تكرار حدوثه أم ستصرف نظرك عنه باعتباره ” مشكلة تخص زميلك هذا”؟

قم بتعريف الخطأ على أنه شيء لم يحدث وفق ما توقعت له أو وقوعه يكون عندما يفاجئك شيء ما على نحو غير متوقع وبطريقة غير سارة. إن تحديد الأخطاء بهذه الطريقة يسمح لك بأن تتوقع عدداً أكبر من المشكلات المحتملة التي يمكن أن تؤثر عليك وعلى عملك أو على زملائك الآخرين في العمل, وبالتالي فإن توقعك لتلك المشكلات سوف يمكنك من منع المواقف السلبية قبل وقوعها.

اسأل نفسك (والآخرين كذلك) عما يمكن أن يتم إنجازه بشكل مختلف

حتى إذا لم تكن المشكلة ناجمة عن خطأ منك, فبادر بتحمل مسؤولية إيجاد حل لها يجعل من مهمتك ومن مهمة زملائك شيئاً أيسر في المستقبل. التمس التقييم من الآخرين الذين تأثروا بالمشكلة أو من مديرك أو زملائك. وإن لم يكن هؤلاء طرفاً في المشكلة, فاشرح لهم الموقف والتمس منهم الرأي لمعرفة تصرفهم المحتمل في مثل هذا الموقف, وحاول أن تستكشف معهم الأساليب الممكنة للوقاية من مثل هذه المشكلات.

خطط لتطبيق ما تعلمته على المواقف المستقبلية

كن متسماً بالمبادرة في الحيلولة دون تكرار نفس الخطأ أو حدوث خطأ آخر مرتبط به, أخبر الآخرين بخططك, خصوصاً إذا كان يمكنها أن تؤثر عليهم.

وتذكر دائما :

الناس غالبا ينسون سرعة ما أنجزته لهم ولكنهم دائما يتذكرون نوعية وكيفية ما أنجزته

تحت تصنيف تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | لا تعليقات »

صفة الصلاة الصحيحة Right Way to Pray

9 August, 2008 بواسطة admin



تحت تصنيف إسلامية | تعليق واحد »

نصائح للحفاظ على خصوصيتك على الانترنت

9 August, 2008 بواسطة admin

1- لا تعتمد رقماً سرياً موحداً لجميع حساباتك على الإنترنت، ولكن استخدم كلمات سر مختلفة بحسب أهمية الحساب، مع ضرورة تجنب استخدام كلمات سر سهلة التخمين.

2- لا تستخدم أجهزة الحاسبات العامة مثل مقاهي الإنترنت أو معامل الجامعة للوصول إلى معلوماتك الشخصية الهامة، فقد تكون عرضة للمراقبة من خلال برامج التجسس أو من مخترقين.

3- افحص جهازك دورياً للتأكد من خلوه من الفيروسات وبرامج التجسس المعروفة ب “Spyware” وبرامج الدعاية المعروفة ب “Ad-ware”، فهذه البرامج تتبع نشاطاتك واهتمامك (من خلال المواقع التي تقوم بزيارتها)، ثم ترسل المعلومات التي تم جمعها إلى المنظمات والشركات التي انتجتها.

4- قم بتحديث نظام التشغيل ومتصفح الإنترنت بشكل منتظم من خلال مواقع الشركات المنتجة لها لسد الثغرات التي قد يتسلل منها المخترقون لسرقة الملفات والمعلومات الشخصية.

5- استخدم التشفير لحماية ملفاتك الإلكترونية التي تحتوي على معلومات شخصية هامة.

6- قد تكون ملفات “كوكيز” (وهي ملفات نصية تحفظ في جهاز المستخدم أثناء زيارة بعض المواقع) تهديداً للخصوصيتك، لذا عليك بالتخلص من ملفات الكوكيز غير الضرورية من فترة لأخرى وذلك عن طريق الخيارات التي توجد في متصفح الإنترنت.

تحت تصنيف انترنت, تلميحات كمبيوترية | 2 عدد التعليقات »