دليل سلطان للمواقع الإسلامية

نقل عناصر المفضلة من جهاز لآخر

29 February, 2008 بواسطة admin

لنقل مفضلة المواقع في متصفح الإنترنت من جهاز إلى آخر ما عليك إلا التوجه إلى قائمة الأوامر ثم أختر “ملف” ومنه اختر “استيراد وتصدير” ليظهر أمامك معالجاً يخيرك بين أن تصدر عناصر المفضلة أو الكوكيز أو خلاصات المواقع أو أن تستوردها، فعند التصدير يضع جميع عناصرها في ملف واحد وعند استيرادها يقوم بفك الملف بنفس الترتيب الذي نقلته به.

تحت تصنيف انترنت | لا تعليقات »

من المهجع إلى الملايين

25 February, 2008 بواسطة lolo

Tony Hsieh

بعد نجاحه في إدارة مطعم بيتزا في مهجع جامعته هارفارد، تخرج توني منها متخصصاً في علوم الكمبيوتر في عام 1995، عمل بعدها مع زميله في سكن الجامعة: سانجاى (Sanjay Madan) كمبرمجين في شركة أوراكل.

بجانب وظيفتهما الصباحية، كانا يصممان مواقع على الانترنت لشركات ومراكز تسوق كثيرة، وكانت مقابلات العملاء تتم في أوقات استراحة الغداء، والعمل على تصميم المواقع يتم ليلاً. على أن دائماً ما واجهتهم مشكلة متكررة: شكوى زبائنهم من عدم دخول زوار على تلك المواقع التي صمموها، فضلاً عن أن غالبية هؤلاء لا يملكون الميزانيات الضخمة لينفقوها على الدعاية والإعلان، لذا لم تكن هناك طريقة اقتصادية لجلب زوار للمواقع.

من هنا جاءتهم فكرة عمل موقع مخصص لتبادل الإعلانات بين مواقع إنترنت دون أي مقابل مادي، وتمكنا في البداية من الاتفاق مع عشرين موقعاً لتبدأ فكرة موقع تبادل الإعلانات LinkExchange في عام 1996، من على جهاز كمبيوتر يعمل في شقة صغيرة. يذكر توني هذا الفترة قائلاً: كنا نريد توفير الدعاية الإعلانية (بانرات) للجميع، عبر نظام تعاوني متاح للجميع الاشتراك فيه بالمجان.

مثل سريان النار في الهشيم، انتشر الخبر وسارع الجميع للاشتراك في هذا الموقع الوليد، حتى بلغ عدد المشتركين مئة ألف موقع، يعرضون أكثر من أربعة ملايين إعلان يومياً، ولذا في عام 1997 كان لزاماً عليهما ترك وظيفتهما النهارية والتفرغ الكامل للفكرة الوليدة. يذكر توني أنه كان قد وضع خطة لمستقبله المهني، تتلخص في قضائه 6 سنوات من العمل الجاد، ثم بعدها يشرع في بدء مشروعه الخاص، لكنه يستطرد قائلاً: العمل لدى أوراكل كان الملل بعينه، ولم نشعر أن عملنا هناك يحقق أي فرق لنا. والدا توني لم يرق لهما أبدأ فكرة استقالة ابنهما من عمله، فهما كان يريدانه أن يكمل دراسته ليحصل على الدكتوراة.

سرعان ما تنبهت الشركات الكبرى لهذا المشروع الناجح، فاستثمرت شركة أمريكية ما مبلغ ثلاثة ملايين دولار مع الشابين الحالمين، لكن سر نجاح المشروع الجديد كان التركيز على مدير الموقع العادي -الذي في مقابل أن يعرض في موقعه إعلانيين – في نفس الوقت يتم عرض إعلان واحد له في موقع آخر و هكذا، فأما الإعلان الإضافي فيتم بيعه ومن هنا تأتي الأرباح، كما يمكن لكل مشترك أن يحصل على زيادة في نسبة عرض إعلاناته نتيجة اشتراكه في مسابقات كثيرة مثل أحسن موقع و غيرها.

لكن الثنائي لم يقفا عند هذا الحد بل استمرا يقدمان الخدمات مقابل الإعلانات على الانترنت واستمرا يستقطبون موظفين نابغين لينضموا للمشروع الجديد، واستخدما وسائل غير تقليدية لكي يلفتوا أنظار الناس إلى مشروعهما الجديد. وأما عن العملاء فالقائمة الطويلة ضمت أسماء شهيرة مثل ياهوو ويونيفرسال ستوديوز والشبكة التليفزيونية أي بي سي تي في.

كالعادة تقدم العملاق الأمريكي مايكروسوفت ليبتلع الشركة الجديدة بمبلغ 265 مليون دولار في نوفمبر من عام 1998، جاعلاً الثنائي شابين غنيين جداً، وهما استمرا في طريق الثراء حيث استثمر كل منهما نصيبه من الصفقة في تمويل مشاريع ناجحة أخرى، منها سلسلة مطاعم و موقع بحث على الانترنت والعديد من الشركات الأخر، وأما موقع LinkExchange فقد عجزت مايكروسوفت عن فهم سر نجاحه، وطوته ضمن مشاريع اقتصادية أخرى لها، فشلت كغيرها، فمايكروسوفت برعت في البرمجيات، وفشلت في ترويض روح مواقع إنترنت الحرة.

الآن يعمل توني مديراً لشركة Venture Frogs.

تحت تصنيف قصص نجاح | لا تعليقات »

ما هي الأطعمة التي تسبّب رائحة الجسم؟

25 February, 2008 بواسطة lolo

رائحة جسمك فردية ومميزة، ويمكن أن تتأثّر بالعديد من الأشياء مثل الحمية والجنس وطبيعة العمل، والمزاج والصحة والدواء وعلم الوراثة. إذا كنت تعانين من مشكلة رائحة الجسم، ومزيل الروائح لا يبدو بأنه يعمل بطريقة ناجحة، فقد يكون الوقت قد حان للتفكير بتأثير الغذاء الذي تأكلينه ومساهمته في رائحة جسمك.

1. حدّدي كمية اللحوم الحمراء. اللحم الأحمر يمكن أن يكون سببا لرائحة الجسم، أحيانا يسبّب ركود وتعفّن في المسار الهضمي، مما يؤدّي إلى إطلاق السموم في مجرى الدمّ.
2. تفادي الأطعمة المصنّعة، أي حمية غنية بالأطعمة المصنوعة من الطحين الأبيض المكرر، الزيوت المهدرجة، السكّريات والمكونات المصنّعة الأخرى يمكن أن يكونا مسئولا عن إطلاق روائح غير سارة.
3. تناولي كمية كافية من الألياف، أي حمية تحتوي على مستوى منخفض من الليف قد تسبّب الإمساك، الذي يمكن أن يساهم في تكون نوعا من الرائحة.
4. تفادي الأطعمة الغنية بالكلورين مثل البيض والكبد والسمك وقرون النبات. هذه الأطعمة قد تسبّب رائحة الجسم للأشخاص الذين لا يستطيعون تأييض هذه الأطعمة بسهولة. أي رائحة “مريبة” يمكن أن تعطيك فكرة عن هذا النوع من الرائحة.
5. ابتعدي عن الأطعمة الغنية بالتوابل والرائحة الكريهة. أكل الكثير من البصل، والثوم، والكاري وبعض الأطعمة الغنية بالتوابل قد يسبّب الرائحة التي يمكن أن تكون هجومية.
6. حدّدي كمية القهوة والكحول. مرة أخرى تسبب هذه المشروبات ذات الرائحة القوية والمكونات الثقيلة رائحة كريهة للجسم.
7. ابتعدي عن الأطعمة التي تحتوي على الدهون والزيوت الفاسدة مثل السلع المقلّية والمخبوزة.

النصائح والتحذيرات:

• لتحديد أيّ غذاء أو أطعمة تسبّب رائحة لجسمك، قومي بعزل هذه الأطعمة من حميتك بانفراد وانتظري بضعة أيام لمعرفة التأثير.

• يمكن أن يكون سبب رائحة الجسم الأمراض الفطرية والحالات المرضية التي تصيب الكبد والكلية. قومي بزيارة طبيبك إذا لم تنجح خطة تغير حميتك في التخلص من رائحة الجسم الهجومية.

تحت تصنيف تلميحات للمرأة, طب وصحة | لا تعليقات »

عشرة أخطاء تسويقية قاتلة!

25 February, 2008 بواسطة lolo

أصبحت المنتجات الحديثة اليوم تواجه فشلاً ذريعًا، وعجزت شركات الدعاية والإعلان عن الإتيان بأي جديد، وأثبتت الإحصائيات أن جدوى حملات البريد الدعائي أقل من %1. اليوم تتميز معظم المنتجات بإمكانية استبدالها بأي منتج شبيه دون أي ضرر أو فرق. أما الماركة القوية المميزة فأصبحت في طي النسيان.

لماذا فشل التسويق؟ يحدد عميد علم التسويق فيليب كوتلر عشرة أسباب رئيسية يعتبرها أوجه قصور في ممارسات التسويق المعاصر، منبها إلى أن الأزمة أزمة ممارسة تسويق وليس نظريات تسويق:

-عدم تركيز وتوجه الشركات نحو التسويق واستهداف العملاء بشكل كاف .

-عدم فهم واستيعاب المؤسسة لعملائها المستهدفين، من حيث الاحتياجات والتغيرات التي تنتابهم.

-عدم قيام الشركة بمتابعة ورصد أحوال منافسيها، وبذلك تتأخر عنهم، ولا تواكب أي تطورات تطرأ عليهم.

-سوء إدارة المؤسسة لعلاقاتها مع حملة أسهمها، إما بتجاهلهم تماما أو بالتركيز على متطلباتهم دون غيرهم.

-عدم تمكن الشركة من العثور على فرص جديدة ، أو التعرف عليها واقتناصها، كأي تطور تكنولوجي جديد، أو أية أسواق جديدة، أو حتى أي ثغرات أو فراغ تتركه شركة تركت السوق.

-قصور وأخطاء في إجراءات التخطيط التسويقي، كالفهم الخطأ للسوق أو آلياته.

-قصور في مجال سياسات الإنتاج أو خدمة العملاء، مما يهدر أية مجهودات تسويقية تقوم بها المؤسسة.

-ضعف محاولات ومجهودات الشركة لتكوين الماركة وتوصيلها للعملاء.

-عدم تنظيم المؤسسة جيدا، بحيث ينعكس ذلك على مجهودات التسويق.

-عدم استغلال التطور التكنولوجي بشكل كاف، مما يساعد على تدهور ترتيب الشركة في قائمة الشركات الناجحة المواكبة للتطور والتي تحسن استغلاله لصالحها.

ويختتم كوتلر كتابه بعشر وصايا للتسويق الناجح الفعال، هي:

-تقسيم السوق إلى قطاعات واختيار أفضلها وتكوين مركز ووضع قوي فيها.

-رسم خريطة لاحتياجات العملاء والتعرف على منظورهم وسلوكياتهم وحوافزهم على الشراء.

-التعرف على أقوى المنافسين المهددين للشركة.

-تكوين شراكة مع حملة الأسهم ومكافأتهم جيدا على ثقتهم في الشركة.

-وضع نظام محكم للتعرف على الفرص وانتهازها.

-وضع تخطيط طويل الأجل لتسويق منتجات الشركة كمبادرة وليس كاستجابة لمنافسة الشركات الأخرى.

-سيطرة ورقابة قوية من الشركة على مزيج المنتجات والخدمات التي تقدمها.

-تكوين أفضل وأقوى الماركات بالتميز أولا، ثم استخدام أفضل أدوات الدعاية والترويج.

-الربط بين القطاعات والأقسام المختلفة داخل الشركة في حملة تسويقية واحدة.

-مواكبة التكنولوجيا الحديثة باستمرار، والتي أصبحت هي الفيصل في تطور الشركات وقدراتها التنافسية والبيعية.

تحت تصنيف فن الإدارة | لا تعليقات »

جامع الحديث النبوي

25 February, 2008 بواسطة admin

برنامج خيري مجاني موسوعي ضخم ، يضم في قاعدة بياناته أكثر من أربعمائة كتاب مسندٍ من الأحاديث النبوية والسنن والآثار.

ويحمل بين طياته أكثر من عشرين وخمسمائة ألف حديث وأثر مسندٍ، بدءًا من الصحاح والسنن والمسانيد ومرورًا بالمستدركات والمعاجم والمشيخات وانتهاء بالمنتخبات والأجزاء.

ويعرِّف بأكثر من ثلاثة ملايين موضع للرواة.

ويشرح أكثر من خمسمائة ألف كلمة.

و يقسم الأحاديث والآثار تقسيمًا موضوعيًّا لأكثر من عشرين ألف ترجمة تم التنسيق بينها حتى تبدو كأنها كتاب واحد للسُّنَّة ، وذلك وفقا لمناهج علماء الفقه والحديث.

موقع برنامج جامع الحديث النبوي هو:

http://www.sonnaonline.com

تحت تصنيف إسلامية, كتب, مواقع مفيدة | 2 عدد التعليقات »

رسالة إلى الغرب موجهة لقادة الفكر والرأي (12 لغة)

24 February, 2008 بواسطة admin

دعوة للمراجعة !

رسالة موجهة إلى قادة الفكر والرأي في الغرب

من مؤتمر (تعظيم حُرُمات الإسلام) – المنعقد بالكويت

رسالة إلى الغرب

انشر الموقع هذا لمن عرفت من الغربيين ، ليعرفوا حقائق غابت عنهم أو غيبت !

تحت تصنيف إسلامية, مواقع مفيدة | لا تعليقات »

قصة نجاح داعية في أفريقيا

22 February, 2008 بواسطة admin

قبل أن يصبح أحد فرسان العمل الخيري، كان طبيبا متخصصا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي، لم يكن طبيبا عاديا، بل طبيبا فوق العادة، إذ بعد أن ينتهي من عمله المهني، كان يتفقد أحوال المرضى، في أجنحة مستشفى الصباح (أشهر مستشفيات الكويت)، ويسألهم عن ظروفهم وأحوالهم الأسرية والاجتماعية والاقتصادية، ويسعى في قضاء حوائجهم، ويطمئنهم على حالاتهم الصحية.

واستمرت معه عادته وحرصه على الوقوف إلى جانب المعوزين وأصحاب الحاجة، حينما شعر صاحبها بخطر المجاعة يهدد المسلمين في أفريقيا، وأدرك خطورة حملات التنصير التي تجتاح صفوف فقرائهم في أدغال القارة السوداء، وعلى إثر ذلك آثر أن يترك عمله الطبي طواعية، ليجسد مشروعا خيريا رائدا في مواجهة غول الفقر وخطر التنصير، واستقطب معه فريقا من المخلصين، الذين انخرطوا في تدشين هذا المشروع الإنساني، الذي تتمثل معالمه في مداواة المرضى، وتضميد جراح المنكوبين، ومواساة الفقراء والمحتاجين، والمسح على رأس اليتيم، وإطعام الجائعين، وإغاثة الملهوفين.

إنه الدكتور عبدالرحمن السميط رجل بألف رجل ، همة تناطح السحاب ، دروس في التضحية ، اقرأ الموضوع كاملا هنا :

عبدالرحمن السميط همة رجل ونضال عمر

تحت تصنيف أجمل القصص, إسلامية, قصص نجاح | 4 عدد التعليقات »

خمس طرق سهلة لتقوية الذاكرة

22 February, 2008 بواسطة admin


المخ

يركز “سكوت بورنستاين” مؤسس كلية بورنستاين لللإدارة و أحد المحاضرين البارزين دولياً فى مجال تدريب الذاكرة على خمس نقاط رئيسة في هذا وهي :

1. ثق بنفسك

لا تدع التوقعات السلبية تهزمك. إذا توقعت الفشل فلن تخوض التجربة. و إذا طرأ على ذهنك “لا أستطيع تذكر الأسماء” فأستبدلها ب” ربما أنسى بعض الأسماء و لكن بعد المؤتمر سيكون الحال أفضل”

2. ركز إنتباهك على ما تريد أن تتذكره فعلاً

لا يستطيع أحد أن يتذكر كل شىء فضع مجهودك و طاقتك فى الأشياء الأكثر أهمية بالنسبة لك. الكثير مما يسمى ” النسيان” يعتبر قلة تركيز فقبل أن تلوم ذاكرتك إسأل نفسك أن كنت فى حالة تركيز أم لا.

3. استرخ

التوتر يتدخل مع مهام الذاكرة فالإسترخاء عادة ما يساعد إسترجاع الذاكرة. عندما تشعر بالتوتر حول إحتمال النسيان. من الممكن أن تصبح مشغول البال بعدم القدرة على التذكر أو إسترجاع المعلومات التى تحتاجها. الحل هو أن تسترخى و تأخذ نفس عميق. عادة ما تتمكن من إسترجاع المعلومات.

4. امنح نفسك المزيد من الوقت

الناس فى جميع مراحل العمر يتعرضون للنسيان أكثر عندما يكونوا على عجلة من أمرهم. فى العموم إذا كان لديك وقت كاف للتفكير فيما تريد تحقيقه أو إنجازه فتعرضك للنسيان يكون أقل. ربما تكتشف إنك تحتاج لمزيد من الوقت لإكتساب معلومات جديدة, أو إسترجاع معلومات من الذكريات البعيدة. فاعط لنفسك وقتا إضافيا و ترقب إمكانية فك شفرة المعلومات و استرجاعها.

5. كن منظما

هناك مقولة قديمه تقول” هناك مكان لكل شىء, و كل شىء له مكان” و هى نصيحة جيدة لتحسين الذاكرة.
قم باتخاذ قرار للقيام بتطوير مهاراتك التنظيمية طبقا لأي طريقة حسب أهميتها لك. فمثلا إذا كنت معتاداً على وضع مفاتيحك, نظارتك, فواتيرك و حافظتك فى نفس المكان فلن تضيع وقتك بحثاً عنها.

تحت تصنيف تطوير النفس | لا تعليقات »

جولة في مستشفى الأمراض العقلية

20 February, 2008 بواسطة admin

يقول أحد الدعاة: كنت في رحلة إلى أحد البلدان لإلقاء عدد من المحاضرات، وكان ذلك البلد مشهوراً بوجود مستشفى كبير للأمراض العقلية أو كما يسميه الناس مستشفى المجانين. ألقيت محاضرتين صباحاً وخرجت وقد بقي على أذان الظهر ساعة وكان معي رجل اسمه عبد العزيز من أبرز الدعاة، التفت إليه ونحن في السيارة وقلت له: هناك مكان أود أن أذهب إليه مادام في الوقت متسع. قال: أين؟. قلت: مستشفي الأمراض العقلية. قال: المجانين! قلت: المجانين. فضحك وقال مازحاً: لماذا، تريد أن تتأكد من عقلك؟ . قلت: لا، ولكن نستفيد..

حتى نعرف نعمة الله علينا، سكت عبد العزيز يفكر في حالهم. شعرت أنه حزين.. كان عبد العزيز عاطفياً أكثر من اللازم. ذهبنا إلى المستشفى وأقبلنا على مبنى كالمغارة الأشجار تحيط به من كل جانب، كانت الكآبة ظاهرة عليه. قابلنا أحد الأطباء رحب بنا ثم أخذنا في جولة في المستشفى. أخذ الطبيب يحدثنا عن مآسيهم ثم أخذنا إلى أحد الممرات فسمعت أصوات هنا وهناك.

كانت غرف المرضى موزعة على جانبي الممر، مررنا بغرفة عن يميننا نظرت داخلها فإذا أكثر من عشرة أسرة فارغة إلا واحد منها قد انبطح عليه رجل ينتفض بيديه ورجليه. سألت الطبيب: ما هذا؟. قال: هذا مجنون ويصاب بنوبات صرع تصيبه كل خمس أو ست ساعات. قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله منذ متى وهو على هذه الحال؟

قال: منذ أكثر من عشر سنوات. كتمت عبرة في نفسي ومضيت ساكتاً بعد خطوات مشيناها مررنا على غرفة أخرى بابها مغلق وفي الباب فتحة يطل من خلالها رجل من الغرفة ويشير لنا إشارات غير مفهومة حاولت أن أسرق النظر داخل الغرفة فإذا جدرانها وأرضها باللون البني. سألت الطبيب: ما قصة هذا الرجل؟!

فقال: هذا الرجل إذا رأى جداراً ثار وأقبل يضربه بيده، وتارة يضربه برجله، وأحياناً برأسه، فيوماً تكسر أصابعه ويوماً تكسر رجله, ويوماً يوشج رأسه.. ولن نستطيع علاجه فحبسناه في غرفة كما ترى جدرانها وأرضها مبطنة بالإسفنج. ثم سكت الطبيب ومضى أمامنا ماشياً أما أنا وصاحبي عبد العزيز فظللنا واقفين نتمتم الحمد الله الذي عافنا مما ابتلاك به. ثم مضينا نسير بين غرف المرضى حتى مررنا على غرفة ليس فيها أسرة إنما فيها أكثر من ثلاثين رجلاً كل واحد منهم على حال؛ هذا يؤذن.. وهذا يغني.. وهذا يتلفت.. وهذا يرقص.. وإذا من بينهم ثلاثة قد اجلسوا على كراسي وربطت أيديهم وأرجلهم وهم يتلفتون حولهم ويحاولون التفلت فلا يستطيعون. تعجبت وسألت الطبيب: ما هؤلاء ولماذا ربطتموهم دون الباقين؟ فقال: هؤلاء إذا رأوا شيئاً أمامهم اعتدوا عليه يكسرون النوافذ والمكيفات والأبواب لذلك نحن نربطهم على هذا الحال من الصباح إلى المساء.

قلت وأنا أدافع عبرتي: منذ متى وهم على هذه الحال؟ قال: منذ عشر سنوات وهذا منذ سبع سنوات وهذا جديد لم يمض له إلا خمس سنين. خرجت من غرفتهم وأنا أتفكر في حالهم وأحمد الله الذي عافاني مما ابتلاهم. سألته: أين باب الخروج من المستشفى؟ قال: بقي غرفة واحدة لعل فيها عبرة جديدة تعال، وأخذ بيدي إلى غرفة كبيره فتح الباب ودخل وجرني معه كان ما في الغرفة شبيهاً بما رأيت في غرفة سابقة مجموعة من المرضى كل واحد منهم على حال راقص ونائم ،

ثم رأيت عجباً رجلاً جاوز عمره الخمسين اشتعل رأسه شيباً وجلس على الأرض القرفصاء قد جمع جسمه بعضه على بعض ينظر إلينا بعينين زائغتين يتلفت بفزع. كل هذا طبيعي لكن الشيء الغريب الذي جعلني أفزع بل أثور هو أن الرجل كان عارياً تماماً ليس عليه من اللباس ولا ما يستر العورة المغلظة تغير وجهي وامتقع لوني والتفت إلى الطبيب فوراً فلما رأى حمرة عيني قال لي: هدئ من غضبك سأشرح لك.

هذا الرجل كلما ألبسناه ثوباً عضه بأسنانه وقطعه وحاول بلعه وقد نلبسه في اليوم الواحد أكثر من عشرة ثياب وكلها على مثل هذا الحال، فتركناه هكذا صيفاً وشتاء والذين حوله مجانين لا يعقلون حاله. ثم مشي الطبيب ومشيت بجانبه وجعل يمر في طريقه بغرف المرضى ونحن ساكتان وفجأة التفت إليّ وكأنه تذكر شيئاً نسيه وقال: يا شيخ! هنا رجل من كبار التجار يملك مئات الملايين أصابه لوثة عقلية فأتى به أولاده وألقوه هنا منذ سنين.

وهنا رجل آخر كان مهندساً في شركة وثالث كان.. ومضى الطبيب يحدثني بأقوام ذلوا بعد عز، وآخرين افتقروا بعد غنى، وأخذت أمشي بين غرف المرضي متفكراً سبحان من قسم لأرزاق بين عباده يعطي من يشاء ويمنع من يشاء. قد يرزق الرجل مالاً وحسباً ونسباً ومنصباً لكنه يأخذ منه العقل، فتجده من أكثر الناس مالاً وأقواهم جسداً لكنه محبوس في مستشفى المجانين. فكان حرياً بكل مبتلى أن يعرف هدايا الله إليه قبل أن يعد مصائبه عليه، فإن حرمك المال فقد أعطاك الصحة، وإن حرمك منها فقد أعطاك العقل، وإن فاتك كثير من النعم فقد أعطاك الإسلام هنيئاً لك أن تعيش عليه وتموت عليه فقل بملء فيك: الحمد لله.

المصدر: كتاب عاشق في غرفة العمليات

تحت تصنيف إسلامية, طب وصحة, منوعات | 2 عدد التعليقات »

الطالب الذي أثبت خطأ أستاذه وحقق الملايين

18 February, 2008 بواسطة lolo

اجتهد الطالب إيان ليوبولد (Ian Leopold) في جامعة هوبرت الأمريكية أثناء إعداده لمشروع تخرجه في باب اقتصاديات قطاع الأعمال الناشئة (1985-1986) وكان مشروعه يدور حول فكرة مفادها نشر دليل تسوق وتنزه مكون من 44 صفحة موجه كليًا لطلاب الجامعات، على أن يتم توزيعه مجانًا على هؤلاء الطلاب، ويتم تحقيق الربح من خلال إعلانات المعلنين. لم يتفق الأستاذ الجامعي المشرف على بحث ليوبولد على ما جمح إليه فكر هذا الشاب الصغير، فجعله يرسب في مادته مانعًا له من التخرج.

كان ليوبولد مقتنعاً بأن شريحة الشباب العُمرية من 18 إلى 24 سنة لا يتم التركيز عليها من قبل المعلنين بما يكفي، وهو رأى في مشروعه هذا سبيلاً لمعالجة هذا النقص في الاهتمام الإعلامي، وكان يهدف لأن يكون الدليل الطلابي الذي أراد إصداره مشتملاً على معلومات موجهة بالأساس إلى طلاب الجامعات -خاصة أولئك القاطنين في المدن الجامعية (قد يكون هذا المبدأ غريباً علينا في بلادنا العربية، لكن من سافر للخارج يعرف جيداً المدن الجامعية ونُزل الطلاب). عانى وقتها قاطنو تلك المدن الجامعية من عزلة داخلية عن العالم الخارجي، أضف إلى ذلك أن برامجهم الدراسية كانت تشغل معظم أوقاتهم بدرجة منعتهم حتى من متابعة الجرائد أو مشاهدة التليفزيون.

شريحة الطلاب هذه كانت تخطو أولى خطواتها نحو الشراء والاعتماد على النفس، وهي شريحة مُستهلكة لا ولاء لها لمنتج بعينه، بل هي مفتوحة لتجربة جميع المنتجات بدون أن تكون قد كونت آراء مسبقة، مثل هذه الشريحة غير الناضجة تسويقياً هي ما يحلُم به أي مسئول تسويق في أي مكان. فوق كل هذا، الشركة أو العلامة التجارية التي تنجح في كسب ولاء أي مُستهلك من هذه الشريحة، فهي تضمن مُستهلكاً لمنتجاتها لمدى الحياة، وهذا هو حلم أي مؤسسة تفهم جيداً ما هو التسويق الناجح.

فكرة ليوبولد اعتمدت كذلك على الإعلان للطلاب في أماكن تجمعهم اليومية، مثل ألواح الإعلانات والنشرات الداخلية، والتي كانت تعرض مواعيد المباريات القادمة، ونتائج تلك الماضية. جلس ليوبولد ليكتب خطة العمل لمشروعه واضعًا كل أفكاره وتوقعاته على الورق، وبعدما انتهى أطلق اسم كامبس كونسبتس (Campus Concepts) على هذه الشركة الافتراضية التي كان يُعد خطتها للعمل، ثم سلمها لأستاذه الجامعي المشرف على مشروع تخرجه. كانت الفكرة جديدة وشجاعة وأكثر من رائعة، لكنها جعلت الفتى المتحمس يرسب في مشروعه! لقد رأى أستاذه أن هذه الفكرة لن تنجح في الحياة العملية.

لم يستسلم ليوبولد، فهو كان مضطراً للبقاء للنجاح في مادة الرسوب، وهو كان بلا عمل صيفي، ورغم أن جل ما كان يملكه من رأس مال لا يتعدى 48 دولار، لكنه قرر تنفيذ مشروعه، وعزم على أن يثبت خطأ أستاذه. اختار ليوبولد فريق مبيعاته من زملائه في الجامعة، بنظام العمولة من الأرباح، مقابل أن يبيعوا إعلانات شركات لديها منتجات موجهة لطلاب الجامعات، ويتم نشر هذه الإعلانات داخل دليل معلومات للطلاب (سماه دليل الطلاب غير الرسمي) يحتوي على كل ما يمكن أن يهتم لشأنه طلاب الجامعة، مثل ملاحظات للباحثين عن وظائف وماذا يجب عليهم الحذر منه في مقابلات التوظيف، ونصائح لمن يريد الدراسة في الخارج، وكيف يتعامل الطلاب مع الضغط العصبي عمومُا، بسبب مقابلة أو اختبار.

أول دليل مطبوع تم توزيعه في يناير من عام 1986 في جنبات جامعة هوبارت، وما كان من الطلاب إلا أن أحبوه، فما كان من المعلنين إلا أن أحبوه بدورهم. حقق العدد الأول عوائد قدرها 2000 دولار، نصفها كان ربحاً صافياً. عين ليوبولد من يتولى نشر الدليل وتوزيعه لينطلق هو ليذاكر لنيل شهادة الدكتوراة في إدارة الأعمالMBA. بعد مرور عامين على هذه البداية، كان دليل الطلاب يحقق عوائد قدرها 75 ألف دولار، بعدما وسع مجال توزيعه ليبلغ طلاب بقية الجامعات الأمريكية. في عام 1990 كانت الفكرة التي حُكم عليها بالفشل مُسبقاً تُدر عوائد قدرها ربع مليون دولار أمريكي، فما كان من ليوبولد إلا أن ترك وظيفته لدى شركة تأمين شهيرة وبعدما أمضى فيها عامين من حياته، وقرر التفرغ لإدارة مشروعه الناشئ انطلاقًا من مدينة بلتيمور الأمريكية في عام 1991.

توسع الدليل الطلابي في عام 1992 ليقدم خدماته التسويقية وليوفر الرعاة الرسميين لاتحادات النشاطات الرياضية الطلابية الجامعية الأمريكية، وفي عام 1995 نظمت الشركة بطولة رياضية خاصة بها، كانت جوائزها هدايا قيمة مقدمة من الرعاة الرسميين. ابتداءً من عام 1996، دخلت عمالقة الشركات في معترك الدعاية الموجهة لطلاب الجامعة، مثل Nike وبيبسي وبعدها مايكروسوفت. في عام 1998 كان إجمالي عوائد الشركة 10 مليون دولار وهي عملت بمثابة بوابة الوصول إلى ثلاثة مليون طالب جامعي أمريكي، وتوسعت نشاطات الشركة لتشمل الدعاية والإعلان والنشر والتسويق، وانتقلت بالفكرة إلى خارج البلاد وسعت لضم العديد من الشركات الأخرى إليها حتى صارت عملاقاً تجارياُ لا يستهان به أبداً.

تحت تصنيف قصص نجاح | لا تعليقات »

« المواضيع السابقة