دليل سلطان للمواقع الإسلامية

رسالة إلكترونية «خادعة» تُكلف صيدلياً سعودياً 7 ملايين… وتُدخله السجن

23 January, 2008 بواسطة admin


وقع في «فخ» مُحتالين أوهموه بـ«استثمارات» في شركة كبرى…
رسالة إلكترونية «خادعة» تُكلف صيدلياً سعودياً 7 ملايين… وتُدخله السجن

بدلاً من أن يمارس فايز أحمد الغانم، عمله صيدلانياً في أحد المستشفيات التابعة لوزارة الصحة، يعيش الآن، في أحد سجون المنطقة الشرقية، بعد تعرضه لـ«عملية خداع كبرى»، عبر رسالة تلقاها في بريده الإلكتروني، كلفته تبعاتها نحو سبعة ملايين ريال. وتعود بداية قصته إلى العام 2003، حين استقبل الرسالة الإلكترونية الأولى، التي دعته إلى الاستثمار في إحدى الشركات المشهورة عالمياً، بقيمة 170 ألف ريال فقط، على أن تحول لحسابه مبالغ كبيرة كـ«أرباح»، بعد فترة وجيزة.

وأعجب الغانم بالفكرة في البداية، فدفع الـ170 ألفاً، بعد استشارات عدة حصل عليها من مقربين له، وزاد من مصداقية الشركة وثقته فيها، أن «اسمها قوي ومعروف عالمياً، وبعثوا لي بعقود الاستثمار عبر الفاكس، ودعوني لزيارة موقع الشركة على شبكة الإنترنت، وكشفوا لي بعض حسابات المساهمين»، بحسب قوله، بيد أنه لم يكن يعلم أنه واقع في «فخ» محترفي التزوير، و«محتالي الإنترنت».

بعد أسبوعين من تحويله المبلغ السابق، إلى حساب مصرفي في هولندا، عادت الشركة «الكبرى»، التي تقمص أدوارها أشخاص محتالون، للاتصال مجدداً بالغانم، طالبين منه أن يرسل 350 ألف ريال، كقيمة ضرائب وشهادات تسليم استثمار، وغيرها من الأكاذيب التي انطلت عليه، ومن ثم سيرسلون له المبلغ «الموعود»، وكانوا يتحدثون معه بملايين الدولارات.

ولم يفكر طويلاً، إذ أرسل لهم المبلغ المطلوب الجديد، إلا أنهم استمروا يطلبون منه إرسال مبالغ أخرى طائلة، حتى وصل به الأمر في النهاية إلى أن حول إلى «المحتالين» مبالغ قيمتها ثلاثة ملايين ريال تقريباً، على سبع دفعات، إلى حسابات جارية في هولندا وفرنسا.

ويقول: «إن قيامي بتحويل تلك المبالغ الكبيرة بجنون كان محاولة مني لرد القروض التي حصلت عليها بسرعة إلى الدائنين، فلم يكن لدي حيلة أخرى، إلا أن أُرسل للشركة تلك المبالغ التي تطلبها، حتى يرسلوا لي الأرباح التي وعدوني بها».

والغانم، الذي يبلغ من العمر 41 عاماً، خريج كلية الصيدلة في جامعة الملك سعود، وكان يقترض تلك المبالغ من معارفه وأقاربه، «بحكم أني صيدلي، وسمعتي طيبة بين الناس»، مع أنه حول المبالغ التي كان جمعها من قبل، وهي 550 ألف ريال، مع رهن منزله بقيمة 330 ألفاً، «كنت أبيع أملاكي وأقترض في شكل أوصلني إلى كوارث».

ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الغانم في 28 أيار (مايو) من العام الماضي، بعد أن رفع الدائنون شكاوى ضده في «الحقوق المدنية»، وأودع السجن، إذ يقضى أيامه حالياً «غير مصدق لما حدث لي»، فيما أنجبت زوجته، التي كانت حبلى قبل دخوله السجن، طفلة، وهو داخل السجن.

ويحكي الغانم من داخل السجن حاله لـ«الحياة»، بصوت مشحون بالأسى والحسرة: «الآن أصبحت مشرداً، تسكن والدتي في شقة مستأجرة، وزوجتي عادت إلى بيت أهلها، وبناتي الثلاث لم أرهن. وبعد أن كنت في السابق، إنساناً محترماً، وطبيباً أساعد الناس، لم يعد أحد ينظر لي الآن، بعد أن كنت محل الثقة في مدينتي»، مضيفاً «فقدت كل شيء، وأصبحت الطرق أمامي مقطوعة، وأنا أبكي في سجني، كلما تذكرت ما فعلت»، موضحاً «فصلت من وظيفتي في وزارة الصحة، وكنت أتقاضى راتباً يبلغ نحو 13 ألف ريال، وكنت مواظباً على عملي، حتى أنه كان لدي ثمانية أشهر رصيد من الإجازات، ولم أستخدمها، لكنني الآن أفيق من نومي ولا أعرف ماذا حدث لي، فوضعي أصبح يكسر الخاطر».

3 دائنين يطالبون بـأموالهم… والرابع تنازل عن حقه

وراء المبالغ الكبيرة المطلوبة من فايز الغانم، أربعة دائنين، إذ اقترض من الأول مليوني ريال، ويطالبه الآن بتسديد ستة ملايين ريال ضريبة التأخير والعمولة، فيما لم يطلب دائنان آخران، أي زيادات «رأفة بحاله»، ويطالبانه بتسديد مليون ريال تقريباً، وهو المبلغ الذي أخذه منهما، أما الدائن الرابع، فتنازل عن مبلغه كاملاً لـ«مساعدته في مصيبته».

لتصبح المبالغ التي يجب أن يسددها الغانم سبعة ملايين ريال. واتهم الغانم المصرف في هولندا بـ»التواطؤ مع هؤلاء المُحتالين، لأنه سهل لهم طريقة فتح الحساب، وإغلاقه بعد ذلك».

ولا يستطيع الغانم تفسير إرسال تلك المبالغ الكبيرة إلى تلك الحسابات من دون ضمانات حقيقية يستند عليها، إلا أنه يقول: «أشك أنني كنت مسحوراً في تلك الأوقات، التي أرسلت فيها تلك المبالغ الكبيرة»، لكنه بالتأكيد وقع في «فخ» كبير، نُصب له عبر عالم الرسائل الإلكترونية، في قصة أقرب إلى الخيال، ودخل «الفقر المدقع» بسببها، لتصبح قصته واحدةً من أغرب قصص المساجين في السعودية حالياً.

جريدة الحياة – 22/01/2008

كفانا الله وإياكم شر النصابين والمحتالين … آمين

تحت تصنيف انترنت, منوعات | تعليق واحد »

12 نصيحة لضمان صحة وسلامة عينيك

23 January, 2008 بواسطة lolo

خلق الله سبحانه وتعالى العين لينعم الإنسان بحاسة البصر :(ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُون) ، وزوّد سبحانه وتعالى العين بكل وسائل الحماية والوقاية اللازمة، إلا أن التغيرات المختلفة التي تحدث في البيئة المحيطة بالإنسان، واختلاف المناخ، والتعرض للشمس والغبار، واختلاف نوعية الأغذية التي يتناولها الإنسان، كل ذلك ساهم في زيادة تعرّض العين للعديد من المشاكل والأخطار.

وبشكل عام، فإن الأطباء والمختصون في مجال طب وسلامة العيون، ينصحون بعدة إجراءات يومية أو دورية، للسلامة، من أهمها:

1- إجراء الفحوصات المسبقة: إن إجراء الفحص الكامل للنظر لن يتسمر أكثر من 30 دقيقة، ولكن هذا الوقت كافي لأن يعطيك تقريراً كاملاً عن صحة عينك، وينقذ بصرك فيما بعد.
والعديد من الأطباء الغربيين ينصحون الناس بزيارة طبيب العيون مرة كل عام، أو مرة كل عامين على أكبر تقدير.

2- التوقف عن التدخين: خاصة في الأماكن المغلقة، أو في الأماكن التي يجلس فيها الأطفال. وبشكل عام فإن جميع المدخنين يضاعفون من فرصة تعرّضهم للإصابة بأحد أمراض العيون، أو العمى، بنسبة الضعف عن الأناس الطبيعيين الذين لا يدخنون.

3- المحافظة على الرشاقة والصحة العامة: حيث يلاحظ الأطباء أن البدانة ترتبط بشكل مباشر بسلامة العين. خاصة وأن البدانة سبب مباشر في بعض الأمراض التي تؤدي إلى أمراض العين، أو التي تساهم في زيادة حدتها، كالإصابة بمرض السكري أو غيرها.

4- المحافظة على نظام غذائي متوازن: فالأكل الجيّد، يساعد الجسم على التخلص من المواد الضارة، ويفيده بالمواد الجيدة والنافعة، خاصة إذا كان هذا النظام غني بالخضار والفواكه، وقليل الدهون المشبعة. وهناك بعض أنواع الخضار تساعد العين بشكل مباشر على سلامتها، كالجزر والسبانخ والجوز وسمك الزيت، حيث يمكن لهذه الأغذية أن تساهم في التخلص العين من “المياه الزرقاء”.

5- الحصول على المكملات الغذائية للعين: فهناك العديد من الفيتامينات التي تعتبر مكملات غذائية للعين، تساعدها في المحافظة على نضارتها وقوتها. خاصة للذين يعانون من الإرهاق البصر، أو لديهم بعض المشاكل. ويمكن لهؤلاء تناول المنتجات التي تحتوي على مضادات الأكسدة، وتناول مادة “لوتين Lutein” المتوفرة في نبات السبانخ، والتي تؤكد الدراسات الطبية أنها تحمي من تلف أو نزف أوعية دموية مستحدثة في شبكية العين (الناجمة عن تقدم العمر) وتحمي كذلك من الإصابة بمرض السَّاد (تلف عدسة العين).

6- عدم التعرّض للشمس: إن تعرّض العين لأشعة الشمس بشكل مستمر (خاصة في البلاد الصحراوية والقريبة من خط الاستواء كمنطقة الخليج) يعرّض الشبكية للتلف أو الضرر، ويساهم في تعرّض العين لمزيد من المتاعب مع تقدم العمر. لذلك ينصح الأطباء بارتداء النظارات الشمسية الطبية (وليست التي تباع في الكثير من المحلات الرخيصة)، كما ينصح بارتداء القبعات العريضة في الأيام الحارة المشمسة.

7- مراقبة حالة عيون العائلة: عادة ما ترتبط أمراض العين بتاريخ العائلة، حيث تعتبر بعض أمراض العيون، أو الأمراض المسببة لضرر العيون، من الأمراض المتوارثة والمتنقلة بين العائلة الواحدة. لذلك ينصح الأفراد الذين تمتلك عائلاتهم إرثاً مرضياً في العيون أو السكري، أن يراقبوا أوضاع عيونهم بشكل مستمر، عبر الفحص الدوري لها، والاستفادة من النصائح الأخرى المذكورة في المادة.

8- الفحص الطبي العام: هناك بعض أنواع المرض التي تساعد في تضرر العين، وتؤدي أحياناً إلى العمى. لذلك ينصح الأطباء بإجراء فحوص دورية للجسم، والتأكد من السلامة العامة، وتجنّب التعرّض للأمراض عامة، والأمراض التي تؤدي إلى تضرر العين خاصة، ومن أهمها السكري.

9- عدم التهاون في تضرر البصر: الكثير من الناس يأخذ وجود ضرر في عينه على أنه أمر مسلم به، ولا يستحق الاهتمام والمتابعة، وهذه من الأمور السيئة في التعامل مع أعضاء الجسم، خاصة العين، حيث أن العين تصاب بأضرار تراكمية. فالنقص الموجود في العين سيزداد مع تقدم العمر.

10- استعمال الإضاءة السليمة عند القراءة والعمل: وبشكل عام فإن ضوء النهار يعتبر من الإضاءة الغير مباشرة الممتازة لبيئة القراءة والعمل، أما في حالة استعمال الإضاءة الصناعية ليلاً، فيفضل أن تأتي من خلف أو يسار القارئ، وأن لا تكون مبهرة ولا ضعيفة.

11- عدم إجهاد العين بالعمل لفترات طويلة: خاصة للذين يعملون أمام شاشات الكومبيوتر، أو في الأعمال الورقية (كالقراءة والمراجعة الحسابية وغيرها). ولا بد من أخذ فترات استراحة بين الحين والآخر، والنظر إلى مناظر بعيدة لإراحة عضلات العين.

12- المحافظة على ساعات كافية من النوم: فالحصول على ساعات كافية بشكل يومي ساعد في أخذ العيون استراحة كافية، ويمكن القول أن المدة الكافية من النوم في اليوم الواحد هي من 6 – 8 ساعات، على أن تكون في الليل، لا أن تكون في النهار، كما يحدث مع الكثيرين.

تحت تصنيف طب وصحة | لا تعليقات »

ماذا نحكي لأطفالنا ؟

23 January, 2008 بواسطة lolo

إذا كنا نريد جيلاً إيماني النشأة ، إسلامي النزعة ربانيّ المنهج ، ملائكي الخلق ، يعيش على الأرض وقلبه في السماء ، يرى بنور الله ، ويسير على هدى من الله ، لذا فنحن بحاجة إلى نوع خاص من القصص و الحكايات، ربانية الهدف ، إيمانية الإيحاء ، قرآنية المفهوم ، ملائكية التأثير … قصص تكون إلى الله قربة ، وعلى طريق التربية خطوة ، وحكايات تكون مصباحاً منيراً لأطفالنا في عصر كثرت فيه الأهواء ، واختلطت فيه الرايات ، وندرت فيه القدوات.
وهذا النوع من الحكايات لن تجده إلا في:

1- أحسن القصص :
قال تعالى :( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ) .روى ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قالوا يا رسول الله:لو قصصت علينا ؟ فنزلت : ” نحن نقص عليك أحسن القصص” . فأرادوا القصص ، فدلهم على أحسن القصص .
وإننا حين نحلق في آفاق القصص القرآني نجد أنه يمتاز بالآتي :

– بسمو غاياته، وشريف مقاصده، وعلو مراميه .
– يشتمل على فصول في الأخلاق ، مما يهذب النفوس ويجمل الطباع، وينشر الحكمة والآداب ، تساق أحياناً مساق الحوار، وطورا مسلك الحكمة والاعتبار ، وتارة مذهب التخويف والإنذار.
– كما يحوي كثيراً من تاريخ الرسل مع أقوامهم ، ويشرح أخبار قوم هُدوا فمكّن الله لهم في الأرض ، وأقوام ضلوا فساءت حالهم ، وخربت ديارهم ، ووقع عليهم النكال والعذاب، يضرب بسيرهم المثل، ويدعو الناس إلى العظة والتدبر .

كل هذا قصّه الله في قول بيّن ، وأسلوب حكيم، ولفظ رائع، وافتنان عجيب، ليدل الناس على الخلق الكريم ، ويدعوهم إلى الإيمان الصحيح، ويرشدهم إلى العلم النافع ،بأحسن بيان، وأقوم سبيل، وليكون مثلهم الأعلى فيما يسلكون من طرق التعليم، ونبراسهم فيما يصطنعون من رسائل الإرشاد.

2- سيرة سيد المرسلين :
قال تعالى :( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا).
منذ القدم والناس مولعون بالحديث عن عظمائهم، وأصحاب الفضل منهم، وكلما ارتفعت مرتبه الذي يتحدثون عنه زاد لديهم الشوق والغرام بسجل حياته، ومواقف عمره ، وفضائل أعماله.
وشتان بين الحديث عن صفوة الله من خلقه، وخير رسله، والحديث عن عظيم قوم، أو صاحب فضل، لذا فمنذ طليعة ظهور الإسلام والناس في شوق لتتبع السيرة النبوية العطرة، وازداد ذلك الشوق مع الغزوات النبوية المباركة.
وتمر الأيام ، ويزداد إقبال الناس على السيرة النبوية إذ إنها تسجل حياة الإنسان الكامل والقدوة العظمى ، والأسوة الحسنة، كما قال تعالى :
( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) . والمرء في زماننا أحوج ما يكون إلى الناس برسوله صلى الله عليه وسلم ، وليس هذا من باب المندوب إليه حتى يتراخى المرء ، بل هو من الأمور التي أوجبها الله تعالى ، فالقرآن الكريم يعلمنا أن رحمة الله ستكون من نصيب من يتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال جل شأنه : ( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ) .

لهذا رأينا حرص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على غرس حبه في نفوس أبنائهم، وذلك عن طريق تعليمهم السيرة النبوية والمغازي المباركة ، فعن سعد بن أبى وقّاص أنه قال : ” كنا نعلم أولادنا مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نعلمهم السورة من القرآن ” وعن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقّاص رضى الله عنهم قال: ” كان أبى يعلمنا المغازى والسرايا ويقول : “يا بني إنها شرف آبائكم فلا تضيعوا ذكرها .”

ومما لا شك فيه أن من أهم الأسباب التي دفعت السلف الصالح إلى الاهتمام الشديد بتعليم أبنائهم السيرة والمغازي هو علمهم بأن المحب مولع بتقليد المحبوب، فتلقين الأبناء هذه السيرة المباركة هو من أحسن الطرق لتشكيل شخصياتهم على هدى المصطفى صلى الله عليه وسلم.

3-سيرة الصحابة(أخبار النجوم) :
هؤلاء الذين مدحهم الله تعالى في كتابه العزيز حيث قال :( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) . يريد: يذكرون المهاجرين والأنصار بالجنة والرحمة والدعاء لهم ، ويذكرون محاسنهم . وقال في رواية أخرى : والذين اتبعوهم بإحسان على دينهم إلى يوم القيامة .

والمتأمل في هذين التفسيرين لمعنى الإتّباع للمهاجرين والأنصار بإحسان يدرك أن كليهما يستلزم ذكر محاسنهم والفرح بالحديث عنهم والشوق إلى لقائهم والتأسى بأخلاقهم وأفعالهم .

فقد روى أبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود أنه قال : ” إن الله نظر في قلوب العباد فاختار محمداً صلى الله عليه وسلم فبعثه برسالته وانتخبه بعلمه ، ثم نظر في قلوب الناس بعده فاختار الله له أصحابه ، فجعلهم أنصار دينه ووزراء نبيّه صلى الله عليه وسلم ، فما رآه المؤمنون حسناً فهو حسن ، وما رآه المؤمنون قبيح فهو عند الله قبيح ”

وأخرج أبو نعيم أيضاً عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : ” من كان مستناً فليستنّ بمن قد مات ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، كانوا خير هذه الأمة ، أبرّها قلوبا ، وأعمقها علماً ، وأقلها تكلفاً ، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ونقل دينه ، فتشبهوا بأخلاقهم ، وطرائقهم ، فهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، كانوا على الهدى المستقيم والله ربّ الكعبة . ”

4- عظماؤنا في التاريخ :
روى الإمام أحمد وصححه الألباني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرساً ، يستعملهم في طاعته إلى يوم القيامة) . وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها).

إن المتأمل في هذين الحديثين ، يجد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فجر لنا ينبوعاً تربوياً لا ينضب أبداً ، حيث نستقى منه زاداً قصصياً رائعاً إلى يوم الدين.
إن أمتنا أغنى الأمم بالعظماء ، وما عرف تاريخ أمة من الأمم ، قدراً من العظماء يملئون التاريخ بمآثرهم وآثارهم ، كما عرف ذلك تاريخ أمتنا العظيمة .

ولكن يحتاج الأطفال في زماننا إلى الارتواء من نبع العظماء، إذ أننا في عصر ندرت فيه صور التضحية والجهاد ، والوفاء والإخلاص والإباء، فلم يعد من السهل على الطفل أن يرى هذه الصور حية أمام عينيه في واقع الناس ، اللهم إلا من فئة اعتصمت بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن هنا تأتي أهمية قصص وأخبار العظماء إذ أن لها المقدرة على أن تجعل الطفل يرى مثل هذه الصور سمعاً وفهماً وفقهاً وتطبيقها ، كما قال إبن الجوزي رحمه الله :
” عليكم بملاحظة سير السلف ، ومطالعة تصانيفهم وأخبارهم ، فالاستكثار من مطالعة كتبهم رؤية لهم ” .

وهكذا ، نجد أن لدينا نبعاً صافياً معطائاً للحكايات النافعة التي لا يستغني عنها أطفالنا ولا نستغني عنها نحن أيضاً كعامل مؤثر في عملية التربية .

تحت تصنيف أجمل القصص, إسلامية, التربية | لا تعليقات »

تمارين وتدريبات ذهنية للدماغ

22 January, 2008 بواسطة lolo

المخ أيضا بحاجة إلى تمارين رياضية يومية لإعادة ترتيب الأفكار وتنشيط الذاكرة وتقوية التركيز، حيث إن قدرة المخ على التفكير السليم لا ترتبط بعمر معين، ولكنها تعتمد بقدر كبير على منح المخ قليلا من الوقت للراحة والاستجمام من خلال عمل بعض التدريبات الذهنية البسيطة. مثل حل الألغاز البسيطة التي تُنشر في بعض الصحف.
وهذه التدريبات لا تحتاج إلى مكان أو وقت مخصص، ولكن يمكن أن يقوم بها أي إنسان في أي وقت، خاصة أن الناس الذين يداومون على هذه التمارين الذهنية يتمتعون بقوة وحيوية عالية .

كيفية القيام بتمرينات المخ
من المعروف أنه قبل القيام بأي تمرينات رياضية لا بد من التسخين، وعملية تسخين المخ تتم بتدريب العقل على تقبل فكرة جديدة. وهناك عدة طرق لإعداد المخ قبل الدخول في التدريبات الذهنية:

1. انظر إلى هذا الرقم ( 4098136758251223) حاول بسرعة أن تجد رقم ( 231) داخله …
2. حاول تقسيم الرقم إلى أرقام صغيرة وأغلق عينيك قليلا ثم حاول إعادة كتابة هذا الرقم من ذاكرتك … وهذا التدريب يحتاج لوقت أكثر.
3. محاولة الألوان: الأحمر والأزرق والبني والرمادي والوردي والأبيض .. أنظر إلى هذه الألوان وأغمض عينيك، ثم عد من 1- 60، ثم افتح عينيك وحاول تذكر هذه الألوان .. هذا التمرين يساعد على تجميع الأشياء في الذهن بطريقة أسرع.
هذه التدريبات لها تأثير فعّال في بناء ذاكرة قوية في وقت قليل … وبعد عملية التسخين هذه يشعر المخ بمرونة ورشاقة أكثر. وعمل هذه التدريبات يوميا يساعد على تحقيق لياقة ذهنية عالية.

من المعروف أنه كلما زادت حركة التدريبات الرياضية الجسمانية فإننا نحتاج إلى أوكسجين أكثر، وكذلك العقل يحتاج إلى أوكسجين أكثر عندما يعمل ويتحول إلى طاقة تفكير .. وهذا يعني أنك إذا قمت بالتدريب الجسماني قبل التدريب العقلي فإنك في حاجة إلى كمية أوكسجين مضاعفة لإعادة ترتيب وظائف المخ.

هل القيام بتمارين المخ يرتبط بعمر معين؟
إن هذه التمارين وحيوية الذاكرة لا ترتبط بعمر معين. فكل شخص يداوم على هذه التمارين يحتفظ دائما بقدرته على التركيز.

فوائد تمارين المخ

· زيادة قوة كفاءة المخ: فإذا كنت من الناس الذين ينسون بسرعة فإن لديك فرصة لتطوير عقلك بالتدريبات الذهنية، وهذا يتطلب تدريبا يوميا صارما.
· التدريبات الذهنية تمنحك ثقة بالنفس لأن اللياقة العقلية تجعل حركة الإنسان سهلة، ويمكنه إيجاد حل للمشاكل الكبيرة والبسيطة بطريقة سريعة.
· التحكم في أعصابك: تساعد هذه التمرينات على التخلص من التوتر والعصبية وسرعة الانفعال، وبالإمكان قهر الضغط العصبي من خلال قراءة وحل لغز بسيط في أي صحيفة، حيث أن ذلك يعطي العقل راحة مهما كانت حالة التوتر، ومن ثم الشعور بالهدوء ويعود النشاط بعد حل اللغز.
· الوقاية من الأمراض: كلما قل الضغط العصبي الذي يتسبب في إصابة الإنسان بالأمراض العضوية ستحدث وقاية منها في الوقت ذاته.
· المحافظة على الحيوية الذهنية: إن العقل المدرب يظل يقظا وذاكرته واضحة مهما كان عمر صاحبه والنشاط الذهني ليس له علاقة بالعمر.

بالإضافة إلى التدريبات يفضل تناول الفيتامينات للحفاظ على حيوية العقل ونشاطه. وهناك أطعمة غنية بفيتامينات ومعادن تساعد على الاحتفاظ بعقل نشط دائما، مثل فيتامين A C E والتي تتوافر بكثرة في الفواكه والخضراوات الطازجة، وكذلك عنصر الكالسيوم الموجود في اللبن ومنتجاته “والكربوهدرات” الموجودة في الخبز والمكرونة والبطاطس والتي تستهلك مع المجهود الذهني اليومي.

تحت تصنيف التربية, تطوير النفس | لا تعليقات »

العلاقة بين الفطور والريجيم وتنزيل الوزن

22 January, 2008 بواسطة lolo

هذا المثل ممتاز لمن يريد أن يخفف من وزنه!! فقد نشرت مجلة الصحة الامريكية نتائج بحث جاء فيه أن النساء اللاتي تناولن فطوراً كبيراً مغذياً، وخففن من وجبتي الغذاء والعشاء، خسرن كيلوغرامات تفوق النساء التي تناولن نفس كمية الطعام والسعرات الحرارية، ولكن كانت وجبتهن الرئيسة الكبيرة في المساء!! وكلما تأخرت ساعة تناول العشاء، كلما قلت خسارة الوزن!!

إن الفطور هو أهم وجبة خلال النهار… وقد دلت الأبحاث العديدة التي أجريت على الأولاد وطلاب المدارس ، أن تركيز الطالب وانتباهه وقدرته على الفهم والاستيعاب والتفكير والاجابة الصحيحة، تقل بشكل ملحوظ إذا لم يتناول الطالب وجبة افطار مغذية ومشعبة، كذلك تضعف الذاكرة نوعاً ما.

ولكن ما هي العلاقة بين الفطور والريجيم وتنزيل الوزن؟

يقول الدكتور النفسي دافيد لاندنت: لا أستطيع أن أفسر لك تماماً السبب، ولكن إذا أردت أن تخسر من وزنك، يجب عليك تناول طعام الفطور!! ويبدو أن السبب المحتمل هو أن تناول وجبة الفطور، يجعل الانسان أقل جوعاً وقت الغذاء والعشاء فتناول وجبة صحية ومغذية ومتزنة. كذلك يميل الشخص الذي يفطر إلى التقليل من وجبات ” التسلية” بعد الظهر..

سبب آخر هو أن تناول الفطور يحرك طاقة الجسم باكراً لأن يبدأ بحرق سعرات حرارية منذ الصباح… فتسهل عملية تنزيل الوزن.

سبب آخر محتمل هو أن وجبة الافطار تكون عادة صحية وقليلة الدسم بالنسبة إلى الغذاء والعشاء.. وإذا التزم الشخص بريجيم يحدد السعرات الحرارية خلال اليوم، فإن السعرات التي تذهب لوجبة الفطور ستحوي عادة نسبة من الدهون أقل من غيرها..

مهما كان السبب، يبدو أن النظرية تقول أن الفطور يساعد على تنزيل الوزن.. ولكن الواقع يقول أن العديد من الاشخاص يشعرون أن تناول الفطور له تأثير عكسي ، اذا انهم لا يتوقفون بعده عن الطعام طوال اليوم!!

تحت تصنيف طب وصحة, منوعات | لا تعليقات »

المسجد.. شريك قوي وفعّال في تربية الأطفال

22 January, 2008 بواسطة lolo

mosque-مسجد


إن المسجد حينما يأخذ مكانه الطبيعي الذي بني من أجله، وأراده الله له، يصبح من أعظم المؤثرات التربوية في نفوس الناشئين، قال تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ {} رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ”، ففيه يرون الراشدين مجتمعين على الله، فينمو في نفوسهم الشعور بالمجتمع المسلم، والاعتزاز بالجماعة الإسلامية ومن هنا فإن خروج الأب والوالد بالطفل معه خارج البيت واصطحابه إلى المسجد سنة مبكرة، وأسلوب تربوي أصيل لتنشئة الطفل على حب المساجد والصلاة والتعود عليها، وفيه مخالطة لأهل الخير وحضور دعواتهم، علاوة على المؤانسة للطفل وفرحه بالخروج من البيت، والانطلاق خارجه، في ظل الحماية والرعاية من الأب الوالد.

لذلك وجدنا الرسول صلى الله عليه وسلم يصطحب الأطفال معه إلى المسجد، فقد روى الأئمة: النسائي وأحمد والحاكم – بالسند الصحيح -: “خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل الحسن والحسين، فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه ثم كبر للصلاة، فصلى فسجد بين ظهراني الصلاة سجدة أطالها، قال الراوي: فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس: يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه حدث أمر، أو أنه يوحى إليك، قال: كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضى حاجته”.

لقد كان المسجد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بيتاً للصغار، بما وجد فيه من رعاية وعطف وصبر الكبار، فخرجوا منه سادة أطهار، مجاهدين أبرار، ما وسعهم ليل أو نهار، فهذا جابر ابن سمرة – رضي الله عنه – يحكي عن طفولته وذكرياته مع المسجد فيقول ما رواه الإمام مسلم: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى – بمعنى صلاة الظهر – ثم خرج إلى أهله وخرجت معه فاستقبله ولدان – الصبيان – فجعل صلى الله عليه وسلم يمسح خدي أحدهم واحدا واحدا، قال جابر: وأما أنا فمسح على خدي، فوجدت ليده برداً وريحاً، كأنما أخرجها من جونة عطر”.

دروس يتعلمها الصغار من صلاة الجماعة:
فأول ما يؤثر في الطفل حينما يحضر إلى المسجد “صلاة الجماعة “، فالصلاة في حقيقتها مدرسة إعلامية تغرس في نفوس وأعماق الملازمين لها مثلاً عليا، وقيماً عظمى، فمن شعائرها الجماعة التي تلتقي على هدف لا ريب في سموه، وفيها عنصر التوقيت الزمني “خمس مرات في اليوم والليلة”، حددت تماماً مواقيتها. “إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا”

أضف إلى ذلك عنصر التوقيت المكاني إذ يتم ذلك التجمع في المسجد، والمسجد في الإسلام يشمل كل طاهر من أرض الله، “وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً” جزء من حديث أخرجه البخاري، والجماعة في الصلاة تترقى مستوياتها، فالصلوات اليومية يجتمع فيها أهل الحي، وفي الجمعة يلتقي في المسجد الجامع أهل المدينة أو القرية، وكذا في صلوات العيدين والاستسقاء والخسوف والكسوف، وهذا سر فضل صلاة الجماعة في الإسلام، هو إذن درس بالغ، وما أكثر الدروس الاجتماعية فضلاً عن الدينية في الصلاة.

.. ودرس في النظام!
أضف إلى ما سبق هذا الدرس الجمالي يتعلمه الأطفال من الصلاة أيضاً، ألا وهو: انتظام المسلمين في صفوف، بل وكيفية هذه الصفوف.. روى الإمام مسلم عن أبي مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: “استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، ليليني منكم أولو الأحلام والنهى -هم الرجال البالغون- ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم”.

وعن عبدالله بن غنم عن أبي مالك الأشعري ـ رضي الله عنه ـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يسوي بين الأربع ركعات في القراءة والقيام، ويجعل الركعة الأولى هي أطولهن لكي يثوب الناس، ويجعل الرجال قدام الغلمان، والغلمان خلفهم، والنساء خلف الغلمان” رواه أحمد

.. وآخر في احترام الكبير والاقتداء به
فحينما يقف الطفل خلف صفوف الرجال يتعلم كيف يحترم الكبير، بل ويتعلم أن الكبير الحقيقي هو من وقف في الصف الأول في المسجد لا من كان خارجه، فيتعلم كيف يتمنى أن يكبر ليكون في الصفوف الأولى أمام الله عز وجل.

أضف إلى ذلك تعلمه كيف ينتظم مع أمثاله الصغار، فتبدأ علاقته وصداقاته من المسجد، فتكون بداية لصداقة طويلة لأنها صداقة المساجد لا صداقة الشوارع والطرقات، وإخوة الإيمان لا إخوة المطامع و الشهوات.

..وشهودٌ لحلق الذكر
ومما يؤثر في الطفل أيضاً عند حضوره للمسجد “حلقات العلم والذكر” ففيها يرى العلم والمتعلمين، ويعيش مع الذكر والذاكرين، ويشعر بالحب والمتحابين،
وبالتواضع والمتواضعين وبذلك يعرف للذكر لذته وللعلم مكانته، وللعالم حقه، وللمسجد هيبته لذلك حرص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على اصطحاب أطفالهم إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجلسوا في حلقة العلم بين يدي المعلم الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم فلم يكن غريبا أن ترى في هذه الحلقة المباركة طفلا يثب على ظهر أبيه، أو يجلس في حجره، أو يداعب لحيته بأصابعه اللطيفة…

روى النسائي بالسند الصحيح “أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس يجلس إليه نفر من أصحابه، فيهم رجل له ابن صغير يأتيه من خلف ظهره، فيقعده بين يديه، فهلك (مات الطفل)، فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة لذكر ابنه، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال: مالي لا أرى فلانا؟ قالوا يا رسول الله: بنيّه الذي رأيته هلك، فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن بنيه، فأخبره أنه هلك، فعزاه عليه، ثم قال: “يا فلان، أيهما كان أحب إليك، أن تتمتع به عمرك، أو لا تأتي إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك يفتحه لك؟ قال: يا نبي الله، بل يسبقني إلى باب الجنة يفتحه لي، لهو أحب إلي، قال: فذاك لك).

وبعد…
فإن هذه الدرر الثمينة وغيرها الكثير، لن يتعلمها أطفالنا إلا في المساجد، فإذا أردنا صلاحاً لأطفالنا، وذخراً لنا في أخرانا، فلنعد نحن وأطفالنا إلى المسجد إيمانا وعملاً وأخلاقاً.

تحت تصنيف التربية, تلميحات للرجل | لا تعليقات »

50 قصة من قصص الإخلاص

21 January, 2008 بواسطة admin

الحديث عن أخبار السلف الصالح حديث شيّق يجذب النفوس .. وترق له القلوب .. وفيه عبرة لمن يعتبر .. قد يتقاصر الإنسان أمام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ويقول : هؤلاء أيدهم الله بالوحي ،لكن هؤلاء ممن نذكر أخبارهم لم يكن الوحي ينزل عليهم ، وعامة هؤلاء الذين اخترت لكم خبرهم لم يروا النبي صلى الله عليه وسلم وإنما ممن جاء بعدهم ..
وقد صدق ابن القيم حيث قال :
(وقد جرت عادة الله التي لا تتبدل وسنته التي لا تتحول أن يلبس المخلص من المهابة والنور والمحبة في قلوب الخلق وإقبال قلوبهم إليه ما هو بحسب إخلاصه ونيته ومعاملته لربه ويلبس المرائي ثوبي الزور من المقت والمهانة والبغض وما هو اللائق به)

1- كان عبد الرحمن بن أبي ليلى يصلي في بيته فإذا شعر بأحد قطع صلاة النافلة ونام على فراشه – كأنه نائم – فيدخل عليه الداخل ويقول : هذا لا يفتر من النوم ، غالب وقته على فراشه نائم ، وما علموا أنه يصلي ويخفي ذلك عليهم .

2- وجاء رجل يقال له حمزة بن دهقان لبشر الحافي العابد الزاهد المعروف ، فقال أحب أن أخلوا معك يوماً ، فقال : لا بأس تُحدد يوما لذلك ، يقول فدخلت عليه يوماً دون أن يشعر فرأيته قد دخل قبة فصلى فيها أربع ركعات لا أحسن أن أصلي مثلها فسمعته يقول في سجوده ” اللهم إنك تعلم فوق عرشك أن الذل – يقصد بالذل عدم الشهرة – أحب إلي من الشرف ..اللهم إنك تعلم فوق عرشك أن الفقر أحب إلي من الغنى .. اللهم إنك تعلم فوق عرشك أني لا أُوثر على حبك شيئا ” يقول فلما سمعته أخذني الشهيق والبكاء ، فقال : ” اللهم إنك تعلم أني لو أعلم أن هذا هنا لم أتكلم ”

3- قال الأعمش : كنت عند إبراهيم النخعي وهو يقـرأ في المصحف ، فاستأذن عليه رجل فغطّى المصحف ، وقال : لا يراني هذا أني أقرأ فيه كل ساعة .

4- للإمام الماوردي قصة في الإخلاص في تصنيف الكتب، فقد ألف المؤلفات في التفسير والفقه وغير ذلك ولم يظهر شيء في حياته لما دنت وفاته قال لشخص يثق به: الكتب التي في المكان الفلاني كلها تصنيفي وإنما إذا عاينت الموت و وقعت في النزع فاجعل يدك في يدي فإن قبضت عليها فاعلم أنه لم يقبل مني شيء فاعمد إليها وألقها في دجلة بالليل وإذا بسطت يدي فاعلم أنها قبلت مني وأني ظفرت بما أرجوه من النية الخالصة، فلما حضرته الوفاة بسط يده ، فأظهرت كتبه بعد ذلك

5- وهذا عبد الواحد بن زيد يخبرنا بحديث عجيب حصل لأيوب وقد عاهده ألاَّ يخبر إلا أن يموت أيوب ـ إذ لا رياء يومئذ ـ ، قال عبدالواحد : كنت مع أيوب فعطشنا عطشاً شديداً حتى كدنا نهلك ، فقال أيوب : تستر علي ، قلت : نعم إلا أن تموت، قال : عبد الواحد فغمز أيوب برجله على حِراءٍ فتفجَّر منه الماء فشربت حتى رويت وحملت معي.
كانت بينهم وبين الله أسرار لو أقسم منهم على الله أحد لأبرَّه لإخلاصهم وصدقهم مع الله تبارك وتعالى .

6- وهذا أبو الحسن محمد بن أسلم الطوسي، يقول عنه خادمه أبو عبد الله ، كان محمد يدخل بيتا ويُغلق بابه ، ويدخل معه كوزاً من ماء ، فلم أدر ما يصنع ، حتى سمعتُ ابناً صغيراً له يبكي بكاءه ، فَنهتهَ أمُهُ ، فقلتُ لها : ما هذا البكاء ؟ فقالت إن أبا الحسن يدخل هذا البيت ، فيقرأ القرآن ويبكي ، فيسمعه الصبي فيحكيه ، فإذا أراد أن يخرج غسل وجهه ؛ فلا يُرى عليه أثر البكاء .

7- ودخل عبد الله ابن محيريز دكاناً يريد أن يشتري ثوباً ، فقال رجل قد عرفه لصاحب المحل هذا ابن محيريز فأحسن بيعه ، فغضب ابن محيريز وطرح الثوب وقال ” إنما نشتري بأموالنا ، لسنا نشتري بديننا ”

8- وقال ابن عيينة : كان من دعاء المطرِّف بن عبد الله : اللهم إني أستغفرك مما زعمت أني أريد به وجهك ، فخالط قلبي منه ما قد علمت .

9- وكان رحمه الله إذا حدَّث بحديث النبي صلى الله عليه وسلم يشتدُّ عليه البكاء وهو في حلقته ، فكان يشدُّ العمامة على عينه ويقول : ما أشدَّ الزكام.. ما أشدَّ الزكام..

10 – روى صاحب طبقات الحنابلة: أن عبد الغني المقدسي المحدث الشهير, كان مسجوناً في بيت المقدس في فلسطين , فقام من الليل صادقاً مع الله مخلصاً, فأخذ يصلي, ومعه في السجن قوم من اليهود والنصارى, فأخذ يبكي حتى الصباح, فلما أصبح الصباح, ورأى أولئك النفر هذا الصادق العابد المخلص, ذهبوا إلى السجان, وقالوا: أطلقنا فإنا قد أسلمنا, ودخلنا في دين هذا الرجل, قال: ولِمَ؟ أدعاكم للإسلام؟ قالوا: ما دعانا للإسلام, ولكن بتنا معه في ليلة ذكرنا بيوم القيامة..!

11- رأى ابن عمر رجلاً يُصلي ويُتابع قال له : ما هذا ؟ قال : إني لم أصل البارحة ، فقال ابن عمر : أتريد أن تخبرني الآن ! إنما هما ركعتان.

12- يقول الحسن البصري : ” إن كان الرجل جمع القرآن وما يشعر به الناس .. وإن كان الرجل قد فقه الفقه الكثير وما يشعر به الناس ..وإن كان الرجل ليصلي الصلاة الطويلة في بيته وعنده الزوار وما يشعرون به ..ولقد أدركت أقواماً ما كانوا على عمل يقدرون أن يعملوه في السر فيكون علانية أبداً ”

13- كان شريح القاضي يخلو في بيت له يوم الجمعة لا يدري أحد من الناس ماذا يصنع فيه.

14- قيل لابن المبارك: إبراهيم بن أدهم ممن سمع ؟ ممن أخذ الحديث ؟ وممن أخذ العلم ؟
قال ” قد سمع من الناس وله فضل في نفسه .. صاحب سرائر ما رأيته يظهر تسبيحاً ، ولا شيئاً من الخير ، ولا أكل مع قوم قط إلا كان آخر من يرفع يده – يتظاهر أنه ليس من أهل الزهد وإنما يأكل كما يأكل عامة الناس فلا يقوم أولهم – ”

15- وهذا عبد الله بن المبارك حينما خرج في غزو بلاد الروم فالتقى المسلمون بالعدو ، وخرج عِلجٌ من العدو يطلب المبارزة ويجول بين الصفين ، فخرج له رجل من المسلمين فقتله العلج ، وخرج ثاني فقتله ، وخرج الثالث فقتله ، فبرز له رجل آخر ، فصاوله ثم قَتَلَ العلجَ ، فاجتمع الناس عليه ينظرون من هو ؟ فجعل يغطي وجهه بكمه لئلا يعرفه أحد ، فجاءه رجل يقال له أبو عمر فرفع كمه عن وجهه ، فإذا هو عبد الله بن المبارك ، فقال عبد الله بن المبارك : ” وأنت يا أبا عمر ممن يُشنع علينا” – ماهذه الشناعة في نظر ابن المبارك رحمه الله ؟! الشناعة أنه أظهر أن هذا هو البطل الباسل الذي تمكن من قتل هذا العلج الذي قتل عدداً من المسلمين – كان يغطي وجهه بكمه يريد وجه الله تعالى – .

16- وهذا رجل مسلم وقع في حصار حاصره المسلمون للروم ، وطال هذا الحصار ، واشتد الإنتصار على المسلمين ، وأحرقتهم سهام العدو ، فعمد رجلٌ من المسلمين سراً إلى ناحية من الحصن ، فحفر نفقاً ثم دخل منه ، فهجم على الباب من الداخل وجعل يضرب في الأعداء حتى فتح الباب ودخل المسلمون ، واختفى ذلك الرجل فلم يعرفه أحد ، فصار قائد المسلمين – مَسلمَة – يقول ويستحلف الناس : سألتكم بالله أن يخرج إلي صاحب النفق ، فلما كان الليل جاء رجل فاستأذن على حارس مسلمة ، فقال الحارس من هذا ؟ قال : رجل يدلكم على صاحب النفق ، فاذهب إلى صاحبك – يعني مسلمة – وأخبره وقل له يشترط عليك شرطاً ، وهو ألا تبحث عن بعد ذلك اليوم أبداً ، ولا تطلب رؤيته بعده ولا الكلام معه أبدا ،فقال مسلمه : لهُ شَرطُه فأخبروني عنه من هو ؟ فدخل الرجل – نفسه – وقال أنا هو.. وليَ ما اشترطتُ ، لا تسألني .. لا تبحث عني .. لا تدعني إلا مجلسك .. فاختفى بين الجند .
فكان مسلمة بعد ذلك يقول : ” اللهم احشرني مع صاحب النفق ”

17- كان علي بن الحسين زين العابدين يحمل الصدقات والطعام ليلاً على ظهره ، ويوصل ذلك إلى بيوت الأرامل والفقراء في المدينة ، ولا يعلمون من وضعها ، وكان لا يستعين بخادم ولا عبد أو غيره .. لئلا يطلع عليه أحد .. وبقي كذلك سنوات طويلة ، وما كان الفقراء والأرامل يعلمون كيف جاءهم هذا الطعام .. فلما مات وجدوا على ظهره آثاراً من السواد ، فعلموا أن ذلك بسبب ما كان يحمله على ظهره ، فما انقطعت صدقة السر في المدينة حتى مات زين العابدين .

18- وهذا أيوب السخيتاني .. إمام كبير من أئمة التابعين .. وعابد من عبادهم .. ربما يحدث بالحديث فيرق ، فيلتفت ويتمخط ويقول ” ما أشد الزكام ”

19- يقول الحسن البصري : ” إن الرجل ليجلس في المجلس فتجيؤه عبرته ، فإذا خشي أن تسبقه قام ”

20 – وهذا شقيق بن سلمة رحمه الله كان يصلي في بيته ، وينشج نشيجا ً لو جعلت له الدنيا على أن يفعله وأحدٌ يراه ما فعل .

21- ووقف رجل يصلي في المسجد ، فسجد وجعل يبكي بكاءً شديدا ، فجاء إليه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه فقال ” أنت .. أنت .. لو كان هذا في بيتك ”

22- كان أيوب السخيتاني رحمه الله يقوم الليل كله ، فيُخفي ذلك ، فإذا كان الصبح رفع صوته كأنما قام تلك الساعة .

23- صحب رجل محمد بن أسلم فقال : لا زمته أكثر من عشرين سنة لم أره يصلي – حيث أراه – ركعتين من التطوع في مكان يراه الناس إلا يوم الجمعة ، وسمعته كذا وكذا مره يحلف ويقول : ” لو قدرت أن أتطوع حيث لا يراني ملكاي لفعلت خوفاً من الرياء ”

24- وهذا داوود بن أبي هند ذُكر في ترجمته أنه صام أربعين سنة لا يعلم به أهله ، كان يخرج في مهنته ، ويأخذ معه غداءه ، فيتوهمون أنه مُفطِر ، فيتصدق به في الطريق ، فيرجع آخر النهار إلى أهله فيأكل معهم .

25- اجتمع الفضيل بن عياض وسفيان الثوري يوماً ، فجلسوا يتذاكرون شيئاً من الرقائق فَرق كل واحد منهم وبكى ، فقال سفيان الثوري رحمه الله : ” أرجوا أن يكون هذا لمجلس علينا رحمة وبركة ” فقال الفضيل بن العياض : ” ولكني أخاف يا أبا عبد الله ألا يكون أضرُ علينا .. ألست تخلصتَ من أحسن حديثك وتخلصتُ أنا إلى أحسن حديثي .. فتزينتُ لك .. وتزينتَ لي .. فبكى سفيان الثوري رحمه الله وقال ” أحييتني أحياك الله ”

26- وهذا عون بن عبد الله يقول ” إذا أعطيت المسكين شيئاً فقال : بارك الله فيك ، فقل أنت : بارك الله فيك . حتى تَخلُصَ لك صدقتك ”

27- وكان محمد بن يوسف الأصبهاني لا يشتري خبزه من خبّاز واحد ، يقول لعلهم يعرفوني ولكن إذا جئته لأول وهلة لا يعرفُ أني فلان الذي يسمع عنه فتقع لي المحاباة ، فأكون ممن يعيش بدينه .

28 – يقول إبراهيم بن أدهم : ” ما صدق الله عبدٌ أحبَّ الشهرة ”

29- وقل بشر بن الحارث : ” لا يجد حلاوة الآخرة رجل يُحبُ أن يَعرفهُ الناس ”

30- وكان مورق العجلي يقول : ” ما أحِبُ أن يعرفني بطاعَتِه غَيرهُ ”

31- ولم قدم عبد الله بن المبارك المصيصة سأل عن محمد بن يوسف الأصبهاني : فلم يعرفه أحد : فلما لقيه قال : ” من فضلك يا محمد لا تُعرف ” – رأى أن ذلك منقبة وأنه مغمور لا يعرفه أهل البلد – .

32- كان سفيان الثوري يقول : ” وجدت قلبي يصلح بمكة والمدينة مع قوم غرباء أصحاب بتوت وعناء – عليهم أكسية غليظة – غرباء لا يعرفونني فأعيش في وسطهم لا أُعرف كأنني رجل من فقراء المسلمين وعامتهم ” .

33- كان الإمام أحمد يقول : ” أحب أن أكون بشعبٍ في مكة حتى لا أُعرف ، قد بُليتُ بالشهرة ، إنني أتمنى الموت صباحاً ومساءً ” .

34- يقول أيوب السخيتاني لأبس مسعود الجريري : ” إني أخاف ألا تكون الشهرة قد أبقت لي عند الله حسنة .. إني لأمر بالمجلس .. فأسلم عليهم .. وما أرى أن فيهم أحداً يعرفني ، فيردون علي السلام بقوة ، ويسألونني مسألة كأن كلهم قد عرفني ، فأي خيرٍ مع هذا ”

35- ويقول حماد بن زيد ” كنا إذا ممرنا بالمجلس ومعنا أيوب فسلّم؛ ردّوا رداً شديد ، فكان يرى ذلك نقمة ويكتئب لذلك ”

36- وخرج أيوب السخيتاني مرة في سفر فتبع أناس كثير ، فقال : ” لولا أني أعلم أن الله يعلم من قلبي أني لهذا كاره لخشيت المقت من الله عز وجل ”

37- قال الشافعي : ” وددت أن الناس تعلموا هذا العلم على ألا ينسب إليَّ منهُ شيء ”

38- قال سهل بن عبدالله التستري : ” ليس على النفس شيءٌ أشقُّ من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب “.

39- وقد كان محمد بن سيرين رحمه الله يضحك في النهار حتى تدمع عينه ، فإذا جاء الليل قطّعه بالبكاء والصلاة ..
ومن خير الناس ( بسَّام بالنهار بكَّاءٌ في الليل )

44- روي عن ابن الجوزي عن الحسن أنه قال: كنت مع ابن المبارك فأتينا على سقاية والناس يشربون منها، فدنا منها ليشرب ولم يعرفه الناس، فزحموه ودفعوه، فلما خرج قال لي: ما العيش إلا هكذا، يعني حيث لم نعرف ولم نوقر.

45- روي عن مطرف بن عبدالله الشخير أنه قال: لأن أبيت نائما وأصبح نادما أحب اليّ من أن أبيت قائما فأصبح معجبا.

46- روي عن النعمان بن قيس أنه قال: ما رأيت عبيدة رحمه الله متطوعا في مسجد الحي

47- يقول علي بن مكار البصري الزاهد : (( لأن ألقى الشيطان أحب إلي من أن ألقى فلاناً أخاف أن أتصنع له فأسقط من عين الله))

48- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كان أبي إذا خرج في يوم الجمعة لا يدع أحداً يتبعه ، وربما وقف حتى ينصرف الذي يتبعه

49- يقول محمد بن أعين وكان صاحب ابن المبارك في أسفاره : كنا ذات ليلة ونحن في غزو الروم ، فذهب عبد الله بن المبارك ليضع رأسه ليريني أنه ينام ، يقول فوضعت رأسي على الرمح لأريه أني أنام كذلك ، قال: فظن أني قد نمت ، فقام فأخذ في صلاته ، فلم يزل كذلك حتى طلع الفجر وأنا أرمُقُه ، فلما طلع الفجر أيقظني وظن أني نائم ، وقال : يا محمد ، فقلتُ: إني لم أنم ، فلما سمعها مني ما رأيته بعد ذلك يُكلمني ولا ينبسط إليّ في شيء من غزاته كلها ، كأنه لم يعجبه ذلك مني لما فطنت له من العمل ، فلم أزل أعرفها فيه حتى مات ، ولم أر رجلاً أسرَّ بالخير منه .

50 – قيل لسفيان الثوري : لو دخلت على السلاطين ؟ قال : إني أخشى أن يسألني الله عن مقامي ما قلتُ فيه ، قيل له : تقول وتتحفّظ ، قال : تأمروني أن أسبح في البحر ولا تبتل ثيابي .

المصدر : منتدى أنا المسلم

تحت تصنيف أجمل القصص, إسلامية | تعليق واحد »

خمس حركات تحبها المرأة,قد لايعرفها كل الرجال !

21 January, 2008 بواسطة admin

1- مسك اليدين ولمسهما بمناسبة أو بدون مناسبة .

وهذه النقطة تحسس المرأة بالاطمئنان والشعور بالراحة .

2- أن يبعد لها خصلات شعرها التي وقعت على وجهها.

وهذه تعطي انطباع تام بالاهتمام والعناية.

3- مسح دموعها بأطراف اصابعك إذا تسبب لها أي شي من البكاء.

وهذه الحركة فيها حنـان لأبعد درجة …

4- أن تقول لها كلمة (أحبك ) حتى وهي غاضبة

وهذه الحركة تسيطر على تفكيرها وتبادلك الشعور وأحيانا ترد لك الكلمة

5- أن تقبل يدها وتعتبرها نعمة من الله وقل لها انك تشكر الله أنه أهداك اياها..

تشعر المرأة عندها أنها مميزه ولا أحد ينافسها في قلب الرجل !

تحت تصنيف تلميحات للرجل, تلميحات للمرأة | لا تعليقات »

أسباب تشقق الشفاه و طرق علاجها

21 January, 2008 بواسطة lolo

تتأثر الشفاه بالحرارة والبرودة الشديدين ولكن هناك سبب آخر غير البرودة
والحراره ألا وهو نقص فيتامين B2 هذا الفيتامين مهم في نمو
الخلايا ويساعد على امتصاص مادة الحديد وتمثيلها واستقلابها داخل الجسم.

ونقص هذا الفيتامين يؤدي الى تشقق الشفتين وكذلك توقف النمو وانخفاض الوزن –
أضرار في الجلد المخاطي – التهابات اللسان واللثه – التقرحات الجلديه – كثرة
الدموع – احتقان أوعية العين الدموية – المضايقة من رؤية النور – تغشية قرنية
العين وتكثفها – اضطراب عملية الهضم – الإنحطاط الجسماني – قلة النشاط – الإستعداد المتزايد للأمراض الإلتهابية.

مصادرهذاالفيتامينb2الطبيعيه:
السبانخ – الخس – الجزر – اللفت – البندوره – أوراق الفجل – الموز – الخوخ
– المشمش – خميرة البيره – حبوب الذره والقمح والشوفان.

مصادرفيتامينb2الحيوانية:
الجبنة – البيض – الحليب – اللبن – اللحم – السمك – البطارخ
(كافيار – بيوض السمك) – القلب – الكبد – الكلى.

ولعلاج تشقق الشفتين عليك باستخدام المرطبات الخاصه بذلك
فهناك زبدة الكاكاو والموجودة في الصيدليات وهو عبارة عن قلم لترطيب
شفتيك بصورة دائمة بحيث يمكنك حمله دائماً في جيبك وأخذه معك أينما
ذهبت كذلك استخدام زيت الزيتون الطبيعي يعتبر علاج سريع لتشقق الشفتين
وعليك باستعمال العسل بانتظام ومسحه على الشفتين في كل صباح
واذا لم تجدي كل هذه الوسائل فعليك مراجعه الطبيب حتى يعطيك الوصفه المناسبه للعلاج .

تحت تصنيف تلميحات للمرأة, طب وصحة | لا تعليقات »

نصائح للتخلص من الإحباط

21 January, 2008 بواسطة lolo

1 . أن يحاول الفرد أن يجعل تفكيره بالمشكلة أن يكون منطقيا بحيث لا يؤثر على سلوكه .

2 . أن يكون صبورا على ما آلم به من توتر .

3 . أن يحاول شحذ ذهنه في إيجاد الحل المناسب لمشكلته التي سببت له ذلك الإحباط .

4 . أن تكون عزيمته وثقته بالله عظيمة .

5 . أن لا يلجأ إلى سلوكيات لا تغني ولا تنفع كممارس عادة التدخين أو تعاطي المخدرات أو الالتجاء إلى طرق ملتوية أخرى .

6 . عليه إن يحاول إدراك العلاقة بين المشكلة وبين حالته النفسية التي هو عليها كي يمكنه من السيطرة على الموقف .

7 . تحديد نوعية السلوك الذي يؤدي إلى تحقيق هدفه المرجو للحصول على ما يريد .

8 . وضع حلول واضحة أمامه للوصول إلى ذلك الهدف .

9 . الاستفادة من الخبرات السابقة في حل المشكلة الحالية .

10 . الاستفادة من قدراته ومهاراته في مواجهة المشكلة .

11 . تحديد الوقت اللازم للوصول إلى تحقيق ذلك الهدف وأن يكون ذلك التحديد منطقي ويتناسب من حجم المشكلة التي هو فيها .

12 . الابتعاد عن الدخول في دوامة إضاعة الوقت وإضاعة الفرص .

13 . إعادة النظر في ما تحقق من نجاح وفشل ، وتكرار السبل التي أدت إلى النجاح وتجنب التي أدت إلى الفشل .

14 . التدقيق في درجة الأهمية في الأهداف وتقديم الأهم على المهم .

15 . المرونة في سلك الطرق والوسائل التي تؤدي إلى تحقيق تلك الأهداف .

16 . القدرة على تمييز الغث من السمين في مواقفه تجاه ما يرغب ويريد .

17 . لتكن ثقة الفرد بنفسه قوية وعالية لتساعده على رؤية الأمور واضحة أمامه .

18 . أن لا يحاول توجيه انفعالاته السلبية إلى المثيرات الأخرى غير المثيرات التي سببت ذلك الإحباط لئلا يتعقد الأمر عليه .

19 .و لا ييأس من رحمة الله إنها واسعة .

تحت تصنيف التربية, تطوير النفس | لا تعليقات »

« المواضيع السابقة المواضيع التالية »