دليل سلطان للمواقع الإسلامية

ضع الكأس … وارتح قليلاً

20 November, 2008 بواسطة admin

glass water

في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.
فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.

فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.

فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.

فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها.

تحت تصنيف أجمل القصص, تطوير النفس, فن الإدارة | 17 عدد التعليقات »

التغافل عن الأخطاء

29 October, 2008 بواسطة admin

التغافل هو التغاضي وعدم التركيز على الأخطاء والزلات والهفوات الصغيرة, تكرماً وحلماً وترفعاً, عن سفاسف لأمور وصغائرها, وترفقاً بالآخرين .

قال الإمام أحمد بن حنبل- رحمه الله- : ” تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل “.

وهو تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكرماً وترفعاً عن سفاسف الأمور.

وقال الحسن البصري -رحمه الله- : ” ما زال التغافل من فعل الكرام ”

وقال الحسن -رضي الله عنه-: ” ما استقصى كريم قط؛ قال الله تعالى: { عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ }[التحريم:3]

و قال عمرو المكي -رحمه الله- : ” من المروءة التغافل عن زلل الإخوان ” ،

وقال الأعمش -رحمه الله- : ” التغافل يطفئ شراً كثيراً ” ،

وقال الشافعي -رحمه الله- : ” الكيس العاقل هو الفطن المتغافل ” ،

و قال جعفر -رحمه الله- : ‏”‏ عظموا أقداركم بالتغافل‏ “‏ ،

و قال بعض العارفين : ” تناسَ مساوئ الإخوان تستدِم ودّهم‏ ” ،

قال الشاعر :

أحبُ من الأخوانِ كل مواتيِ **** وكلَ غضيضُ الطرفِ عن هفواتِ

و قال آخر :
ويغضُ طرفاً عن إساءةِ من أساءَ **** و يحلمُ عند جهلِ الصاحبِ

و قال آخر :
ليس الغبي بسيدٍ في قومه **** لكن سيد قومه المتغابي

إذن فالناس يكرهون من ينقب عن الزلات و لا ينساها، فلنتغاضَ أو نتغابى حتى تسير الحياة سعيدة هانئة لا تكدرها صغائر الأمور و توافهها.

التغافل جميل جداً .. خاصة عندما يكون حولك الكثير من ضغوط الحياة ..
لا تركز في كل ما حولك من مضايقات..
بل تغافل عنها.. والتفت عنها بعيداً..
إن تركيزك وتفكيرك في هذه الأمور وحديثك حولها بالشكوى والتذمر يزيدك ألما وتعباً..
أما تغافلك عنها فيريح أعصابك .. ويمنحك طاقه لبقية يومك..
حتى في حياتك الاجتماعية .. حاول أن تغفل عن بعض المكدرات مثل سلوك فلان وكلام علان.. وماذا كان يقصد هذا.. وسترتــاح..
من الصعب طبعاً أن تبقى في حالة غفلة أو تغافل تام طوال الوقت.. كثيراً ما ينهار الإنسان مهما حاول..
لكن التغافل أفضل من أن يبقى طوال الوقت متوتراً..
والتغافل بالتأكيد لا يعني أن لا يحاول الإنسان معالجة مشاكله.. لكنه يفيدك في التعامل مع ضغوط الحياة البسيطة المتكررة والتي قد تدفعنا إلى الجنون أحياناً..

تحت تصنيف تطوير النفس, فن الإدارة | 2 عدد التعليقات »

خمس وعشرون قصة من قصص نجاح المشاهير

24 May, 2008 بواسطة admin


قصص نجاح

هل تبحث عن كتاب جميل جدا فيه 25 قصة من قصص النجاح لأشخاص شقوا طريقهم في هذه الحياة ، وحققوا النجاح الذين يريدونه ؟

في كتاب ( 25 قصة نجاح )

سوف تقرأ كيف نجحت 25 شخصية شهيرة في التحول من الفشل إلى النجاح

يمكنك تنزيل الكتاب مجانا والاستمتاع به من هنا

كما ستجد بعض الكتب والملخصات الإدارية المفيدة لمؤلف الكتاب الأخ رؤوف شبايك ، بارك الله فيه .

تحت تصنيف فن الإدارة, قصص نجاح, كتب | 7 عدد التعليقات »

دقة + إنضباط = أسرة سعيدة

12 April, 2008 بواسطة lolo

ضغوط مالية
إن كثيراً من الأسر تعاني من ضغوط مالية تؤثر في استقرارها وسعادتها، لكن أغلب الضغوط المالية هي من صنع أيدينا، فنحن الذي جلبناها لأنفسنا بسوء تدبيرنا للموارد المالية التي لدينا، وبكثرة المصروفات وعدم تقديرها والتخطيط لها، ولو دققنا في المشاكل المالية في الأسرة لوجدنا أن عدم وجود بند الميزانية أو وضوحه لدي الزوجين من أكبر أسباب تلك الضغوط ن وأنا أعرف أن هذا الأمر ثقيل على النفس فنحن لا نحب الكتابة والتدقيق وإنما نحب الصرف متى شئنا .

قليل من الدقة :
سنبين من خلال الجدول التالي كيفية وضع ميزانية الأسرة والتعامل معها، ولكن بعد عمل الميزانية العائلية يبقي المهم أن تتقيد العائلة بها، فلا تتجاوز بنودها حتى لا تكون حياة الأسرة فوضى غير مرتبة، وبشيء بسيط من الدقة والانضباط ستحقق العائلة النجاح والسعادة .

أولاً : تقدير الدخل السنوي
الدخل السنوي للزوج :
الراتب، زيادات، إيراد استثمار، عطايا أو هدايا، رصيد متوافر بالبنك .
المجموع : 0000000
الدخل السنوي للزوجة
الراتب ( إذا كانت تعمل )، زيادات، إيراد استثمار، عطايا أو هدايا، رصيد متوافر بالبنك .
المجموع : 000000000

بعد عمل الزوجين هذين الجدولين، يجمعان المبلغ المتوافر بالإضافة إلى المبلغ المتوقع الحصول عليه خلال السنة القادمة فيكون الناتج هو ما يملكه الزوجان من رأس مال، وقد يكون الإيراد السنوي للزوج مثلاً (10) آلاف دينار أو (15) ألف دينار، وللزوجة مثلاً إذا كانت عاملة (8) آلاف دينار أو (12) ألف دينار، وقد تزيد وقد تنقص، وأول قرار يفترض أن يتخذه الزوجان هو تحديد النسبة التي تقتطع من الدخل لتوفيرها أو استثمارها أو الاحتفاظ بها لمشروع قادم سيقبلان عليه، كشراء أرض أو بناء بين أو سفرة صيف .

ثانياً : تقدير المصاريف الثابتة :
وذلك من خلال :

إيجار المنزل، اشتراك الهاتف المنزلي، قسط السيارة، قسط أو سداد دين، التزامات أخري (عائلية – خيرية)، نفقة زوجية، عضوية اشتراك ناد، اشتراك ( جريدة / مجلة ) التزامات للواليدين، أخرى ( يتم ذكرها وتدوينها ) .
المجموع : 0000000

وبعد كتابة بنود المصروفات الثابتة خلال السنة ينتقل الزوجان إلى كتابة بنود جدول المصروفات المتغيرة .

ثالثاً : تقدير المصروفات المتغيرة

المصروفات المتغيرة سنوياً :
أثاث وأجهزة، كهرباء وماء، أدوات التنظيف، الصيانة والتصليحات، المكالمات الدولية، الهاتف النقال /المأكولات، المشروبات، وقود السيارة وتصليحها، أدوية ومصاريف طبية، مصاريف للتعليم، مصاريف ترفيهية، الملابس، نفقة الأولاد، هدايا، وليمة، عيدية العيدين، سفر، مشروع إجازة الصيف، تبرعات، نثريات .
المجموع : 00000000

وبعد انتهاء الزوجين من كتابة هذه الجداول يبدآن في كتابة الجدول الختامي لبيان وضع ميزانية العائلة .

رابعاً: الجدول الختامي
الدخل السنوي :
المصاريف الثابتة :
المصاريف المتغيرة :
المجموع : 000000000
ثم يبدأ الزوجان بعمل المعادلة التالية:
مجموع الدخل السنوي: 0000
مجموع المصاريف السنوية : 00000
الفرق بينهما :
يتبين معنا في النهاية بعد حسم المصاريف من مبلغ مجموع الدخل السنوي هل يتبقى عند العائلة فائض من المال يدخر ويستثمر أو أن لديها عجزاً وإفلاساً ؟ وفي الحالة الأخيرة ينبغي مراجعة المصاريف المتغيرة والتضحية ببعض بنودها أو تخفيضها، ثم تعاد المعادلة مرة أخرى حتى تستقر الميزانية، وإن لم يصل الزوجان إلى حل، أو لا يريدان أن يغيرا من المصاريف المتغيرة، فليفكروا في كيفية زيادة دخلهما أو تغيير وظيفتيهما .

تحت تصنيف تلميحات للرجل, تلميحات للمرأة, فن الإدارة | تعليق واحد »

كيف تنجز أكثر في وقت أقل؟

27 March, 2008 بواسطة lolo

حدد أوقاتاً لمهام جدولك اليومي، أعط لكل مهمة الوقت اللازم لإنجازها، استغل وقتك لمعالجة الأمور ذات الأولوية

انهالت في السنوات الأخيرة الكثير من الكتب والبرامج والدورات التي تعنى بمجال تطوير الذات، وزيادة فاعلية الأفراد من خلال الاستفادة المثلى والقصوى من قدرات الشخص، ومن أهم هذه المجالات مفهوم إدارة الوقت، وتأتي أهمية هذا المجال انطلاقاً من القول المشهور: إن الوقت هو الحياة والحياة هي الوقت. وفي هذا الإطار نقدم للقارئ الكريم بعضاً من النصائح والارشادات المهمة في سبيل الاستفادة القصوى من الوقت وإنجاز أعمال أكثر في وقت أقل هذه النصائح جاءت في كتاب “كيف تنجز أكثر في وقت أقل” من تأليف روبرت بودش وترجمة منال مصطفى محمد وقد تضمن الكتاب 113وسيلة وحيلة للمساعدة على رفع معدل الإنتاج والتغلب على إعادة التأجيل التي تؤدي إلى تراكم الأعمال ونقص الإنجاز لدى الكثير من الأفراد.

يشير المؤلف في البداية إلى وجوب تصفية الذهن والتركيز على المهمة المطلوب إنجازها. يجب أن تتجاهل أي شيء آخر وتذكر أن التوتر الزائد يجعل مهمتك تبدو أصعب مما هي عليه. يمكنك التحكم في صفائك الذهني بحيث لا تجعل الضغوط الخارجية تؤثر عليك.

تفهم جيداً ما يجب عليك فعله وقم به في هدوء وراحة وثقة. أيضاً من المهم بحس المؤلف ان لا تحاول ان تنشد الكمال دائماً فمن السهل أن تقع في فخ المحاولات لجعل العمل أفضل قليلاً. لكن في أغلب الأحيان تؤثر محاولات تحسين العمل في النتيجة العامة، بالإضافة إلى زيادة استهلاك الوقت والمجهود بدون داع تقبل عيوب إنتاجك لأنها طبيعة بشرية فمن غير مفيد لوم نفسك وعندما يقل معدل إنتاجك فإنك تحتاج للتوقف وإعادة التفكير لا تفكر في محاولاتك الفاشلة السابقة تقبلها لأنها ببساطة طبيعة البشر.

واصل عملك ويؤكد المؤلف أهمية ان تضع قائمة مهامك تبعاً لدرجة الأهمية وأسهل طريقة للقيام بذلك هي تصنيف كل مادة إلى ثلاثة أقسام رئيسية: عاجل وهام، هام وليس عاجل، لا هام ولا عاجل.

بعد ذلك يعرج المؤلف إلى أهمية التخطيط لكل ساعة من عملك اليومي. حدد أوقاتاً لمهام جدولك اليومي. أعطى لكل مهمة الوقت اللازم لإنجازها. استغل وقتك لمعالجة الأمور ذات الأولوية وإذا انتهيت من المهمة مبكراً ابدأ مباشرة في إنجاز التالية استغل الأوقات التي تكون فيها في ذروة طاقتك لإنجاز المهام الأكثر الحاحاً. وكلما اكثرت من استعمال تقنية الوقت المحدد لكل مهمة، كلما أصبحت أكثر مهارة في تحديد الوقت المطلوب.

وحول ماهية الاستثمار الأمثل للوقت ذكر المؤلف أنه يجب على الفرد مواصلة التركيز على أي خطوة مهملة ذات أولوية وان يعمل عليها باستمرار واصل العمل عليها بقدر ما تستطيع دون ان تشتت تركيزاً لا يهم مدى صعوبتها أو التحدي الذي سيواجهك وغالباً ما يتطلب ذلك ان تكون ذا إرادة قوية ولكن النتيجة تستحق هذا العناء.

انتقل للخطوة التالية في الأهمية على قائمتك ركز انتباهك 100% على هذه المهمة حتى تكتمل إذا ما أنجزتها أو بذلت فيها أقصى جهد ممكن انتقل إلى المهمة التي تليها على قائمتك واحدة تلو الأخرى هكذا ستنهي مهماتك واعمل دائماً على إنجاز الأكثر أهمية.

يشير المؤلف إلى أنه من المهم إنجاز المهام التي تعود عليك بقيمة مميزة أعطى المهام السهلة الباقية لمن يؤديها وهذه وسيلة فعالة جداً لرفع معدل الإنتاج قم بالمهام الرئيسية التي ستنجزها انت فقط بأفضل ما يمكن مهما كانت مهارتك وتجربتك وخبرتك عليك استغلالها عملياً بما تحتاجه المهمة استثمر وقتك وخبرتك بحكمة دقق في كل مهمة وقرر أياً من الإمكانات المتاحة أكثر فاعلية لإنجازها.

ويحرص المؤلف القارئ أن يحول وقته لأفعال منتجة. على ذلك حدد الوقت الذي تكون فيه أكثر إنتاجية استجمع كل قوتك ثم قم بالعمل استخدم الأوقات الأقل في معدلات الإنتاج للرد على المكالمات الهاتفية أو إرسال الفاكسات أو للاجتماعات وإدارة المناقشات لا يمكن لأحد ان يحافظ على معدل إنتاج مرتفع طوال اليوم يمكن السر في ان تعرف أكثر أوقاتك نشاطاً وتقوم فيها بما هو أكثر أهمية من متطلبات العمل. وتحت عنوان تغلب على عادة التأجيل

أعطى المؤلف عدداً من الإرشادات أولها أن تقيم المهمة التي تتهرب منها ما الذي يمنعك للبدء بها؟ غالباً ما تبدو المهمة شاقة طريقة التغلب على ذلك هو أن تقسمها إلى مهام صغيرة قسم المهمة الكبيرة إلى مهام ثانوية تنجز أسرع وأسهل قسمها وستصبح أقل صعوبة انظر إليها كسلسلة من المهام الصغيرة ثم أنجزهما واحدة تلو الأخرى قدر النتائج ما أسوأ ما يمكن أن يحدث إذا أجلت أو أخفقت في اكمال هذه المهمة؟ وفي المقابل ما هي أفضل نتيجة محتملة لإنجاز هذا العمل في الوقت المحدد؟ قم الآن بالخطوة الصائبة وابدأ العمل فوراً. ابدأ الآن قيم الوضع في الحال وقم بالخطوة الأولى لبدء العمل حتى أكثر المهام صعوبة يمكن أن تصبح أكثر سهولة عندما نعقد العزم ونبدأ بها.

تحت تصنيف تطوير النفس, فن الإدارة | لا تعليقات »

عشرة أخطاء تسويقية قاتلة!

25 February, 2008 بواسطة lolo

أصبحت المنتجات الحديثة اليوم تواجه فشلاً ذريعًا، وعجزت شركات الدعاية والإعلان عن الإتيان بأي جديد، وأثبتت الإحصائيات أن جدوى حملات البريد الدعائي أقل من %1. اليوم تتميز معظم المنتجات بإمكانية استبدالها بأي منتج شبيه دون أي ضرر أو فرق. أما الماركة القوية المميزة فأصبحت في طي النسيان.

لماذا فشل التسويق؟ يحدد عميد علم التسويق فيليب كوتلر عشرة أسباب رئيسية يعتبرها أوجه قصور في ممارسات التسويق المعاصر، منبها إلى أن الأزمة أزمة ممارسة تسويق وليس نظريات تسويق:

-عدم تركيز وتوجه الشركات نحو التسويق واستهداف العملاء بشكل كاف .

-عدم فهم واستيعاب المؤسسة لعملائها المستهدفين، من حيث الاحتياجات والتغيرات التي تنتابهم.

-عدم قيام الشركة بمتابعة ورصد أحوال منافسيها، وبذلك تتأخر عنهم، ولا تواكب أي تطورات تطرأ عليهم.

-سوء إدارة المؤسسة لعلاقاتها مع حملة أسهمها، إما بتجاهلهم تماما أو بالتركيز على متطلباتهم دون غيرهم.

-عدم تمكن الشركة من العثور على فرص جديدة ، أو التعرف عليها واقتناصها، كأي تطور تكنولوجي جديد، أو أية أسواق جديدة، أو حتى أي ثغرات أو فراغ تتركه شركة تركت السوق.

-قصور وأخطاء في إجراءات التخطيط التسويقي، كالفهم الخطأ للسوق أو آلياته.

-قصور في مجال سياسات الإنتاج أو خدمة العملاء، مما يهدر أية مجهودات تسويقية تقوم بها المؤسسة.

-ضعف محاولات ومجهودات الشركة لتكوين الماركة وتوصيلها للعملاء.

-عدم تنظيم المؤسسة جيدا، بحيث ينعكس ذلك على مجهودات التسويق.

-عدم استغلال التطور التكنولوجي بشكل كاف، مما يساعد على تدهور ترتيب الشركة في قائمة الشركات الناجحة المواكبة للتطور والتي تحسن استغلاله لصالحها.

ويختتم كوتلر كتابه بعشر وصايا للتسويق الناجح الفعال، هي:

-تقسيم السوق إلى قطاعات واختيار أفضلها وتكوين مركز ووضع قوي فيها.

-رسم خريطة لاحتياجات العملاء والتعرف على منظورهم وسلوكياتهم وحوافزهم على الشراء.

-التعرف على أقوى المنافسين المهددين للشركة.

-تكوين شراكة مع حملة الأسهم ومكافأتهم جيدا على ثقتهم في الشركة.

-وضع نظام محكم للتعرف على الفرص وانتهازها.

-وضع تخطيط طويل الأجل لتسويق منتجات الشركة كمبادرة وليس كاستجابة لمنافسة الشركات الأخرى.

-سيطرة ورقابة قوية من الشركة على مزيج المنتجات والخدمات التي تقدمها.

-تكوين أفضل وأقوى الماركات بالتميز أولا، ثم استخدام أفضل أدوات الدعاية والترويج.

-الربط بين القطاعات والأقسام المختلفة داخل الشركة في حملة تسويقية واحدة.

-مواكبة التكنولوجيا الحديثة باستمرار، والتي أصبحت هي الفيصل في تطور الشركات وقدراتها التنافسية والبيعية.

تحت تصنيف فن الإدارة | لا تعليقات »