دليل سلطان للمواقع الإسلامية

قصة مخترع الـ (هوت ميل)

15 January, 2008 بواسطة lolo

مخترع أكبر وأضخم بريد إلكتروني في العالم وهو بريد الـ (هوت ميل) المخترع الهندي الذي اخترع لنا الـ (هوت ميل)… نعم لا تتعجبوا فالمخترع ليس أمريكي بل هو هندي…

البريد الساخن (Hotmail) هو أكثر ما يُستخدم من أنواع البريد الإلكتروني حول العالم، وهو تابع لشركة (مايكروسوفت) الأمريكية، وهو ضمن بيئة (ويندوز) التشغيلية، وخلف هذا البريد الساخن قصة نجاح شخصية تستحق أن نذكرها وخصوصا كما يبدو من اسم صاحبها أنه مسلم ؛ فصاحب هذا الاختراع هو: صابر باتيا.

ففي عام 1988 وقد قدِم صابر إلى أمريكا للدراسة في جامعة (ستانفورد)، وقد تخرج بامتياز مما أهله للعمل لدى إحدى شركات (الإنترنت) مبرمجاً، وهناك تعرف على شاب تخرج من نفس الجامعة يُدعى: (جاك سميث). وقد تناقشا كثيراً في كيفية تأسيس شركتهما للحاق بركب (الإنترنت)، وكانت مناقشاتهما تلك تتم ضمن الدائرة المغلقة الخاصة بالشركة التي كانا يعملان بها، وحين اكتشفهما رئيسهما المباشر حذرهما من استعمال خدمة الشركة في المناقشات الخاصة! عندها فكر صابر بابتكار برنامج يوفر لكل إنسان بريده الخاص؛ وهكذا عمل سراً على اختراع البريد الساخن وإخراجه للجماهير عام 1996 ، وبسرعه انتشر البرنامج بين مستخدمي (الإنترنت) لأنه وفَّر لهم أربع ميزات لا يُمكن منافستها والمميزات هي كما يلي:
1 ـ أن هذا البريد مجاني.
2 ـ فردي.
3 ـ سري.
4 ـ ومن الممكن استعماله من أي مكان في العالم.
وحين تجاوز عدد المشتركين في أول عام العشرة ملايين بدأ يُثير غيرة (بيل جيتس) رئيس شركة (مايكروسوفت) وأغنى رجل في العالم، وهكذا قررت (مايكروسوفت) شراء البريد الساخن وضمه إلى بيئة (الويندوز) التشغيلية، وفي خريف 1997 عرضت على صابر مبلغ 50$ مليون دولار! غير أن صابر كان يعرف أهمية البرنامج والخدمة التي يُقدمها فطلب 500$ مليون دولار! وبعد مفاوضات مرهقة استمرت حتى 1998 وافق صابر على بيع البرنامج بـ 400$ مليون دولار على شرط أن يتم تعيينه كخبير في شركة (مايكروسوفت). واليوم وصل مستخدموا البريد الساخن إلى 90 مليون شخص وينتسب إليه يوميا ما يُقارب 3000 مستخدم حول العالم.

أما صابر فلم يتوقف عن عمله كمبرمج، بل ومن آخر ابتكاراته برنامج يُدعى (آرزو) يوفر بيئة آمنة للمتسوقين عبر (الإنترنت) وقد أصبح من الثراء والشهرة بحيث استضافه رئيس أمريكا السابق (بيل كلينتون) والرئيس (شيراك) ورئيس الوزراء الهندي (بيهاري فاجباني).

وما يزيد من الاعجاب بشخصية صابر إنه ما أن استلم ثروته حتى بنى العديد من المعاهد الدينية والتعليمية الاسلامية في بلاده وساعد كثيرا من الطلاب المحرومين على إكمال تعليمهم ( حتى إنه يقال أن ثروته انخفضت بسرعه إلى 100 مليون دولار فقط ) وليت ما فعله صابر في قصة نجاحه يصل إلى مسامع أثرياء العرب الذين يتفننون في تهريب واخفاء أموالهم وايداعها في أحد بنوك سويسرا التي تستفيد بعوائدها منفردة.

فشخصية صابر هذه شخصية مميزه تستحق الدراسه والثناء والتأثر بها كما أنه نموذج وفاء كبير جدا لبلاده.

تحت تصنيف قصص نجاح | تعليق واحد »

شركة لاكوست قامت على فكرة قميص ! وما سر التمساح في علامتها ؟

11 January, 2008 بواسطة admin

تأسست شركة لاكوست قبل خمسة وسبعين عاماً، اعتماداً على قميص صممه أندريه لاكوست للعب التنس، وهي اليوم تبيع منتجاتها من خلال ألف متجر متخصص وآلاف المنافذ الأخرى في مئة وعشر دول حول العالم
حقق رينيه لاكوست، لاعب التنس الفرنسي الشهير، شهرة عالمية في مجالين اثنين، هما: التنس والأزياء، وعندما فاز في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس عام 1927م، ارتدى قميصاً صنعه هو بنفسه لنفسه، أبيض اللون، بكم قصير، محاك من نسيج خفيف يدعى “جيرسي بيتي بيكي”، مصمم لإبعاد الرطوبة، وكان هذا أول تصميم خاص للملابس الرياضية، كان ذلك القميص خروجاً كبيراً وجذرياً عن الملابس المستخدمة حينها في لعبة كرة المضرب، التي كانت من نسيج خشن ذي كم طويل يدعى أكسفورد، وفي عام 1923م، خلال كأس ديفس لقبت الصحافة الأمريكية لاكوست بالتمساح، لمراهنته على حقيبة مصنوعة من جلد التمساح الأمريكي، المسمى “أليجاتور”، ولعدم وجود اسم مماثل في الفرنسية استخدم اسم “كروكودايل” الذي التصق برينيه بسبب سلوكه العنيد في الملعب، بعد ذلك رسم له صديقه روبرت جورج تمساحاً، وطرزه على سترته التي يرتديها.
بعد تقاعده من التنس، أسس رينيه قمصان التمساح في عام 1933م، بالاشتراك مع أندريه جيللر، مالك ورئيس أكبر شركة نسيج فرنسية في ذلك الوقت، وشرعا في إنتاج ملابس تنس ثورية جديدة، كالتي صممها لاكوست ولبسها في مبارياته، وقد استخدموا شعار التمساح مطرزاً على الصدر.
توفي أنديه لاكوست في عام 1963م، وتولى ابنه أندريه رئاسة الشركة حتى عام 2005م، حين مرض مرضاً شديداً، فتولى أخوه الثاني ميشيل رئاسة هذه الشركة، التي أصبحت شركة عملاقة لها فروعها في جميع أنحاء العالم.

المصدر : مجلة صانعو الحدث

تحت تصنيف قصص نجاح | لا تعليقات »

المواضيع التالية »