دليل سلطان للمواقع الإسلامية

لم تبكي يا حيزان ؟

1 April, 2008 بواسطة admin


ورود قلب

حيزان رجل مسن من الاسياح ( قرية تبعد عن بريدة 90كم ) بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته, فماالذي ابكاه؟ هل هو عقوق أبنائه أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟

في الواقع ليس هذا ولا ذاك, ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة من نوعها , فقد خسر القضية أمام أخيه , لرعاية أمه العجوز التى لا تملك سوى خاتم من نحاس !

فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر حيزان,الذي يعيش وحيدأ ,وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته,لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على رعيتها, وكان أن وصل بهما النزاع الى المحكمة ليحكم القاضى بينهما, لكن الخلاف أحتدم وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر على أحقيته برعاية والدته,

وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها20 كيلوجرام فقط

وبسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول:

هذا عينى مشيرة الى حيزان وهذا عينى الأخرى مشيرة الى أخيه, وعندها اضطر القاضى أن يحكم بما يراه مناسبأ,

وهو أن تعيش مع أسرة الاخ الأصغر فهم الاقدر على رعايتها,وهذا ما أبكى حيزان!

ما أغلى الدموع التى سكبها حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخأ مسنأ, وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس !

ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس فى المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البر في زمن شح فيه البر !

أبكي يا عاق الوالدين لعله يرق قلبك ويحن لأمك !

بقلم د: فاطمة بنت محمد العبودي

تحت تصنيف أجمل القصص, إسلامية, التربية | لا تعليقات »

الهروب إلى الفشل

27 March, 2008 بواسطة lolo

من الطبيعي أنّ يهرب الإنسان من الفشل ..
لكن الصورة الغريبة هي الهروب إلى الفشل ..
ومع أنّها الصورة الأغرب والأكثر إثارة للعجب إلاّ أنّها الصورة الشّائعة عن كثير من النّاس ..

وسبب ذلك هو عدم إدراكهم وسوء تصرّفهم ..
إذ كثيراً ما يتّخذ الشخص المحبط من الفشل ذريعة لمزيد من الفشل ..
أو أن يكون الفشل وسيلته للتّهرّب من مسؤوليّة النّجاح ..
كثيراً ما يكون تحمّل مرارة الفشل أهون عند البعض من تحمّل مسؤوليّة النجاح والإنجاز ..

من أكثر الصور الاجتماعيّة الّتي نراها معبرة عن ذلك هو كثرة الطّلاق ..
الطّلاق السريع غير المبرّر وغير المدروس هو هروب من مسؤوليّة الأسرة والنّجاح في بنائها ..
تنشئة الأسرة خطوة في طريق النّجاح الاجتماعي لكنّه يتطلّب قدرة على مواجهة مسؤوليّة هذا الإنجاز .. وهذا ما يجعل البعض يفرّ من ذلك إلى إعلان الفشل ..
إلى الطّلاق ..
ولهذا رفض الإسلام أن يكون الطلاق بهذه الصورة .. وشرع من الأحكام ما يضمن أن يكون الطلاق في ذاته نجاحاً لا فشلاً ..
نجاحاً في حلّ مشكلة .. لا فشلاً في ذلك ..

ومن الصّور أيضاً تهرّب بعض العاطلين عن فرص وظيفية تعرض عليهم بأعذار واهية ..
لأنّ قبولهم لها سيكشف زيف عجزهم وفشلهم في إيجاد فرصة عمل وهو ما كان يبرر لهم جوّ البكائيّات الّذي ينعون به على الآخرين يتكسبون به منهم الشفقة وربما المادّة .. كما يفعل الأبناء مع آبائهم ..
إنّه الهروب إلى الفشل ..

أحد الأقارب كان عاطلاً يبحث عن عمل مع أنّه متخرج من كلية الهندسة ..
لكن التقدير الضعيف حال دون أن يجد وظيفة تناسبه ..
قلت له ذات مرة :اقبل بأي وظيفة تعرض عليك ولو كان دخلها قليلاً .. لأنّ ذلك قد يكون الباب الذي يوصلك إلى ما تريد ..
وفعلاً عمل في مركز لصاينة السيارات مشرفاً على الورشة ..
وهذا أتاح له التعرف على أناس كثير من مالكي السيارات التي تتعامل معهم الورشة ..
ذات يوم جاء رجل بسيارته .. تحدث معه وتعرف عليه ..وبعد أن عرف الرجل قصة قريبي عرّف نفسه بأنه مدير شركة كبرى في مدينة أخرى وأعطاه كرته وعرض عليه عملاً..
وفعلاً انتقل قريبي إلى ذلك العمل ومنه – بعد أن اكتسب الخبرة – إلى شركة بترولية كبرى ومنها أيضاً إلى شركة كبرى في تخصص ومنصب لم يكن يحلم به ..
العبرة : اقبل ما جاءك من عند الله .. لا ترفض ما ليس حراماً مادام أحسن الموجود ..

فقد يكون الباب الذي تخرج منه من حالة الفشل والإحباط إلى آفاق النجاح والإنجاز .

يقول أحد الكتاب :
إن الراغبين في الفشل – على عكس ما قد يتخيل البعض- كثيرون، وهم ثرثارون وقادرون على تبرير رغبتهم في الفشل . أعرف شخصا عُرض عليه منصب مميز في شركة كبيرة، ورغم أنه كان عاطلا وقتها فقد رفض العرض متعللا بعدة أسباب تثير الشفقة في الحقيقة، كان يقول: القطاع الخاص غير مضمون بالمرة . إنهم قادرون على طردك متى عنّ لهم ذلك ، كما أنهم يعاملون الموظفين كالعبيد ويهضمون حقوقهم . أنا أريد العمل في القطاع العام.

ولو كان صادقا مع نفسه لقال قولا آخر: أنا خائف من هذا العمل لأنه مسؤولية وأنا عاجز عن تحملها، كما أنني خائف من عدم قدرتي على شغل هذا المنصب كما ينبغي، كما أنني أخشى أن ينهروني إن أخطأت.

عزة النفس المبالغ فيها أيضا قد تكون من الأسباب الخفية للرغبة في الفشل، فكم من واحد أضاع فرصة عمل ممتازة لمجرد أنه يخشى أن يراه الناس وهو في موقف لا يريدهم أن يروه فيه. ألم يكن أولى بصاحبنا السابق أن يتوكل على الله وينطلق في العمل ويقول لنفسه: أنا لها، وسأكون كفؤا لهذا المنصب، وسأجعل المسؤولين يرضون عني ولن يكون بإمكانهم الاستغناء عني لما سأقدمه من عمل جاد وأمانة وتفوق في مجالي.

تحت تصنيف التربية, تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | تعليق واحد »

انتبه !!!هذه الأخطاء قد تدمر أبنائك

18 March, 2008 بواسطة lolo

أولاً : الصرامة والشدة :

يعتبر علماء التربية والنفسانيون هذا الأسلوب أخطر ما يكون على الطفل إذا استخدم بكثرة … فالحزم مطلوب في المواقف التي تتطلب ذلك ، أما العنف والصرامة فيزيدان تعقيد المشكلة وتفاقمها ؛ حيث ينفعل المربي فيفقد صوابه وينسى الحِلْم وسعة الصدر فينهال على الطفل معنفا وشاتما له بأقبح وأقسى الألفاظ ، وقد يزداد الأمر سوءاً إذا قرن العنف والصرامة بالضرب …

وهذا ما يحدث في حالة العقاب الانفعالي للطفل الذي يُفِقْدُ الطفل الشعور بالأمان والثقة بالنفس كما أن الصرامة والشدة تجعل الطفل يخاف ويحترم المربي في وقت حدوث المشكلة فقط ( خوف مؤقت ) ولكنها لا تمنعه من تكرار السلوك مستقبلا .

وقد يعلل الكبار قسوتهم على أطفالهم بأنهم يحاولون دفعهم إلى المثالية في السلوك والمعاملة والدراسة .. ولكن هذه القسوة قد تأتي برد فعل عكسي فيكره الطفل الدراسة أو يمتنع عن تحمل المسؤوليات أو يصاب بنوع من البلادة ، كما أنه سيمتص قسوة انفعالات عصبية الكبار فيختزنها ثم تبدأ آثارها تظهر عليه مستقبلاً من خلال أعراض ( العصاب ) الذي ينتج عن صراع انفعالي داخل الطفل ..

وقد يؤدي هذا الصراع إلى الكبت والتصرف المخل ( السيئ ) والعدوانية تجاه الآخرين أو انفجارات الغضب الحادة التي قد تحدث لأسباب ظاهرها تافه .

ثانيا : الدلال الزائد والتسامح :

هذا الأسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوة والصرامة .. فالمغالاة في الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة … لأنه لم يمر بتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها … ولا نقصد أن يفقد الأبوان التعاطف مع الطفل ورحمته ، وهذا لا يمكن أن يحدث لأن قلبيهما مفطوران على محبة أولادهما ، ومتأصلان بالعواطف الأبوية الفطرية لحمايته، والرحمة به والشفقة عليه والاهتمام بأمره … ولكن هذه العاطفة تصبح أحيانا سببا في تدمير الأبناء ، حيث يتعامل الوالدان مع الطفل بدلال زائد وتساهل بحجة رقة قلبيهما وحبهما لطفلهما مما يجعل الطفل يعتقد أن كل شيء مسموح ولا يوجد شيء ممنوع ، لأن هذا ما يجده في بيئته الصغيرة ( البيت ) ولكن إذا ما كبر وخرج إلى بيئته الكبيرة ( المجتمع ) وواجه القوانين والأنظمة التي تمنعه من ارتكاب بعض التصرفات ، ثار في وجهها وقد يخالفها دون مبالاة … ضاربا بالنتائج السلبية المخالفته عرض الحائط .

إننا لا نطالب بأن ينزع الوالدان من قلبيهما الرحمة بل على العكس فالرحمة مطلوبة ، ولكن بتوازن وحذر. قال صلى الله عليه وسلم : ” ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا ” أفلا يكون لنا برسول الله صلى عليه وسلم أسوة ؟

ثالثا: عدم الثبات في المعاملة :

فالطفل يحتاج أن يعرف ما هو متوقع منه ، لذلك على الكبار أن يضعوا الأنظمة البسيطة واللوائح المنطقية ويشرحوها للطفل ، و عندما يقتنع فإنه سيصبح من السهل عليه اتباعها … ويجب مراجعة الأنظمة مع الطفل كل فترة ومناقشتها ، فلا ينبغي أن نتساهل يوما في تطبيق قانون ما ونتجاهله ثم نعود اليوم التالي للتأكيد على ضرورة تطبيق نفس القانون لأن هذا التصرف قد يسبب الإرباك للطفل ويجعله غير قادر على تحديد ما هو مقبول منه وما هو مرفوض وفي بعض الحالات تكون الأم ثابتة في جميع الأوقات بينما يكون الأب عكس ذلك ، وهذا التذبذب والاختلاف بين الأبوين يجعل الطفل يقع تحت ضغط نفسي شديد يدفعه لارتكاب الخطأ .

رابعا : عدم العدل بين الإخوة :

يتعامل الكبار أحيانا مع الإخوة بدون عدل فيفضلون طفلا على طفل ، لذكائه أو جماله أو حسن خلقه الفطري ، أو لأنه ذكر ، مما يزرع في نفس الطفل الإحساس بالغيرة تجاه إخوته ، ويعبر عن هذه الغيرة بالسلوك الخاطئ والعدوانية تجاه الأخ المدلل بهدف الانتقام من الكبار، وهذا الأمر حذرنا منه الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال : عليه الصلاة السلام ” اتقوا الله واعدلوا في أولادكم”.

تحت تصنيف التربية | لا تعليقات »

لو أمكنني إعادة تربية طفلي ثانية

6 March, 2008 بواسطة admin

لاستخدمت أصابعي في التلوين معه بدلاً من استخدامها في الإشارة لأخطائه .

لقللت من تصحيح الأخطاء ، وأكثرت من اتصالي به .

لقللت من مراقبتي للساعة ، وحاولت أن ألحظه بعيني .

لقللت من اهتمامي بالمعرفة ، وعرفت كيف أهتم به أكثر .

لقمت بكثير من الرحلات ، وأكثرت من اللعب بالطائرة الورقية .

لتوقفت عن المراقبة الجدية ، وأكثرت من اللعب .

لعدوت عبر الحقول ، وحدقت في مزيد من النجوم .

لأكثرت من عناقي له ، وقللت من العراك .

لقللت من الحزم ، وأكثرت من تأكيدي على حبي له .

لشيدت اعتزازه بنفسه أولاً ، ثم اهتممت بتشييد المنزل .

لقللت من تعليمي حب القوة له ، واهتممت بتعليمي قوة الحب !

تحت تصنيف التربية | تعليق واحد »

الأسئلة الجنسية المحرجة .. ملاحظات نفسية تربوية

11 February, 2008 بواسطة lolo

يتضمن النمو الطبيعي للأطفال حب الاستطلاع وحب السؤال وحب التعرف على الأشياء المحيطة ، باللمس والفك والتركيب والتكسير أيضاً .. ثم يتعلم الطفل بالمثال العملي والنموذج ، ثم يتعلم من خلال القيم والأفكار المجردة مثل العيب والحرام والمسموح والممنوع والجميل والقبيح والخير والشر والعدل والظلم ..

ويبدأ عالم الطفل عيانياً ملموساً محسوساً ثم تنمو القدرات التجريدية والخيالية والذهنية وبعدها القدرات الخلقية والقيم والتفكير المجرد ومن ثم التفكير المنطقي والواقعي .. وكل ذلك يمر بمراحل متداخلة ومترابطة .

وهناك عدد من الأسئلة المحرجة التي يوجهها الأبناء والبنات إلى أهلهم مثل : من أين يأتي الطفل ؟ وكيف يحدث الحمل ؟ ولماذا الاختلاف بين أعضاء الذكر والأنثى ؟ وغير ذلك .. وهذه الأسئلة طبيعية عموماً وهي أسئلة بريئة ولاتخفي أموراً خطيرة ولاتستدعي القلق والخوف من المربين ..

وهي تتطلب إجابات عنها ترضي الطفل وتناسب سنه. ومن المفهوم أن يشعر المربي بالحرج والقلق في مجتمعاتنا حيث ترتبط الأمور الجنسية بالجهل والخرافة ونقص المعلومات وبالتكتم الشديد حولها .. وهذا جزء من تخلف الوعي الصحي العام وتخلف الوعي الجنسي بشكل خاص . وكثير من المربين يتجاهلون الأسئلة ويغيرون الموضوع أو يعطون إجابات مقتضبة أو خاطئة أو غير مرضية للطفل ..

وفي الثقافة الشعبية أن تكون الإجابة على سؤال من أين يأتي الطفل مثلاً : أن الطفل قد جاء به طائر كبير ، أو أن الحمل نتج عن نفخة هواء أدت إلى انتفاخ البطن وغير ذلك .. وبعض المربين يعنفون الطفل ويسكتونه ويوحون له أن مثل هذه الأسئلة دليل على الانحراف ودليل على العيب والحرام ..

والحقيقة أن الجهل والتخويف يمكن أن يؤدي إلى مشكلات متنوعة جنسية واجتماعية وأخلاقية ، كما يؤدي إلى البحث عن مصادر للمعلومات قد تكون خاطئة وسيئة ومنحرفة . ومما لاشك فيه أن العلم نور وأن المعرفة تخفف من القلق وتساعد على الضبط وفهم الطفل لنفسه وأعضائه ويمكن أن تجنبه أمراضاَ ومشكلات كثيرة ..

ويختلف علماء التربية في تحديد السن المناسبة للثقافة الجنسية المبسطة ، وبعضهم يحدد سناً مبكرة ( ماقبل المرحلة الابتدائية أو خلالها ) وبعضهم يؤخر ذلك .. ولكن الجميع يتفقون على أهمية إعطاء المعلومات المناسبة البسيطة والصحيحة في جو عائلي هادئ دون إثارة أو تخويف وبلهجة محايدة منطقية ..

ويفضل أن يتحدث الأب إلى ابنه والأم إلى ابنتها وذلك أسهل للجميع .. ومن الممكن استعمال لغة تشريح الجسم المبسطة ووظائف الأعضاء ، ومن الشائع استعمال أمثلة من عالم الحيوانات الأليفة مثل القطط والعصافير ..

وفي الثقافة البريطانية لايزال يستعمل مصطلح ” النحل وتلقيح الزهور ” كتعبير عن حقائق الحياة الجنسية عند البشر . وفي الثقافة الريفية والبدوية يشاهد الأطفال الحيوانات المتنوعة أثناء تلاقحها وولادتها ..

ومن المهم تفهم عقلية الطفل واستعمال إجابات مفيدة على قدر السؤال .. ولايمكن إعطاء كل المعلومات دفعة واحدة ، ويمكن أن يحدث ذلك على مراحل وفي الوقت المناسب والجو المناسب .

ومن المتفق عليه الابتعاد عن تشجيع الإثارة الجنسية عند الأطفال أو التعرف عليها مباشرة من خلال مشاهدتها واقعياً أو من خلال الصور .. والطفل لايمكنه أن يفهم مالذي يحدث أمامه ويعتبره مشهداَ مخيفاً ومؤلماً وصدمة نفسية تسبب القلق والعقد المختلفة وتبقى آثارها مدة طويلة ..

وقد يحدث عرضاً دخول الطفل إلى غرفة والديه أو اقترابه منهما أثناء علاقتهما ولابد من التنبه وأخذ الاحتياطات العادية لمنع حصول ذلك ، وأيضاً إلى محاولة تخفيف وقع الصدمة في حال حصولها بأساليب بسيطة ومريحة ومقتضبة .

ومن الأخطاء الشائعة في التعامل مع جسد الطفل الإفراط في تنظيفه ودلكه ورش المواد المطهرة و” البودرة ” في المناطق الجنسية . ولابد من الاعتناء والنظافة بالأعضاء الجنسية وبشكل صحي دون إفراط أو تفريط ..

ولابد من إعطاء المعلومات المناسبة حول النظافة والطهارة وكيفية الاغتسال وغير ذلك من القضايا الفقهية المتعلقة بالجنس دون حرج أو خوف مبالغ فيه ولاسيما فيما يتعلق بمرحلة البلوغ ومظاهرها وأعراضها والتغيرات الجسمية والفيزيولوجية المرتبطة بها مثل الدورة الشهرية والاحتلام عند البنات وعند الذكور .
…ومن الموضوعات الهامة التي تسبب الإحراج والقلق والتكتم مايتعلق ” بالإثارة الجنسية ومراحلها ” ” والعادة السرية ” و” لعب الأطفال أو الأخوة ” فيما بينهم .. ولابد من القول أن الطفل يكتشف نفسه وأعضاءه بشكل طبيعي ..

وبعضهم يكتشف نفسه مبكراً ولأسباب متعددة .. وفي العموم يمكن اعتبار ذلك مرحلة طبيعية ولكنها تحتاج للتوجيه والمعلومات الصحيحة والمبسطة ولاتستدعي قلقاً كبيراً إلا في بعض الحالات أو الظروف الخاصة .. ولابد من وضع الحدود للسلوك المقبول وغير المقبول ولابد من انتباه الأهل إلى توضيح السلوك الخاطئ ووضع الخطة المناسبة لمنع تكراره ، مثل إيذاء الطفل لأخته أو أخيه وغير ذلك .

وهناك موضوعات أكثر صعوبة وتساؤلات أكثر إحراجاً تتعلق ” بالإيذاء الجنسي للأطفال ” وتنتشر كثير من المخاوف والصور المرعبة حيث يخوف الأطفال من الغرباء وأنهم يسرقونهم ويشقون بطونهم ويضعون فيها النفايات .. وغير ذلك . وهذا لايفي بالغرض ولابد من توجيه الطفل وتحذيره من اللمسات والتصرفات والمقدمات التي تؤدي إلى إيذاء الطفل جنسياً ، ولابد من توضيح بعض المعلومات المبسطة حول ذلك وتعليم الطفل أن يتصرف وأن يحمي نفسه وأن يتحدث عن أية محاولة قد يتعرض لها كي يستطيع الأهل حمايته ومعاونته .. من الغرباء ومن الأقرباء أيضاً .

وأخيراً .. لابد للأهل من مساعدة الطفل على نموه الجسمي والعقلي بشكل صحيح وعلى توجيهه في الأمور الجنسية بما يتناسب مع هويته الجنسية ونموها وتطورها بدءاً من تسميته الاسم المناسب للذكر أو للأنثى مروراً بتشجيع صفاته الذكورية أو الأنثوية دون الخلط فيها مما يساعده على النمو الجنسي الصحيح ،
ولابد لهم من حماية أطفالهم من الجهل ومن الأذى .. ولابد للمجتمع من تحسين ثقافته الجنسية الطبية وترسيخها ومواجهة الموضوعات الحرجة تربوياً واجتماعياً دون أن نغمض أعيننا عما يجري حولنا أو في بيوتنا مما يضمن حياة أفضل للجميع .

تحت تصنيف التربية | لا تعليقات »

علمي طفلك القراءة في 12 خطوة !

11 February, 2008 بواسطة lolo

كثير من الآباء يغفلون أهمية تعليم أبنائهم القراءة، كما أنهم لا يعلمون أن هذه العادة لا تأتي من فراغ، ولكنها تحتاج إلى تشجيع عن طريق حث الأطفال على القراءة، من خلال توفير الكتب المناسبة لهم في البيت، ووضعها في أماكن قريبة منهم، وليس على أرفف المكتبات، واصطحابهم إلى معارض الكتب الخاصة بالأطفال؛ ليختاروا ما يوافق أذواقهم‏.‏

ويقدم الخبراء للأمهات بعض النصائح لتشجيع الأطفال، على اقتحام عالم الكتب، وفقا لما ذكر عرب نت وهي ‏:‏

* ابدئي بالقراءة بصوت مرتفع لطفلك منذ نعومة أظافره، المهم هنا اختيار الكتاب الذي يروق لكما معا، وأفضل وقت للقراءة للصغير في المساء قبل النوم‏ ، كما ذكرت جريدة “الأهرام”.‏

* قدمي لطفلك الكتب المشوقة في المناسبات‏..‏ المهم أن يكون الكتاب مناسبا لسنه ومثيرا لاهتماماته‏.‏

* يمكن للأم عمل حيلة صغيرة لتشجيع الطفل على القراءة بنفسه، وهي أن تبدأ الأم القراءة ثم تقف عند نقطة مشوقة متظاهرة بتذكر مهمة يجب عليها القيام بها ، ‏سوف تفاجأ عند عودتها أن الصغير أخذ الكتاب وبدأ يقرأه بنفسه من شدة شوقه لمعرفة النهاية‏.‏

* إذا وجدت الأم أن طفلها يستمتع بقراءتها للكتب، وهو جالس إلى جانبها فيجب أن تستمر في القراءة له حتى سن متقدمة، ولا تكتفي بالقول له اقرأ بمفردك؛ لأنك أصبحت تجيد القراءة؛ لأن الطفل يستمتع بوجودها إلى جانبه ويشعر بالراحة والاطمئنان، وعليها أن تنتظر حتى يطلب هو أن يقرأ لنفسه‏.‏

* منح الطفل الثقة الكافية لاختيار الكتب التي تروق له، ولا يجب الالتزام بالسن‏.‏ التي قد تكون محددة على الكتاب‏.‏

* يجب على الأم ألا تخشى من قراءة صغيرها لنوعية واحدة‏,‏ من الكتب سواء كانت مغامرات أو قصصا فالمهم أن يقرأ‏..‏ وأي قراءة تفيده وتفتح أمامه آفاقا جديدة‏.‏

* ليست الكتب وحدها هي التي يمكن تشجيع الطفل على قراءتها، فأي شيء مكتوب يمكن أن يؤهل الطفل لتذوق القراءة‏,‏ وحتى إذا كان هذا الشيء علبة الكورن فليكس، التي يتناول منها إفطاره في الصباح‏.

* ومن المهم عدم إرغام الطفل على القراءة بل تركه يقرأ في الوقت الذي يحلو له، ولنفسه وليس لأحد غيره فالقراءة مثل التنفس‏، عدم ممارستها يقتل واستنشاقها قسرا يسبب المرض‏.‏

* القراءة مثل الوقوع في الحب‏ كل ما يتطلبه الأمر، هو مقابلة الشخص الجدير بهذا الحب‏,‏ فإذا وجد الصغير الكتاب الذي يلبي احتياجاته ويروي عطشه، فإنه سيستمر في القراءة‏.‏

* عند القراءة للصغير الاكتفاء بالقراءة ومتابعة الأحداث، وعدم التوقف من آن لآخر لسؤاله إذا كان يتابع ويفهم ما يجري‏,‏ وبدون طرح أسئلة كثيرة عليه أو تقديم النقاش‏.‏ لكن يمكن التركيز بسرعة على الأشياء الصغيرة، مثل أشكال البيوت والمناظر الطبيعية كمحاولة لفتح عينيه على كل ما يدور حوله‏.‏

* الكتب ليست أشياء مقدسة لذلك يجب عدم الاهتمام كثيرا بنظافتها؛ لأن الصغار يحتاجون إلى ملامستها والشخبطة عليها أحيانا مثلما يفعلون مع لعبهم‏.‏

* تقديم المثال للطفل لأن حماس الوالدين للقراءة معد‏,‏ مع ترك الحرية الكاملة للطفل في رفض الكتاب الذي لا يستهويه، وتكرار قراءة كتاب آخر مرات ومرات‏.

تحت تصنيف التربية, تلميحات للمرأة | لا تعليقات »

حتى لا يغار طفلك الكبير من مولودك الصغير

9 February, 2008 بواسطة lolo

يكتسب الطفل العادات الطيبة وغير الطيبة من تصرفات والديه وتصرفات الأهل والأصدقاء مع بعضهم ومع الآخرين

ومن تعليمات الآباء والأمهات له ولإخوته بالإضافة لبعض العادات المتوارثة ومن مجموع ذلك تتكون شخصية الطفل التي تمتد من الميلاد وحتى البلوغ ، فتظهر بعض الظواهر الطبيعية التي لا يلزم أي تدخل , كذلك بعض الظواهر غير الطبيعية التي يلزم التدخل الطبي لعلاج بعضها والبعض الآخر لا يلزمه التدخل الطبي إذ يشفى بحيث يشفى الطفل مع مرور الوقت منها : فقدان الشهية , الخوف ، الخجل , الغيرة .. إلخ .

وعن الغيرة عند الطفل يحدثنا الدكتور عمير الحارثي ـ استشاري طب نفس الأطفال ـ فيقول : الغيرة شيء طبيعي موجود عند كل الأطفال وأحيانا في صور مختلفة مثل : التبوّل اللا إرادي أثناء النوم , إغماض العينين بطريقة عصبية ، التأتأة ، الرغبة في التبول كل فترة قصيرة ، سؤال والدته دائماً لتحمله أو لتطعمه بيدها ، الرغبة في تناول زجاجة الرضاعة ثانية ، التكلم مثل الأطفال الصغار ، السلبية , رفض الطعام ، تحوله إلى طفل شرس أو مدمِّر ، ويجب على الأم أن تلاحظ كل هذه التصرفات ، كذلك تصرفاته مع اللُّعب ومحاولة تكسيرها .
ويضيف د. الحارثي : لكي نعرف كيفية علاج الغيرة يجب أن نعرف أولا كيف تحدث ، ونحاول منعها . فعند اقتراب موعد ولادة الطفل الثاني يُؤخر الأول بعيداً عن والدته لفترة بقائها في المستشفى وعند عودتها من المستشفى تكون مُجهدة وترغب أن تستريح ، وهو يرغب في القرب منها نتيجة بعده عنها فترة ، وبعد استراحتها تقوم بالعناية بالصغير ، ويقل الوقت الذي تعطيه له , ويصل الأهل والأصدقاء للتهنئة بالمولود الجديد , أي كل شيء وكل الوقت للضيف الجديد ثم تبدأ سلسة من التعليمات ، وباستمرار يكون الصغير في أحضان والدته ويذهب هو إلى فراشه حزيناً لانشغالها مع الصغير ويعتقد أنه فقد حب أمه له ، وبعد أن يكبر قليلاً يلاحظ أنه يُعاقب لأشياء يُسمح لأخيه الصغير أن يفعلها ولا يعرف سبباً لذلك أو أنه أصغرُ من أن يعرف السبب ، وتزداد الغيرة بالمقارنة والتفضيل ..

أما الغيرة في الطفل الصغير فتأتي عند ما يذهب الكبير إلى المدرسة ويهتم المنزل كله ببدء الدراسة ويأخذه أحد والديه إلى المدرسة في الصباح وهو في قمة السعادة ..
ويضيف د / الحارثي : إنه من الصعب جداً تقبل طفل يبلغ اثني عشر شهراً أو سنتين قدوم الطفل الثاني ومعه التعليمات : لا تفعل كذا ..

والحل الأمثل هو عدم حدوث أي تغير في الجدول اليومي للعناية بالطفل الكبير بعد قدوم الثاني أو تحاشي أسباب الغيرة ، وعلاجها صعب ومن أساسيات العلاج التظاهر أمام الطفل بأن كل شيء يفعله طبيعي , ومعاملته بالحب والاحترام ..

والطفل الغيور عموماً هو طفل غير سعيد وعلى الأم أن تبذل كل المحاولات لجعله سعيداً فيجب أن تتحاشى التأنيب أو التوبيخ حتى لو أصاب أخاه الصغير , فكل هدفنا أن نجعله يلعب معه ويساعد أمه في خدمته ,ففي حالة ضربه أو إصابته تأخذه الأم بعيداً , وتجعله مشغولاً , ولا تؤنبه إطلاقا بل تعطيه الحب والأمان. وإذا تكرر القبول اللا إرادي لا تنصحه الأم بأي شيء وإنما تشعله في لعب أو خلافه ، وإذا دمر لعبته أو أفسدها فلا تفعل له شيئاً بل تشغله في شيء آخر وتعطيه الحب والحنان والأمان ، وأي توبيخ أو عقاب سيزيد المشكلة تعقيداً .

من مظاهر الغيرة أيضاً محاولة جذب الانتباه مثل مصّ الإصبع ، التبول اللا إرادي الرغبة في التدمير . وعلاج ذلك يستلزم معرفة الأسباب التي تؤدي إلى عدم الإحساس بالأمان ، ودائماً تكون في العقل الباطن ، ويلزم علاجها ولا يكفي علاج الظواهر فقط ، ولكن من المهم جداً معرفة الأسباب التي أدت إلى إحدى الظواهر المرضية ، وبذلك يعيش الكبير والصغير في سعادة وهناء ، وتقوى الارتباطات الأسرية بينهما من البداية.

تحت تصنيف التربية | لا تعليقات »

خمسون طريقة لتعلم طفلك الثقة بالنفس

9 February, 2008 بواسطة admin


الثقة بالنفس

1.امدح طفلك أمام الغير.
2. لا تجعله ينتقد نفسه.
3. قل له (لو سمحت)
4. عامله كطفل واجعله يعيش طفولته.
5. ساعده في اتخاذ القرار بنفسه.
6. علمه السباحة.
7. اجعله ضيف الشرف في إحدى المناسبات.
8. اسأله عن رأيه, وخذ رأيه في أمر من الأمور.
9. اجعل له ركنا في المنزل لأعماله واكتب اسمه على إنجازاته.
10. ساعده في كسب الصداقات, فإن الأطفال هذه الأيام لا يعرفون كيف يختارون أصدقاءهم.
11. اجعله يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها الله له.
12. علمه أن يصلي معك واغرس فيه مبادئ الإيمان بالله.
13. علمه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس.
14. علمه كيف يقرأ التعليمات ويتبعها.
15. علمه كيف يضع لنفسه مبادئ وواجبات ويتبعها وينفذها.
16. علمه مهارة الإسعافات الأولية.
17. أجب عن جميع أسئلته.
18. أوف بوعدك له.
19. علمه مهارة الطبخ البسيط كسلق البيض وقلي البطاطا وتسخين الخبز وغيرها.
20. عرفه بقوة البركة وأهمية الدعاء.
21. علمه كيف يعمل ضمن فريقه.
22. شجعه على توجيه الأسئلة.
23. اجعله يشعر أن له مكانة بين أصدقائه.
24. أفصح عن أسباب أي قرار تتخذه.
25. كن في أول يوم من أيام المدرسة معه.
26. ارو له قصصا من أيام طفولتك.
27. اجعل طفلك يلعب دور المدرس وأنت تلعب دور التلميذ.
28. علم طفلك كيف يمكن العثور عليه عندما يضيع.
29. علمه كيف يرفض ويقول
30. علمه كيف يمنح ويعطي.
31. أعطه مالا يكفي ليتصرف به عند الحاجة.
32. شجعه على الحفظ والاستذكار.
33. علمه كيف يدافع عن نفسه وجسده.
34. اشرح له ما يسأل عنه من شبهات وشكوك في نفسه.
35. لا تهدده على الإطلاق.
36. أعطه تحذيرات مسبقة.
37. علمه كيف يواجه الفشل.
38. علمه كيف يستثمر ماله.
39. جرب شيئا جديدا له ولك في آن معا مع معرفة النتائج مسبقا.
40. علمه كيف يصلح أغراضه ويرتبها.
41. شاطره في أحلامه وطموحاته وشجعه على أن يتمنى.
42. أعلمه عن اختلاف بين الذكر والأنثى من وحي آيات القرآن الكريم.
43. علمه القيم والمبادئ السليمة والكريمة.
44. علمه كيف يتحمل مسؤولية تصرفاته.
45. امدح أعماله وإنجازاته وعلمه كتابتها.
46. علمه كيف يتعامل مع الحيوان الأليف.
47 . اعتذر له عن أي خطأ واضح يصدر منك.
48. اجعل له يوما فيه مفاجآت.
49. عوده على قراءة القرآن كل يوم.
50. أخبره أنك تحبه وضمه إلى صدرك, فهذا يزرع فيه الثقة بنفسه.

تحت تصنيف التربية | لا تعليقات »

ماذا تعرفين عن التدليك للمولود؟

25 January, 2008 بواسطة lolo

من المعروف أن تدليك المولود يعد من عناصر العناية بطفلك ،فالتدليك يكون لدى الطفل شعورا بالأمان و الحماية .

توجد عدة طرق لعمل تدليك لطفلك و لكن المهم هو عدم تعريضة للخطر.
فى الواقع أن تدليك الطفل يبدأ فى بطن الأم ويتركز أثناء عملية الولادة، فالأنقباضات الحادة للرحم تقوم بتدليك الطفل وتنشيط جهازه العصبى وتساعد على تنشيط الدورة الدموية ونمو العضلات خارج بطن الأم.
داخل بطن الأم تغطى بشرةالطفل مادة دهنية بيضاء ،هذة المادة غنية بفيتامين K وهيدرات تحمي الطفل و تعتبر بمثابة زيت ممتاز للتدليك.
بعض المستشفيات تعترف بفوائد هذة المادة ولا تنزعها فور الولادة . لذا فأن تركها لبعض الوقت يخفض من احتمال تعرض الطفل للالتهابات الجلدية .. فالتدليك فرصة فريدة للأتصال مع الطفل حديث الولادة .
حاولي الحصول على أقصى قدر من الأتصال الفيزيائى (الجسمانى) مع طفلك، قومي بعمل تدليك خفيف بدون زيت أو لوسيون ،إنها لحظة طبيعية و طفلك يفضلها.

ما هي الفوائد التى تنتج عن تدليك الطفل ؟
إن تدليك الطفل هى فرصة لمشاركة أوقات من الإلتحام و الإتصال الجسماني المباشر مع الطفل.
بالتالي هذة الأوقات مميزة ستساعدك على خلق مناخ من الثقة المتبادلة . فالفوائد الجسمانية والحسية عديدة و المساج يساعد على :
*تحسين النوم
*تخفيف الالام
*يهدىء التهيجات والألتهابات
*ينشط الجهاز المناعى و الدورة الدموية
*يسهل الهضم
*يغذى الجلد وينظفه
*ينمى الأحساس بالرقة والنعومة
*يزيد الأحساس بالأمان العاطفي
*من ناحية اخرى يجب تجنب عمل التدليك إذا كان طفلك مريضا أو نائما أو انتهى من الطعام لتوه أو أخذ تطعيما
*لا يجب استخدام أدوية تجانسية مع الزيوت العطرية الأساسية فقط استخدمى زيت أساس طبيعى

كيفية عمل التدليك لطفلك بنجاح ، اليكي أسرار التدليك الناجح:

– من الضرورى التحدث إلى طفلك أثناء جلسة المساج فالأتصا ل يساعد بفاعلية على الأنبساط.
– حاولي النظر فى عيني طفلك أثناء التدليك – يجب أن تكون يداكي منبسطتان وأطراف أصابعك متصلين .
– اجعلي الإلتحام قدر المستطاع باستخدام كل مساحة يديك خاصة راحة يديك .
– تحركي ببطىء وحساسية .
– ثبتي يديك بالضغط على جزء معين ثم توقفي لبرهة ثم عاودي التدليك على نفس الجزء الذى توقفت عنده.
– لو بكى طفلك ولم يكف عن البكاء توقفي عن التدليك، حيث يجب أن يكون التدليك لحظات سعيدة و ليست تعذيبا .

ما هو المناخ الملائم لعمل تدليك ؟
نجاح المساج يتوقف على البيئة التي فيها .فتوفير البيئة الملائمة يعتبر شيئا أساسيا وها ه بعض التوصيات :

1 -نظفي يديك قبل المساج.
2- قصي أظافرك .
3-أنزعي المجوهرات.
4-احصلي على بيئة مناسبة (غرفة دافئة بدون تيار هواء).
5-اجلسي طفلك بطريقة مريحة .
6-حاولي الجلوس على الأرض على حافة مخدة و قدميك أمامك .. وإن كنت تفضلين الوقوف استخدمي منضدة عريضة.
7- ضعي طفلك فوق سطح نظيف .
8-انتبهي لتنفسك و اخلقي ايقاعا متناغما.

ما هي الطريقة المثلى المتبعة للتدليك :
يمكنك البدء فى التدليك الخفيف لعشر دقائق بوضع يديك على فوطة رقيقة هذا المساج يمكن عمله يوميا بعد الأستحمام ولعمل مساج كامل للطفل. انه تدريب جيد للطفل حديث الولادة الذي يمكنه من نوم هادئا طويلاً.

تحت تصنيف التربية, تلميحات للمرأة | لا تعليقات »

تغذية الطفل في أول عامين تحدد صحته مستقبلا

25 January, 2008 بواسطة lolo

أفادت دراسات طبية حديثة، أن أول عامين في حياة الطفل يكتسب أهمية قصوى في تحديد مدى تمتعه بصحة جيدة بمرحلة البلوغ أم لا.

وجاء في تقرير منشور بمجلة “لانسيت” الطبية البريطانية لعدد يناير الجاري أن خمس دراسات أوضحت أن ضعف التغذية لدى الأم وطفلها خلال أول عامين بعد الولادة، يشكل السبب الأساس في حدوث حوالي 3.5 ملايين وفاة سنويا, بالإضافة إلى 35% من أمراض الطفولة وعدد كبير من الأمراض التي تتطور لاحقا.
ووجدت الدراسات بحسب “لانسيت” أن ضعف الجنين أو تقزم الطفل خلال أول عامين من عمره, قد يؤدي إلى أضرار يصعب علاجها بما فيها قصر قامته عند البلوغ وضعف تحصيله الدراسي وضعف أوزان المواليد.

أما الأطفال الذين عانوا من ضعف التغذية خلال نفس الفترة ثم ازداد وزنهم بشكل سريع فيما بعد, فإنهم يصبحون عرضة للأمراض المزمنة المرتبطة بالتغذية كارتفاع تركيز السكر وارتفاع ضغط الدم وازدياد نسبة الدهون المضرة بالدم.
وضعف التغذية يشكل أحد الأسباب التي يمكن تفاديها والتي تؤدي إلى أكثر من ثلث وفيات الأطفال، كما أن التقزم والهزال ومحدودية النمو داخل الرحم تعتبر من بين أهم المشاكل، والفترة الذهبية للتدخل في الفترة من الولادة إلى عمر العامين, أما بعدها فإن ضعف التغذية يتسبب في أضرار يصعب عكس تأثيرها على نمو الطفل حتى سن البلوغ.
وأوصت الدراسات الخمسة التي أشارت لها المجلة، بتطبيق التدخلات الموجودة حاليا المتعلقة بتغذية الأم والطفل كالرضاعة الطبيعية والاستشارات الطبية بشأنها وتناول فيتامين “أ”.

تحت تصنيف التربية, تلميحات للمرأة | تعليق واحد »

« المواضيع السابقة المواضيع التالية »