دليل سلطان للمواقع الإسلامية

25 طريقة لربط طفلك بالقـرآن الكريم

17 March, 2011 بواسطة sultan

أطفال يقرأون القرآن الكريم

25 طريقة لربط طفلك بالقـرآن الكريم

الأهداف
1- جعل الطفل يحب القرآن.
2- تيسير و تسهيل حفظ القرآن لدى الطفل.
3- إثراء الطفل لغويا ومعرفيا.

كل الأفكار لا تحتاج لوقت طويل (5-10 دقائق)
ينبغي إحسان تطبيق هذه الأفكار بما يتناسب مع وضع الطفل اليومي
كما ينبغي المداومة عليها وتكرارها وينبغي للأبوين التعاون لتطبيقها.
ولعلنا نخاطب الأم أكثر لارتباط الطفل بها خصوصا في مراحل الطفولة المبكرة.
1 – استمعي للقرآن وهو جنين
الجنين يتأثر نفسيا وروحيا بحالة الأم وما يحيط بها أثناء الحمل فإذا ما داومت الحامل على الاستماع للقران فإنها ستحس براحة نفسية ولا شك وهذه الراحة ستنعكس إيجابا على حالة الجنين. لان للقران تأثيرا روحيا على سامعه وهذا التأثير يمتد حتى لمن لا يعرف العربية فضلا عن من يتقنها.
راحتك النفسية أثناء سماعك للقران = راحة الجنين نفسه
استماعك في فترة محددة وان تكن قصيرة نسبيا تؤثر عليك وعلى الجنين طول اليوم
2 – استمعي للقرآن وهو رضيع

من الثابت علميا أن الرضيع يتأثر بل ويستوعب ما يحيط به فحاسة السمع تكون قد بدأت بالعمل إلا أن هذه الحاسة عند الكبار يمكن التحكم بها باستعادة ما خزن من مفردات. أما الرضيع فانه يخزن المعلومات و المفردات لكنه لا يستطيع استعادتها أو استخدامها في فترة الرضاعة غير انه يستطيع القيام بذلك بعد سن الرضاعة. لذلك فان استماع الرضيع للقران يوميا لمدة 5-10 دقائق (وليكن 5 دقائق صباحا وأخرى مساءا) يزيد من مفرداته المخزنة مما يسهل عليه استرجاعها بل وحفظ القرآن الكريم فيما بعد.
3 – اقرأي القرآن أمامه (غريزة التقليد)

هذه الفكرة تنمي عند الطفل حب التقليد التي هي فطر الله الإنسان عليها فــ (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه …)
إن قراءتك للقران أمامه أو معه يحفز بل ويحبب القرآن للطفل بخلاف ما لو آمرتيه بذلك وهو لا يراك تفعلين ذلك. ويكون الأمر أكمل ما لو اجتمع الأم والأب مع الأبناء للقراءة ولو لفترة قصيرة.
4 – أهده مصحفا خاصا به (غريزة التملك)

إن إهداءك مصحفا خاصا لطفلك يلاقي تجاوبا مع حب التملك لديه. وان كانت هذه الغريزة تظهر جليا مع علاقة الطفل بألعابه فهي أيضا موجودة مع ما تهديه إياه. اجعليه إذاً مرتبطا بالمصحف الخاص  به يقرأه و يقلبه متى شاء.
5- اجعلي يوم ختمه للقران يوم حفل (الارتباط الشرطي)

هذه الفكرة تربط الطفل بالقرآن من خلال ربطه بشيء محبب لديه لا يتكرر إلا بختمه لجزء معين من القرآن. فلتكن حفلة صغيرة يحتفل بها بالطفل تقدم له هدية بسيطة لأنه وفى بالشرط. هذه الفكرة تحفز الطالب وتشجع غيره لإنهاء ما اتفق على انجازه.
6 – قصي له قصص القرآن الكريم

يحب الطفل القصص بشكل كبير فقصي عليه قصص القرآن بمفردات وأسلوب يتناسب مع فهم ومدركات الطفل. وينبغي أن يقتصر القصص على ما ورد في النص القرآني ليرتبط الطفل بالقرآن ولتكن ختام القصة قراءة لنص القرآن ليتم الارتباط ولتنمي مفردات الطفل خصوصا المفردات القرآنية.
7 – أعدي له مسابقات مسلية من قصار السور
(لمن هم في سن 5 أو أكثر)

هذه المسابقة تكون بينه وبين إخوته أو بينه وبين نفسه.
كأسئلة وأجوبة متناسبة مع مستواه.
فمثلا يمكن للام أن تسأل ابنها عن :
كلمة تدل على السفر من سورة قريش؟ ج رحلة
فصلين من فصول السنة ذكرا في سورة قريش؟ ج الشتاء و الصيف
اذكر كلمة تدل على الرغبة في الأكل ؟ ج الجوع
أو اذكر الحيوانات المذكورة في جزء عم أو في سور معينه ؟
وهكذا بما يتناسب مع سن و فهم الطفل.

8 – اربطي له عناصر البيئة بآيات القران

من هذه المفردات: الماء/السماء/الأرض /الشمس / القمر/ الليل/ النهار/ النخل/ العنب/ العنكبوت/ وغيرها.
يمكنك استخدام الفهرس أو أن تطلبي منه البحث عن أية تتحدث عن السماء مثلا وهكذا.
9- مسابقة أين توجد هذه الكلمة

فالطفل يكون مولعا بزيادة قاموسه اللفظي. فهو يبدأ بنطق كلمة واحدة
ثم يحاول في تركيب الجمل من كلمتين أو ثلاث فلتكوني معينة له في زيادة قاموسه اللفظي و تنشيط ذاكرة الطفل بحفظ قصار السور
والبحث عن مفردة معينة من خلال ذاكرته. كأن تسأليه أين توجد كلمة الناس أو الفلق وغيرها.
10- اجعلي القرآن رفيقه في كل مكان

يمكنك تطبيق هذه الفكرة بأن تجعلين جزء عم في حقيبته مثلا. فهذا يريحه ويربطه بالقرآن خصوصا في حالات التوتر والخوف فانه يحس بالأمن ما دام معه القرآن على أن يتعلم آداب التعامل مع المصحف.
11- اربطيه بالوسائل المتخصصة بالقرآن وعلومه
(القنوات المتخصصة بالقرآن، أشرطة، أقراص، مذياع وغيرها)
هذه الفكرة تحفز فيه الرغبة في التقليد والتنافس للقراءة والحفظ خصوصا إذا كان المقرءون والمتسابقون في نفس سنه ومن نفس جنسه. رسخي في نفسه انه يستطيع أن يكون مثلهم أو أحسن منهم إذا واظب على ذلك.
12- اشتري له أقراص تعليمية

يمكنك استخدام بعض البرامج في الحاسوب لهذا الهدف كالقارئ الصغير أو البرامج التي تساعد على القراءة الصحيحة والحفظ من خلال التحكم بتكرار الآية وغيره.
كما أن بعض البرامج تكون تفاعلية فيمكنك تسجل تلاوة طفلك ومقارنتها بالقراءة الصحيحة.
13- شجعيه على المشاركة في المسابقات
(في البيت/المسجد/المكتبة/المدرسة/المدينة….)
أن التنافس أمر طبيعي عند الأطفال ويمكن استغلال هذه الفطرة في تحفيظ القرآن الكريم. إذ قد يرفض الطفل قراءة وحفظ القرآن لوحده لكنه يتشجع ويتحفز إذا ما دخل في مسابقة أو نحوها لأنه سيحاول التقدم على أقرانه كما انه يحب أن تكون الجائزة من نصيبه. فالطفل يحب الأمور المحسوسة في بداية عمره لكنه ينتقل فيما بعد من المحسوسات الى المعنويات. فالجوائز والهدايا وهي من المحسوسات تشجع الطفل على حفظ القرآن الكريم قد يكون الحفظ في البداية رغبة في الجائزة لكنه فيما بعد حتما يتأثر معنويا بالقرآن ومعانيه السامية.
كما أن هذه المسابقات تشجعه على الاستمرار والمواظبة فلا يكاد ينقطع حتى يبدأ من جديد فيضع لنفسه خطة للحفظ. كما أن احتكاكه بالمتسابقين يحفزه على ذلك فيتنافس معهم فان بادره الكسل ونقص الهمة تذكر أن من معه سيسبقونه فيزيد ذلك من حماسه.
14- سجلي صوته وهو يقرأ القرآن

فهذا التسجيل يحثه ويشجعه على متابعة طريقه في الحفظ بل حتى إذا ما نسي شي من الآيات أو السور فان سماعه لصوته يشعره انه قادر على حفظها مرة أخرى. أضيفي إلى ذلك انك تستطيعين إدراك مستوى الطفل ومدى تطور قراءته وتلاوته.
15-شجعيه على المشاركة في الإذاعة المدرسية والاحتفالات الأخرى
مشاركة طفلك في الإذاعة المدرسية –خصوصا في تلاوة القرآن- تشجع الطفل ليسعى سعيا حثيثا أن يكون مميزا ومبدعا في هذه التلاوة. خصوصا إذا ما سمع كلمات الثناء من المعلم ومن زملائه. وينبغي للوالدين أن يكونا على اتصال بالمعلم والمسئول عن الإذاعة المدرسية لتصحيح الأخطاء التي قد يقع فيها الطفل وليحس الطفل بأنه مهم فيتشجع للتميز أكثر.
16- استمعي له وهو يقص قصص القرآن الكريم
من الأخطاء التي يقع فيها البعض من المربين هو عدم الاكتراث بالطفل وهو يكلمهم بينما نطلب منهم الإنصات حين نكون نحن المتحدثين. فينبغي حين يقص الطفل شيئا من قصص القرآن مثلا أن ننصت إليه ونتفاعل معه ونصحح ما قد يقع منه في سرد القصة بسبب سوء فهمه للمفردات أو المعاني العامة. كما أن الطفل يتفاعل بنفسه أكثر حين يقص هو القصة مما لو كان مستمعا إليها فان قص قصة تتحدث عن الهدى والظلال أو بين الخير والشر فانه يتفاعل معها فيحب الهدى والخير ويكره الظلال والشر. كما أن حكايته للقصة تنمي عنده مهارة الإلقاء و القص . والاستماع منه أيضا ينقله من مرحلة الحفظ إلى مرحلة الفهم ونقل الفكرة ولذلك فهو سيحاول فهم القصة أكثر ليشرحها لغيره إضافة إلى أن هذه الفكرة تكسبه ثقة بنفسه فعليك بالإنصات له وعدم إهماله أو التغافل عنه.
17- حضيه على إمامة المصلين (خصوصا النوافل)
ويمكن للأم أن تفعل ذلك كذلك مع طفلها في بيتها فيؤم الأطفال بعضهم بعضا وبالتناوب أو حتى الكبار خصوصا في نوافل.
18- أشركيه في الحلقة المنزلية
أن اجتماع الأسرة لقراءة القرآن الكريم يجعل الطفل يحس بطعم و تأثير أخر للقران الكريم لأن هذا الاجتماع والقراءة لا تكون لأي شيء سوى للقران فيحس الطفل أن القرآن مختلف عن كل ما يدور حوله. ويمكن للأسرة أن تفعل ذلك ولو لـ 5 دقائق.
19- ادفعيه لحلقة المسجد
هذه الفكرة مهمة وهي تمني لدى الطفل مهارات القراءة والتجويد إضافة إلى المنافسة.
20- اهتمي بأسئلته حول القرآن
احرصي على إجابة أسئلته بشكل مبسط وميسر بما يتناسب مع فهمه ولعلك أن تسردين له بعضا من القصص لتسهيل ذلك.
21- وفري له معاجم اللغة المبسطة (10 سنوات وما فوق)
وهذا يثري ويجيب على مفردات الأم والطفل. مثل معجم مختار الصحاح والمفدات للأصفهاني وغيرها.
22- وفري له مكتبة للتفسير الميسر (كتب ،أشرطة،أقراص)
ينبغي أن يكون التفسير ميسرا وسهلا مثل تفسير الجلالين أو شريط جزء عم مع التفسير. كما ينبغي أن يراعى الترتيب التالي لمعرفة شرح الآيات بدءا بالقرآن نفسه ثم مرورا بالمفردات اللغوية والمعاجم وانتهاء بكتب التفسير. وهذا الترتيب هدفه عدم حرمان الطفل من التعامل مباشرة مع القرآن بدل من الاتكال الدائم إلى أراء المفسرين واختلافاتهم.
23- اربطيه بأهل العلم والمعرفة
ملازمة الطفل للعلماء يكسر عنده حاجز الخوف والخجل فيستطيع الطفل السؤال والمناقشة بنفسه وبذلك يستفيد الطفل ويتعلم وكم من عالم خرج إلى الأمة بهذه الطريقة.
24- ربط المنهج الدراسي بالقرآن الكريم
ينبغي للأم والمعلم أن يربطا المقررات الدراسية المختلفة بالقرآن الكريم كربط الرياضيات بآيات الميراث و الزكاة وربط علوم الإحياء بما يناسبها من آيات القرآن الكريم وبقية المقررات بنفس الطريقة.
25- ربط المفردات والإحداث اليومية بالقرآن الكريم
فان أسرف نذكره بالآيات الناهية عن الإسراف وإذا فعل أي فعل يتنافى مع تعاليم القرآن نذكره بما في القرآن من إرشادات وقصص تبين الحكم في كل ذلك.
كيف نستفيد من هذه الأفكار

1- اكتبي جميع الأفكار في صفحة واحدة.
2- قسميها حسب تطبيقها (سهولتها وإمكانية تطبيقها) واستمري عليها.
3- التزمي بثلاث أفكار ثم قيمي الطفل وانقليها لغيرك لتعم الفائدة.
4- انتقلي بين الأفكار مع تغير مستوى الطفل.

تحت تصنيف إسلامية, التربية | 6 عدد التعليقات »

الاعتذار والسماح

20 November, 2008 بواسطة admin

ماهو الاعتذار؟

الاعتذار هو فعل نبيل وكريم يعطي الأمل بتجديد العلاقة وتعزيزها ،
هو إلتزام … لأنه يحثنا على العمل على تحسين العلاقة وعلى تطوير ذاتنا ،
الاعتذار فن له قواعده و مهارة إجتماعية نستطيع أن نتعلمها ،
وهو ليس مجرد لطافة بل هو أسلوب تصرف .

ماذا يستوجب الاعتذار الصادق ؟
يستوجب الاعتذار الصادق :
أولا ً القوة للإعتراف بالخطأ.. ثم الشعور بالندم على تسبب الأذى للآخر ..
واستعدادنا لتحمل مسؤولية أفعالنا ، من دون خلق أعذار أو لوم الآخرين
ويجب أن تكون لدينا الرغبة في تصحيح الوضع، من خلال تقديم التعويض المناسب و التعاطف مع الشخص الآخر .

ما هي فوائد الاعتذار؟

للاعتذار فوائد كثيرة أهمها:
* يساعدنا في التغلب على احتقارنا لذاتنا وتأنيب ضميرنا..
* يعيد الإحترام للذين أسأنا إليهم و يجردهم من الشعور بالغضب ..
* و يفتح باب المواصلة الذي أوصدناه..
وفوق هذا كله هو شفاء الجراح والقلوب المحطمة..

ما هو السماح؟

السماح هو ما نفعله عندما نتخطى مشاعر الغضب الناتجة عن أذى تعرضنا له ،
والسماح لا يعني النسيان ، بل هو محاوله للتقدم للأمام ، ويؤدي إلى السلامة العقلية والجسدية ،
ولا يكفي أن نقول سامحتك وإنما يجب أن نغيير سلوكنا ،
و السماح لا يعني الصلح وإستئناف الحياة مع المذنب ،
ومن أنبل الأمور التي نقوم بها ( السماح الأحادي )،حيث ليس بالضرورة في هذا السماح اعتراف المذنب بذنبه لتسامحه.

ما الفرق بين السماح والاعتذار؟
السماح أصعب بكثير من الاعتذار ,
و الاعتذار واجب ولكن السماح ليس بواجباً
إنما فضيلة ولا يجوز فرضها
و السماح لا يحصل بين ليلة وضحاها
وإنما هو عملية تتطلب وقتاً وتفكيراً

ما هو الإنتقام؟

إذا المذنب لم يعتذر أو إذا اعتذر ولم يُسامَح ,فالإنتقام من ردات الفعل الممكنة ،
و الإنتقام قد يولد الفرح ولكنه لا يدوم طويلاً، وغالباً ما يكون ثمنه غالياً ،
و الشعور بالرضا الناجم عن الإنتقام مرفوض ، لأنه يكون على حساب الآخر
فالرغبة بالإنتقام تشوه ذاتك وتحولك إلى شخص شرير، مثلك مثل من آذاك،
و الشر عادة ينقلب على صاحبه في نهاية المطاف، و الإنتقام لن يوصلك إلا إلى خراب حياتك ودمارها .

أحبائي ..!!
فاعتذروا لتسموا نفوسكم وتكبروا في أعين أنفسكم ،
قبل أن تكبروا في أعين الآخرين ،
وسامحوا لتصفوا قلوبكم من كل حقد و كراهية.

تحت تصنيف التربية, تطوير النفس | لا تعليقات »

موقع بنين وبنات للأطفال

8 June, 2008 بواسطة admin

بنين وبنات

موقع ‏متميز ‏للأطفال ‏يحتوي ‏على ‏مجموعة ‏كبيرة ‏من ‏القصص ‏والأشياء المفيدة ‏بالصوت ‏والصورة وغير ذلك

http://kids.islamweb.net

أقسام الموقع

1-‏قسم ‏القرآن

يحتوي ‏على ‏قصص ‏القرآن ‏بالصوت ‏والصورة

2-‏قسم ‏الانبياء

يحتوي ‏على ‏قصص ‏الانبياء ‏مصورة ‏ومقروءة عليهم السلام

3-‏حياة ‏النبي صلى الله عليه وسلم

قصص ‏من ‏السيرة ‏ومواقف ‏مع ‏الرسول ‏الكريم ‏بالصوت ‏والصورة

4-‏قسم إسلامنا

يحتوي ‏على ‏قصص ‏للعبرة ‏ومواضيع ‏متنوعة ‏عن ‏أركان ‏الإسلام ‏والإيمان ‏بالصوت ‏والصورة

5-‏قسم ‏عظماء ‏الاسلام

يحتوي ‏على ‏قصص ‏كبار ‏الشخصيات ‏الاسلامية ‏مثل :’‏طارق ‏بن ‏زياد، ‏محمد ‏الفاتح، ‏صلاح ‏الدين الأيوبي، ‏الشافعي، ‏البخاري، ‏والكثير ‏من ‏علماء ‏المسلمين…

6-‏قسم ‏مكارم ‏الاخلاق

يحتوي ‏على ‏قصص ‏مصورة ‏ومقروءة ‏عن ‏الكثر ‏من ‏القيم ‏والأخلاقيات ‏ضمن ‏قصص ‏محببة ‏للأطفال

7-‏قسم ‏الموسوعة ‏العلمية

يحتوي ‏على ‏مواضيع ‏في ‏مختلف ‏العلوم ‏وإسهامات ‏علماء ‏المسلمين ‏فيها

8-‏نوادر ‏وطرائف

يحتوي ‏على ‏قصص ‏طريفة ‏للمتعة ‏والتعلم

9-‏اسمع ‏واستمتع

قسم ‏للأناشيد ‏الإسلامية

10-‏قسم ‏الانشطة

يحتوي ‏على ‏العاب ‏مسلية ‏من ‏تلوين ‏وتجارب ‏علمية ‏واحجيات ‏للمتعة ‏والتعلم ‏وتقوية ‏الذاكرة

11-‏المسابقات

أسئلة ‏يجيب ‏عليها ‏الأطفال ‏للاستفادة ‏والتعلم

12-‏صندوق ‏الهدايا

قسم ‏لتحميل ‏شاشات ‏التوقف ‏وبطاقات ‏تهنئة

13-‏مشاركات ‏الأطفال

لكل ‏من ‏يرغب ‏بارسال أي ‏جديد ‏للموقع

تحت تصنيف إسلامية, التربية, مواقع مفيدة | 66 عدد التعليقات »

قصة سلة الفحم و القرآن

2 June, 2008 بواسطة admin

كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال، مع حفيده الصغير، وكان الجد يصحو كل يوم في الصباح الباكر ليجلس على مائدة المطبخ ليقرأ القرآن ، وكان حفيده يتمنى أن يصبح مثله في كل شيء، لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها …وذات يوم سأل الحفيد جده :

يا جدي،إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل، ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد انني لا أفهم كثيراً منه ، وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف !

فما فائدة قراءة القرآن إذن ؟!

كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة ، فتلفت بهدوء وترك ما بيده، ثم قال : خُذ سلة الفحم الخالية هذه ، واذهب بها إلى النهر ، ثم ائتِني بها مليئة بالماء!

ففعل الولد كما طلب منه جده، ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت، فابتسم الجد قائلاً له :
ينبغي عليك أن تُسرع إلى البيت في المرة القادمة يا بُني ‘ !

فعاود الحفيد الكرَّة، وحاول أن يجري إلى البيت … ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة !

فغضب الولد وقال لجده،إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء ، والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً.

فقال الجد: لا ، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء، أنا طلبت سلة من الماء…يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً يا ولدي !

ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء !

كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة؛ ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية ،فملأ السلة ماء ،ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه،
وهو يلهث قائلا ً : أرأيت؟ لا فائدة !

فنظر الجد إليه قائلا ً:

أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟! تعال وانظر إلى السلة ،

فنظر الولد إلى السلة ، وأدرك –للمرة الأولى- أنها أصبحت مختلفة !

لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل !

فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له : ‘ هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم …. قد لا تفهم بعضه، وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته ….. ولكنك حين تقرؤه سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج ، تماما ًمثل هذه السلة !!!!

تحت تصنيف أجمل القصص, إسلامية, التربية | تعليق واحد »

قصة فتاة الحاوية

29 May, 2008 بواسطة admin

فتاة الحاوية
بقلم د. ميسرة طاهر

حين ولدت زوجته مولوده الأول تمنى قبل أن تلد أن يكون ذكرا ، ولكنه قبل بتلك البنت على مضض ومنى نفسه أن يكون مولوده الثاني ذكرا، ولكن سرعان ما مضت الأيام وإذا بمشهد الأمس يتكرر اليوم فهو بانتظار أن يأتي أحد ويخبره مبشرا بأن زوجته قد جاءت بولد ذكر ، وكان خبر المولودة الأنثى قد جعل وجهه يسود وهو كظيم ، وبعدها بدأت الزوجة تشعر أن مجيء البنت الثانية صب الزيت على النار وزادت الأمور سوءا بينها وبين زوجها، وبينها وبين أهله ، وبدأت التلميحات تتحول إلى تصريحات ومفادها إن جئت ببنت ثالثة سأتزوج.تواترت الخلافات وزادت حدتها، وحملت وكانت الطامة تلك البنت الثالثة التي سبقت ولادتها تهديدات جديدة من الأب بأنه سيضعها عند حاوية القمامة إن كانت بنتا !

وفعلا بر بوعده وحملها في ليلة ظلماء خارج المنزل ووضعها عند حاوية القمامة وأمها لا تزال لا تقوى على الحركة وعاد وشرر الغضب يتطاير من عينيه.

عاد ليبحث عن مكان هادئ في منزله يؤويه وغفت عينه وبقيت عيون الأم مفتحة وقلبها يكاد يخرج من مكانه كلما سمعت عواء الكلاب الذي يصاحبه بكاء طفلتها الملقاة بجوار الحاوية ، تماسكت وتحاملت على نفسها وخرجت من دارها بعد أن اطمأنت أنه قد نام، وهرولت إليها والتقطتها لتضمها إلى صدرها وأغرقتها بدموعها وعادت بها إلى فراشها.

في اليوم التالي سمعت ما كانت تتوقعه منه : اسمعي يا بنت الناس أنا أريد ولدا وأنت لم تستطيعي أن تأتيني به انتبهي لقد حذرتك مرارا دون جدوى أنا سأتزوج.

وفعلا تزوج وبعد أشهر قليلة حملت زوجته الجديدة وجاءه الولد الذكر ، وبعد أشهر قليلة توفيت ابنته الكبرى.ثم حملت الزوجة الجديدة مرة ثانية وولدت وجاءه الولد الثاني وتوفيت ابنته الوسطى بعد ولادة أخيها .ثم حملت مرة ثالثة وولدت ما أكمل عدد الأولاد إلى ثلاثة وبقيت فقط من زوجته الأولى تلك البنت (بنت الحاوية) .

كبر الأولاد الثلاثة وصاروا شبابا وكبرت بنت الحاوية وأذاق الأولاد أباهم كل صنوف العقوق التي عرفها الناس وتلك التي لم يعرفوها وبقي له من دنياه بعد وفاة زوجته الأولى تلك الفتاة التي حملتها يداه يوما لتضعها بجوار حاوية القمامة والتي أنقذتها يدا أمها رحمها الله من بين أنياب الكلاب الجائعة.وكبر الرجل وضعف وعقه أولاده ورموه ولكن ليس عند حاوية القمامة ….

وحملته تلك الأيدي الضعيفة لبنت الحاوية وأتت به إلى دارها ترعاه بعد أن تخلت عنه أيدي من ظن يوما أنهم سيرعونه….
آوته من نبذها يوما…
ونبذه من كان يتصور أنهم سيؤونه ويرأفون بحاله…
عقه من سعى جاهدا ليراهم …. وبرته من رماها كارها لها فقط لأنها بنت…

بقي أن أقول أعزائي القراء إن بعض أبطال هذه القصة لا يزالون أحياء يرزقون …..؟؟؟

قال تعالى :
( وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ )

( آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيمًا )

تحت تصنيف أجمل القصص, إسلامية, التربية, تلميحات للرجل | 2 عدد التعليقات »

مصروف الأبناء فى الميزان

6 May, 2008 بواسطة lolo

إن من أثقل وأهم المسئوليات على المربين، تدريب الصغار على معرفة الحجم الحقيقي للنقود في حياتنا، ومكانها الصحيح في قلب وحياة المسلم كما أراد الله تعالى له، ويبقى مصروف الجيب الذي تعود الآباء والأمهات على مر الأجيال منحه للأبناء، عادة جيدة استطاع آباؤنا أن يغرسوا فينا من خلالها قيماً حميدة مثل الادخار والتصدق على الفقراء والإقراض الحسن، خاصةً أن المصروف كان ولا يزال مرتبطاً في الأذهان بالحصّالة رمز الادخار والملكية الخاصة عند الصغار.

ويستطيع الآباء والأمهات اليوم أيضاً، ورغم التغير الكبير في شكل الحياة وكثرة المغريات التي يتعرض لها الصغار في عالمهم من اللعب وأصناف الحلوى التي لا تكاد تحصى،إضافة إلى الشكل الاستهلاكي الجذّاب الذي تُعرض فيه السلع عبر الإعلانات والدعاية،أن يَنْفُذُوا من خلال مصروف الطفل المنضبط بين الإسراف والتقتير إلى تأسيس أخلاقيات راقية لديه تجاه المال.

إن مصروف الجيب في واقع الأمر درس في السلوك يتلقاه الطفل، له أهداف تربوية واضحة ومحددة مثل:

– يعتبر مصروف الطفل مجال جيد لتدريبه عملياً على أخلاقيات البذل والعطاء، يقول ابن القيم-رحمه الله- ضمن كلام له عن مهام المربى :” ويعوّده البذل والعطاء، وإذا أراد الولي- المربى- أن يعطى شيئاً-أي للفقير- أعطاه إياه على يده ليذوق حلاوة الإعطاء”، ولعل في مسلك عبد الله بن عمر- رضى الله عنهما- ما يشهد لذلك: “فقد جاء سائل إلى ابن عمر فقال لابنه: أعطه ديناراً”- التمهيد لابن عبد البر 4/256 .

نرى هنا الصحابي الجليل ابن عمر رضى الله عنهما، وهو يعوّد ابنه من خلال هذا الموقف العملي البسيط على أخلاقيات البذل وسخاء النفس بالعطاء في موقف يجمع فيه بين القدوة العملية والتدريب العملي أيضاً للصغير على تلك الفضيلة، وهذه هي الطريقة التربوية المثلى لكي يتعامل الطفل مع القيم التي نريد له أن يتخلق بها، على أنها سلوك عملي وليست مجرد أفكار نظرية،خاصةً إذا كان الإنفاق من مصروفه الشخصي، ولا بأس أن يسأل الأب أبناءه بين الحين والآخر : من تصدّق منكم اليوم بصدقة؟

ربما في المرة الأولى لن يجيبه أحد،ولكنهم سيحاولون بالتأكيد تطبيق الخلق الجيد( الصدقة) الذي يتوقعون أن يسألهم الأب عنه مرة أخرى.

نقاط هامة يجب الانتباه لها
– يتدرب الطفل من خلال الصلاحيات التي يمنحها له الوالدان تجاه مصروفه- على حسن استخدام النقود، و القدرة على المفاضلة بين اختيارات متعددة للإنفاق،وعلى أن يرتب الأوليات في إنفاقها.

– كما يجب أن نلقن الطفل دائماً أن النقود التي في أيدينا وسيلة نهيئ بها لأنفسنا حياة كريمة،ونستغني بها عن الاحتياج للآخرين، ونتعفف بها عمّا في أيدي الناس،ونتقرب بإنفاقها في وجوه الخير إلى الله تعالى، وليست غاية في ذاتها،وان هناك الكثير من الأشياء العظيمة لا تستطيع النقود أن تشتريها، وهناك أشياء لا تباع ولا تقدّر بمال، مثل الفضيلة والشرف والصدق.

– تتيح ملكية الطفل لمصروفه،وإحساسه أن له مال خاص مستقل أن يتدرب عملياً- بتوجيه من الوالدين- على الاقتصاد في النفقة، ولا بأس أن يحفظ قول الله تعالى:” وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذّر تبذيراً،إنّ المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفوراً”، وكذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم:] ما عال من اقتصد[ مع توصيل المعنى إليه ببساطة، فإذا اشتهى الطفل شيئاً فيه سرف أو أراد أن ينفق مصروفه كله ساعة حصوله عليه؛ ذكّرناه بالآيات أو الحديث الشريف وشجعناه على التطبيق حتى يحبه الله تعالى ولا يتشبه بالشياطين التي عصت الله تعالى ، وحتى لا يقعد فقيرا بلا مصروف بعد أن أنفقه كله في لحظة !!

– إنّ توفير حاجات الطفل،وتلبية طلباته المعقولة والتي من ضمنها منحه مصروف خاص به، له حرية التصرف في إنفاقه،يساعد الوالدين في تنشئته على عزة النفس ومناعة الطبع والاستغناء عن الناس،وهذا الخلق لا يمكن أن يترسخ في نفس الطفل وهو يعانى الحرمان ويشعر بالنقص تجاه الآخرين.

ـ أتح الفرصة لطفلك لاستخدام مصروفه في استكمال بعض أغراضه الشخصية من أدوات مدرسية أو حلوى أو اشتراكات مالية تطلبها المدرسة لتزيين الفصل أو إقامة احتفال رياضي أو معرض مدرسي .. وراقب استخدامه لنقوده الخاصة مع ترشيد ذلك الاستخدام برفق ودون أن يشعر بعبء التدخل الدائم في شؤونه الخاصة، فإن ذلك من شأنه أن ينمى فيه الشخصية المستقلة والشعور الجيد بأنه شخص فعّال وإيجابي في دائرة مجتمعه الصغير.

– لا مانع من استخدام الزيادة فى المصروف كوسيلة جيدة من وسائل الحفز والتشجيع على السلوك الجيد أو المكافأة على الإنجاز،وكذلك يستخدم أسلوب الحرمان من المصروف أو الخصم منه كوسيلة من وسائل العقاب التي تجدي كثيراً مع الأبناء.

ولنحذر من الإغداق غير المنضبط :

فزيادة مصروف الطفل بلا ضابط تكون وبالاً عليه خاصة في كبره، على الرغم من أن الآباء والأمهات، وأحيانا الأجداد والجدات قد يقعون في هذا الأمر بدافع من الحب الجارف للطفل، أو لسبب مؤلم يتعلق به مثل اليتم أو المرض أو الإعاقة، ولكن الإغداق المادي على الطفل وتلبية جميع رغباته ليس هو المرادف الصحيح لحبنا الصادق له ولرغبتنا الحقيقية في إسعاده، فهذا الأسلوب فى التعبير عن الحب، لا يبني شخصية الطفل بطريقة إيجابية، إذ يضعف التدليل إحساسه بالمسئولية، ويدفعه إلى التفكير في ذاته فقط، أي ينتج طفلاً أنانياً، لا يعرف سوى أنّ طلباته واجبة النفاذ.

كما أن الإفراط في العطاء المادي له، قد يدفعه إلى السرقة إذا لم تتحقق رغباته عندما يكبر، ويرتفع ثمن ما يرغب فيه من أشياء، ويجد الوالدان صعوبة في الاستجابة لها مادياً.

إذن، علينا كآباء أن نضع حدوداً لرغبات أطفالنا، وللعطاء المادي لهم المتمثل في المصروف اليومي، وعلينا أيضاً أن نتوقع أن الأبناء لن يسعدوا بهذه الحدود، وقد يضيقوا بها ذرعاً،وذلك أمر طبيعي ومؤقت سرعان ما يزول…

وتبقى القيمة الجيدة التي غرسناها في نفسه الصغيرة
والمعروف الذي درّبناه على أدائه بطريقة عملية
والفرحة التي أدخلناها على قلبه الصغير
والعزة والكرامة التي تولدت ونمت في نفسه، والتي لا يصلح أن تنفك عن أبناء المسلمين.

تحت تصنيف التربية, تلميحات للرجل, تلميحات للمرأة | لا تعليقات »

شجعي طفلك ليكون شخصيته

26 April, 2008 بواسطة lolo

إن أول الأشخاص الذين يمكنهم التأثير في شخصية الطفل هما الأبوان، فلو كنت تتصرف بأسلوب ما في موقف معين، فسيتصرف طفلك مثلك تماما انظر لطريقة تناولك للطعام، طريقة كلامك، طريقتك وأنت تسير، وأنت جالس تقرأ الجريدة، قد لا تلفت نظرك هذه الأشياء.

ولكنك عندما ترى طفلك يتناول طعامه بنفس الأسلوب، ويجلس كما تفعل فسترى نفسك فيه، وستدهش وتسأل نفسك هل أنا أقوم بهذه الأشياء بالفعل؟ وعلى نفس النهج أسلوب كلامك، مناقشتك للأمور، غضبك، عصبيتك، هدوءك.
وعادة يتأثر الطفل بشخصية أحدكما أكثر من الآخر فيكتسب بعض الصفات، ويمزجها بأسلوبه وشخصيته، وهنا تبدأ شخصيته في الظهور بشكل محدد.

فابدأ معه من البداية، فهو سيخطئ كثيرا وسيتصرف على نحو لا يرضيكما، وسيتشبث برأيه في أكثر الأحيان، وسيطلب منكما أن تلبيا له كل طلباته، ولكن لا تجعل أبدأ شخصية طفلك تطغي على كلامك وتوجيهاتك وأوامرك، بل لابد أن تكون أنت صاحب الكلمة، وبخاصة في الأمور التي قد تضر بالطفل، ولابد أن يحترم كلامك وتوجيهاتك من البداية.

وينصح خبراء علم النفس بأن أسلم طريقة لتوجيه الطفل، وفي الوقت نفسه لمساعدتك على فهمه، هي أن تضع نفسك مكانه، حاول أن تفكر بنفس أسلوبه في كل موقف يواجهه، فعندما يبكي متشبثا بك عند ذهابك إلى العمل، فلا تزجره وتعنفه، أو تخرج من البيت خلسة دون أن يراك، بل فكر في أن تصرفه هذا يدل على أمرين، أنه يحبك ويحب أن يكون معك، أو أنه يحب الخروج لأنه سيرتدي ملابس الخروج التي يحبها، وسيركب السيارة، وسيشاهد أناسا آخرين، وسيلعب ويجري.
هذا رغم أنك ذاهب إلى عملك، وليس إلى نزهة، ولكن هذا هو أسلوب تفكير الطفل ودورك هو أن تشرح له المكان الذي ستذهب إليه وماذا ستفعل، ومتى ستعود.

كل هذا بأسلوب بسيط يستوعبه الطفل، وقد لا يفهم كل كلامك في المرة الأولى والثانية ويظل يبكي، ولكنه سيفهم في المرات التالية، وستجده يفرح عند ذهابك إلى العمل لأنه يتوقع منك هدية عند عودتك، وبالتدريج لن يحتاج إلى الهدايا، وسيعتاد كل هذه الأمور وغيرها.

علم طفلك كيفية اتخاذ القرار، وتحمل المسئولية من صغره مثلا عند ارتداء ملابسه، لا تظن أنه لن يفهم في الألوان أو في الموديلات، بل قد تلاحظ أنه يميل لارتداء قطعة من ملابسه أكثر من الباقي، ويفضل حذاء بعينه، ولا يحب ارتداء باقي الأحذية فهنا يبرز الذوق الخاص للطفل.

كما ستلاحظ أن طفلتك رغم صغر سنها تهتم باختيار قطع الحلي الصغيرة الملونة التي تضعها في شعرها، أو في يديها أو في أصابعها، وقد تدهش الأم من سلوك الطفلة لظنها أنها مازالت صغيرة على هذا السلوك.

لن تلاحظ أن طفلك كبر فجأة وبدأ في طرح أسئلة لا تتوقعها، كما أنه يتكلم ويتناقش معك مثل الكبار، فهو يحب أن يعرف كل شيء ودائما يسأل لماذا، كيف؟ فلا تهرب من الإجابة، ولا تستهين بعقله بل يمكنك إخباره بكل شيء حسب قبوله وفهمه، وبأسلوب بسيط ومقنع.
دع طفلك يشاركك التفكير في حل مشكلة معينة، وبالطبع مشكلة بسيطة، اجعله يشعر بأهميته وأهمية أن يفكر، فلا يشب منقادا أو معتمدا على الآخرين ليفكروا له، أو بليدا لا يحب أن يرهق نفسه في التفكير.

إذا كنت بصدد إلحاق طفلك بالحضانة، فهيئ عقله وتكلم معه كثيرا عن المكان الذي سيذهب إليه، والأطفال الآخرين وكل ما يتعلق بحياته الجديدة
ولا تصفه أبدا بأنه الأفضل من أقرانه أو الأذكى، بل عندما تمتدحه امدحه هو دون مقارنته بالآخرين، حتى لا يشب وهو يشعر بالكبرياء أو التميز عن الآخرين فيشعر بالغربة ويبتعد عنه زملاؤه، نتيجة سوء معاملته لهم.

تحت تصنيف التربية, تلميحات للرجل, تلميحات للمرأة | لا تعليقات »

تغلبي على مشكلة رفض الرضيع للثدي

26 April, 2008 بواسطة lolo

تعتبر مشكلة رفض الرضيع للثدي من أهم المشكلات المرتبطة بالرضاعة، ولذلك ركز الباحثون والمختصون على دراسة هذه الظاهرة وحصر أسبابها وأبعادها..

ويقول الباحثون إن بعض الأطفال يرفضون التقاط الثدي لعدة أسباب منها:

ـ إذا تم تقديم الثدي للطفل بعد فترة طويلة من الولادة.
ـ إذا كان ثدي الأم يضغط على أنف الطفل الرضيع ويسبب له صعوبة في التنفس ولا يستطيع أن يبلع ويتنفس في آن واحد.
ـ شعور الطفل بعدم ارتياح الأم وهدوئها.
ـ إذا كان الطفل لا يحصل على ما يكفيه من هذه الرضاعة.
ـ إذا كان تركيبة اللبن تؤدي إلى صعوبات في تمثيله، أو إذا كان يسبب له مغصا أو تقلصا في المعدة.
ـ إذا كان الطفل لا يستطيع البلع، أو وجود صعوبات في البلع تسبب ألما أثناء الرضاعة.

ولكن إذا كنت تعانين من هذه المشكلة مع رضيعك فكيف تتغلبين عليها؟

ـ بكري بتقديم الثدي لطفلك في أول 48 ساعة من الولادة.
ـ تأكدي من عدم ضغط ثديك على أنف الطفل باستخدام يدك الأخرى.
ـ إزالة أية إفرازات مخاطية من أنف الطفل تعوقه عن التنفس أثناء الرضاعة.
ـ وفري للطفل جوا من الهدوء و الارتياح أثناء الرضاعة بعدم رفع الصوت.
ـ تأكدي من حصول طفلك على حاجته من اللبن قبل أن تمنعي عنه الثدي.

تحت تصنيف التربية, تلميحات للمرأة | لا تعليقات »

كيف تحفظين طفلك القرآن الكريم ؟

17 April, 2008 بواسطة lolo


Qur’an

إن الهدف المرجو هو مساعدة الطفل على حب القرآن الكريم ، من أجل أن يسهُل عليه حِفظه ، وفهمه ، ومن ثمَّ تطبيقه .
ومن أجل ذلك علينا أن نبدأ من البداية ، وهي اختيار الزوج أو الزوجة الصالحة .

فقبل أن ننثر البذور علينا أن نختار الأرض الصالحة للزراعة ، ثم المناخ المناسب لنمو هذه البذور …حتى نضمن بإذن الله محصولاً سليماً من الآفات ، يسُرُّ القلب والعين .

بعد ذلك تأتي المراحل التالية ، والله المستعان عليها:
أولاً : مرحلة الأجِنَّة :

في هذه المرحلة يكون الجنين في مرحلة تكوين من طَور إلى طَور … ولك أن تتخيل جنينك وهو ينمو ويتكون على نغم القرآن المرتَّل !!!!
فلقد أثبتت البحوث والدراسات المتخصصة في علم الأجنة أن الجنين يتأثر بما يحيط بأمه، ويتأثر بحالتها النفسية ، حتى أنه “يتذوق الطعام التي تأكله وهي تحمله، ويُقبل عليه أكثر مِمَّا يُقبل على غيره من الأطعمة !!!
كما أثبتت الأبحاث أن هناك ما يسمَّى “بذكاء الجنين ”

أما أحدث هذه الأبحاث فقد أثبتت أن العوامل الوراثية ليست فقط هي المسئولة عن تحديد الطباع المزاجية للطفل ، ولكن الأهم هي البيئة التي توفرها الأم لجنينها وهو ما زال في رحمها ، فبالإضافة إلى الغذاء المتوازن الذي يحتوي على كل العناصر الغذائية والفيتامينات التي تحتاجها الأم وجنينها ، و حرص الأم على مزاولة المشي وتمرينات ما قبل الولادة ، فإن الحامل تحتاج أيضاً إلى العناية بحالتها النفسية ، لأن التعرض للكثير من الضغوط يؤدي إلى إفراز هورمونات تمر إلى الجنين من خلال المشيمة ، ،فإذا تعرض الجنين إلى ضغوط نفسية مستمرة ، فإنه سيكون في الأغلب طفلاً عصبياً ، صعب التهدئة، ولا ينام بسهولة … بل وربما يعاني من نشاط مُفرِط ، وًمن نوبات المغص “.

إذن فالحالة النفسية للأم تنعكس – بدون أدنى شك- على الجنين ، لأنه جزء منها … لذا فإن ما تشعر به الأم من راحة وسكينة بسبب الاستماع إلى القرآن أو تلاوته ينتقل إلى الجنين ، مما يجعله أقل حركة في رحمها، وأكثر هدوءا ً، بل ويتأثر بالقرآن الكريم … ليس في هذه المرحلة فقط ،وإنما في حياته المستقبلية أيضاً!!

ولقد أوضحت الدراسات المختلفة أن الجنين يستمع إلى ما يدور حول الأم ،ويؤكد هذا فضيلة الشيخ الدكتور “محمد راتب النابلسي”-الحاصل على الدكتوراه في تربية الأولاد في الإسلام- في قوله : ” إن الأم الحامل التي تقرأ القرآن تلد طفلاً متعلقا ً بالقرآن “.

كما أثبتت التجارب الشخصية للأمهات أن الأم الحامل التي تستمع كثيراً إلى آيات القرآن الكريم ، أو تتلوه بصوت مسموع يكون طفلها أكثر إقبالاً على سماع القرآن وتلاوته وتعلُّمه فيما بعد ، بل إنه يميِّزه من بين الأصوات ، وينجذب نحوه كلما سمعه وهولا يزال رضيعاً !!!!!
لذا فإن الإكثار من تلاوة القرآن والاستماع إليه في فترة الحمل يزيد من ارتباط الطفل عاطفياً ووجدانياً بالقرآن ، ما يزيد من فرصة الإقبال على تعلُّمه وحِفظه فيما بعد.

ثانياً : مرحلة ما بعد الولادة حتى نهاية العام الأول :

تبدأ هذه المرحلة بخروج الجنين إلى الدنيا حيث أول محيط اجتماعي يحيط به ، لذا فإنها تعد الأساس في البناء الجسدي والعقلي والاجتماعي للطفل ، ولها تأثيرها الحاسم في تكوين التوازن الانفعالي والنضوج العاطفي ، فلا عجب إذن أن يركز المنهج الإسلامي على إبداء عناية خاصة بالطفل في هذهِ المرحلة، “فالطفل في أيامه الأولى، وبعد خروجه من محضنه الدافئ الذي اعتاد عليه فترة طويلة يحتاج إلى التغذية الجسمية والنفسية ليعوِّض ما اعتاده وأِلفه وهو في وعاء أمه .”
لذا نرى المولى سبحانه يوصي الأم بأن ترضع طفلها حولين كاملين ، ويجعل هذا حقاً من حقوق الطفل ، كما نراه –عز وجل – يكفل للأم في هذه الفترة الطعام والكساء هي ورضيعها ،كما جاء في قوله سبحانه (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بالمعروف) [البقرة:233]
ولقد فطن العرب منذ آلاف السنين إلى تأثير فترة الرضاعة على تكوين شخصية وطباع الطفل فكانوا يختارون لأبنائهم المرضعة حسنة الخُلُق ، الودودة .
ولطالما عجبت كاتبة هذه السطور من السيدة “آمنة بنت وهب” التي ألقَت بوليدها الوحيد بين أحضان امرأة أخرى يلتقم ثدياً غير ثديها، وينهل من حنان غير حنانها، وهي التي مات عنها زوجها ،وهي بعد لم تزل عروسا ً زُفت إليه منذ شهور…ولكن التفكير في مصلحة الوليد كان فوق كل هذه المشاعر والأحاسيس،

فقد كانت مكة تعد بلاد حَضَر، وكان العرب يرجون لأبنائهم جوا ًبدوياً ينشئون فيه ” لكي يبتعدوا عن أمراض الحواضر، و تقوى أجسامهم ، وتشتد أعصابهم، ويتقنون اللسان العربي في مهدهم ”

كما كانت الصحابيات-رضوان الله عليهن – يُغنِّين لأطفالهن من الذكور أثناء الرضاعة أغاني تُحفِّز على البطولة والرجولة ، لترسخ هذه المعاني في أذهانهم منذ نعومةأظفارهم!!!
فما بالنا بالأم التي ترضع وليدها على نغمات القرآن المرتل بصوتٍ ندي …. ألا يعينه ذلك على حب القرآن الكريم؟!!
وفي عصرنا الحالي ، نرى “علماء النفس -على اختلاف مشاربهم- يولون هذه المرحلة أهمية قصوى باعتبارها الهيكل الذي تُبنى الشخصية على أساسه. ، فنراهم يُجرون دراسات حول ما يسمى بذكاء الرضيع ،ثم يقومون بمحاولات تربوييه لاستغلال هذه الفترة في تنشئة أطفال عباقرة ”

ومن ثم ، فإن الأم التي تُرضع طفلها على صوت ندِيٍ يتلو القرآن الكريم، فإن الراحة و السكينة والاطمئنان والحنان الذين يشعر بهم الطفل وهو بين أحضان أمه سيرتبطون في عقله اللاواعي بالقرآن الكريم… ومن ثَمَّ يصبح القرآن بالنسبة للطفل- فيما بعد- مصدرا ًللأمن والاطمئنان والسعادة ،

ونوعاً آخر من الزاد الذي يشبع قلبه وروحه ،كما كانت الرضاعة تشبع بطنه وتُسعد قلبه، فإذا كانت الأم هي التي تتلوا القرآن مجوَّداً ، فإن ذلك يكون أقرب لوجدان الطفل وأشد تأثيراً فيه ، وأهنأ له ولأمه .

ولنا أن نتخيل هل سيظل طفل كهذا يصرخ طوال الليل أو يكون نومه مضطرباً وهو محفوف بالملائكة بسبب القرآن الكريم ؟!!!!

ولعل الفائدة ستعم أيضاً على الأم، حيث يعينها الاستماع إلى القرآن على هدوء النفس وراحة الأعصاب في هذه الفترة، مما يجنِّبها ما يسمى باكتئاب ما بعد الولادة الذي تُصاب به معظم الوالدات
ثالثاً:في العام الثاني من حياة الطفل:

تلعب القدوة -في هذه المرحلة- دورا ًهاماً ورئيساً في توجيه سلوك الطفل، لذا فإنه إذا شعر بحب والديه للقرآن من خلال تصرفاتهما فإن هذا الشعور سوف ينتقل إليه تلقائياً ، ودون جهد منهما ،
فإذا سمع أبيه يتلو القرآن وهو يصلي جماعة مع والدته ،
أو رأى والديه –أو مَن يقوم مقامهما في تربيته – يتلوان القرآن بعد الصلاة ، أو في أثناء انتظار الصلاة ،
أو اعتاد أن يراهما يجتمعان لقراءة سورة الكهف يوم الجمعة في جو عائلي هادئ…. فإنه سيتولد لديه شعور بالارتياح نحو هذا القرآن .

وإذا لاحظ أن والديه يفرحان بظهور شيخ يتلو القرآن وهما يقلِّبان القنوات والمحطات ، فيجلسا للاستماع إليه باهتمام وإنصات ، فإنه سيتعلم الاهتمام به وعدم تفضيل أشياء أخرى عليه.

.وإذا رآهما يختاران أفضل الأماكن وأعلاها لوضع المصحف ، فلا يضعان فوقه شيء ، ولا يضعانه في مكان لا يليق به ، بل ويمسكانه باحترام وحُب … فإن ذلك سيتسلل إلى عقله اللاواعي …فيدرك مع مرور الزمن أن هذا المصحف شيءٌ عظيم ، جليل ، كريم ، يجب احترامه، وحُبه وتقديسه .

من ناحية أخرى ، إذا تضايق الطفل من انشغال والديه عنه بتلاوة القرآن و أقبل عليهما يقاطعهما ، فلم يزجرانه ، أو ينهرانه، بل يأخذه أحدهما في حضنه ، ويطلب من الطفل أن يقبِّل المصحف قائلاً له : ” هذا كتاب الله ، هل تقبِّله؟!!” فإن الطفل سيشعر بالوِد تجاه هذا الكتاب.

وإذا رأى الأم تستمتع بالإنصات لآيات القرآن الكريم وهي تطهو أو تنظف المنزل، ورأى نفس الشيء يحدث مع والده وهو يقوم بترتيب مكتبته مثلاً, أو رَيّ الحديقة….فإن ذلك يجعله يفضِّل أن يستمع إليه هو الآخر حين يكبر وهو يؤدِّي أعمالاً روتينية مشابهة

تحت تصنيف التربية, تلميحات للرجل, تلميحات للمرأة | 2 عدد التعليقات »

في أي سن تظهر حيل الأطفال؟

12 April, 2008 بواسطة lolo

إن الاستفادة من الخداع تكون مبكرة ,ففي الـ “4” أشهر أو أقل أو أكثر يقوم الطفل بممارسة هذه الحالة, فأحياناً يبكي ويتمارض أو يصرخ ويصيح لكي يجبر أمه على المجيء بالقرب منه, وعندما يصل إلى هدفه يخلد الى الراحة والاستقرار.

وبعد نهاية السنة الثالثة فإن هذا الامر يصبح شائعاً لدى الاطفال, وفي سن الخامسة فإن الأطفال يستفيدون من الخداع وذلك للتأثير على الاخرين, لكن الواقع هو أن طريقة وأسلوب هؤلاء غير ناضج وغير نابع من تفكير, وكذلك الطرق المنتخبة في هذا المجال.

وفي سني التمييز يعني بالخصوص في سن “7” سنوات فإن هذا الاسلوب يصبح أكثر شدة ,وحتى أن الطفل يصبح على علم بما يقوم به الآخرين من مكر وتحايل, ويكون غير مرتاحاً لما يشاهده الآخرون.

وفي أواخر مرحلة الطفولة وخصوصاً إذا أصبح الطفل يافعاً فإن هذه الصفة تأخذ طابعاً آخر حيث تنتشر بشكل أكثر وتتجسد الحيل بشكل أكبر, حيث أن الصبيان في هذا العمر يسعون إلى الاستفادة من تفكيرهم وذكائهم لغرض اكتشاف أسلوب جديد بحيث لايستطيع الآخرون معرفة ذلك الاسلوب, طبعاً في هذا الطريق يستفيدون من مهاراتهم حتى أن آبائهم لا يستطيعون كشف حيلهم.

تحت تصنيف التربية | لا تعليقات »

« المواضيع السابقة