دليل سلطان للمواقع الإسلامية

كيف تختار نوع زيت المحرك المناسب؟

15 November, 2007 بواسطة admin

من الأسئلة التي تشغل بال الكثيرين، وبخاصة هؤلاء الذين يبدون عناية خاصة بسياراتهم، السؤال الخاص بنوع الزيت الذي يفضل استخدامه للمحرك، وكيفية تحديد النوع المناسب، وبخاصة في ظل التنافس الرهيب بين الشركات المنتجة لزيوت المحركات.

بدايةً تجدر الإشارة إلى وجود نوعين من المحركات؛ الأول يعمل بالبنزين، والآخر يعمل بالديزل أو السولار، ولكل منهما أنواع زيت مختلفة.

أولاً: يجب الالتزام بالتوصيات التي تقدمها الشركة المصنعة للسيارة بشأن الزيت المستخدم؛ حيث تلتزم كل الشركات المنتجة للزيوت بوضع بطاقة مواصفات على العبوة لكي تختار منها.

ثانياً: تتعدد أنواع الزيوت على أساس طول فترة صلاحيتها للاستخدام داخل المحرك، سواء كانت الفترة زمنية أو بالمسافة التي يمكن للسيارة قطعها قبل الحاجة إلى تغيير الزيت.

وعلى رغم أن البعض يميل إلى استخدام الزيوت غالية الثمن التي تبقى في السيارة فترة أطول فإن نصيحة الخبراء تشير إلى ضرورة العكس؛ فاستخدام نوع رخيص من الزيت مع تغييره على فترات متقاربة يضمن تحقيق مستوى أكبر من الكفاءة بالنسبة للمحرك.

كل عبوات الزيوت تحدد المسافة أو فترة صلاحية الزيت للعمل داخل المحرك؛ حيث تتفاوت المسافة أو الفترة وفقاً لمدى صعوبة ظروف التشغيل، وعلى السائق أن يتعامل مع الزيوت باعتبار ظروف التشغيل صعبة، وهو ما يعني تغيير الزيت على فترات أقصر بما يحمي المحرك من الكثير من المخاطر.

يجب إدراك أن العلامة التجارية وشهرة الشركة المنتجة لا يكفي لضمان جودة الزيت. الزيوت من المواد التي تتأثر كثيراً بالعوامل الجوية وظروف التخزين؛ لذلك يجب التأكد من سلامة عبوة الزيت قبل تفريغها في المحرك. ويمكن التأكد من صلاحية الزيت بطريقة بسيطة من خلال اختبار قوامه ومشاهدة لونه؛ حيث كلما زادت لزوجته كان أفضل، كما أن اللون الأمثل للزيت هو اللون الفاتح.

وأخيراً هناك إعلانات كثيرة عن إضافات الزيوت التي تتحدث عن تحسين كفاءتها وإطالة عمرها، ولكن النصيحة التي يتفق عليها الخبراء هي أنه لا يجب استخدام مثل هذه الإضافات؛ لأنها أولاً غير مجدية وثانياً يمكن أن تؤدي إلى إلحاق أضرار بالمحرك.

تحت تصنيف سيارات | لا تعليقات »

تغيير زيت السيارة متى ؟

15 November, 2007 بواسطة admin


car oil

فجرت هيئة القياسات والمواصفات العالمية مفاجأة كبرى بالتقرير الذي أصدرته وأكدت فيه أن الدعاية التي ترددها شركات صناعة وتجارة زيوت المحركات بشأن ضرورة تغيير الزيت كل 2000 أو 3000 كيلومتر مجرد أسطورة أو كذبة ليس لها أي أساس علمي ولا واقعي وأن زيت المحرك قادر على العمل بكفاءة لمسافة تصل إلى أكثر من 20 ألف كيلومتر.

ويقول الخبراء إن شركات صناعة وتجارة الزيوت نجحت خلال العقود الماضية في ترسيخ فكرة التغيير السريع والمتكرر لزيت المحرك لتحقق بذلك أرباحا خيالية خاصة وأن أغلب السائقين لا يتصورون فكرة الإبقاء على الزيت داخل المحرك لمسافة تتجاوز 3000 كيلومتر.

في الوقت نفسه يرى هؤلاء الخبراء أن الزيوت الحالية ومحركات السيارات ذات التقنية العالية تتحمل بقاء الزيت داخل المحرك إلى مسافة 20 ألف كيلومتر وفقاً لتقديرات هيئات المواصفات والمعايير العالمية.

في الوقت نفسه يوصي الخبراء بضرورة قياس الزيت والكشف عنه بعد قطع مسافة 5000 كيلومتر تحسباً للنقص الطبيعي في مستوى الزيت، حيث يكفي في هذه الحالة زيادة الزيت فقط لتعويض النقص الطبيعي وهو الأسلوب الشائع في الولايات المتحدة وأوروبا على نطاق واسع.

ويقول الخبراء إن تغيير لون الزيت إلى اللون الأسود ليس مؤشراً على انتهاء صلاحيته أو انخفاض كفاءته وأن هذا التغيير طبيعي لوجوده بالقرب من منطقة الاحتراق الداخلي في المحرك مما يؤدي إلى تسرب مواد الاحتراق إليه وتغيير لونه.

أما شركات صناعة السيارات العالمية الكبرى فتقول إن تغيير الزيت كل 5 آلاف أو حتى 8 آلاف كيلومتر أمر مبالغ فيه ونفقات بلا داع.

من ناحيتها قالت شركة فورد موتور ثاني أكبر شركة سيارات في الولايات المتحدة وثالث أكبر شركة في العالم إن سياراتها الحديثة تستطيع العمل لمسافة 12 ألف كيلومتر على الأقل قبل الحاجة إلى تغيير الزيت دون أن يؤثر ذلك سلبا على عمر ولا كفاءة المحرك.

ويقول دينيس بان شيلدر كبير المهندسين في معهد السيارات الأمريكي إن صناعة السيارات والزيوت شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات الماضية بعد أن كان قد تم تحديد مسافة 5000 كيلومتر كحد أقصى لصلاحية الزيت وبالتالي فإن كفاءة المحركات والزيوت اليوم أعلى منها في الماضي الأمر الذي يجعل هذا الرقم منخفضا تماما.

وأضاف المهندس دينيس بان شيلدر أن الزيوت الحديثة عالية الجودة وتحتوي على مواد مانعة للتأكسد ومواد مانعة لتكون الرواسب مما يعني زيادة العمر الافتراضي لهذه الزيوت.

ويشير الخبراء إلى أن تجربة إعادة تدوير زيوت المحرك المستعملة مرة أخرى دليل على أن السائقين يتخلصون من الزيت وهو صالح للاستخدام وأن ما يتم هو تغيير لونه فقط.

كما يشير الخبراء إلى أن ارتفاع درجة الحرارة في بعض الدول بما في ذلك مثلا المملكة العربية السعودية لا يؤثر على كفاءة الزيت ولا عمره الافتراضي وينصحون بعدم الاستماع إلى ما يردده البعض عن ضرورة تغيير الزيت على مسافات متقاربة أثناء الصيف.

ويتجلى بوضوح حقيقة ضعف ثقافة أصحاب السيارات فيما يتعلق بأفضل السبل للتعامل مع قضية تغيير الزيت باعتبارها أحد عناصر تكلفة تشغيل السيارة تجاهلهم للتوصيات التي تقدمها شركات إنتاج السيارات نفسها في هذا الخصوص والتي تتفق على قدرة السيارة على العمل لمسافة لا تقل عن عشرة آلاف كيلومتر دون الحاجة إلى تغيير الزيت.

فهناك بالفعل أكثر من عشرة كتيبات خاصة بالسيارات منها لعشرة أنواع سيارات مختلفة، ذكرت أن الزيت لا يجب تغييره قبل قطع مسافة تراوح ما بين 10000 و15000 كيلومتر، والملاحظ عبارة (لا يجب تغييره) وليس (يفضل) أو (يمكن) تغييره!! والمعلوم أن مصنعي السيارات بمن فيهم مصنعو محركاتها هم أقدر على إعطاء معلومة حقيقية وصحيحة بحكم تخصصهم.

نادي السيارات – جريدة الجزيرة

تحت تصنيف سيارات | لا تعليقات »

المواضيع التالية »