دليل سلطان للمواقع الإسلامية

فتاوى المرأة المسلمة – تطبيق مجاني للجوالات الذكية

1 January, 2012 بواسطة sultan

فتاوى المرأة المسلمة
فتاوى المرأة المسلمة
يحتوي هذا التطبيق على ما يقارب (٢٠٠٠) فتوى لأهل العلم فيما يخص المرأة من الأحكام فهي سهلة خالية من التعقيدات ومن التطويل،
العمل في هذه المادة كان مقتصراً على فتاوى علمائنا المعاصرين ومن أبرزها:
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله
فتاوى علماء اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
مجموع فتاوى وسائل لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
فتاوى فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله
المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن صالح الفوزان حفظه الله
فتاوى إسلامية ” جمع وترتيب محمد بن عبد العزيز المسند حفظه الله
وغير ذلك من المصادر

وقد ضم هذا الجمع ما يقارب ألفي فتوى بما في ذلك المكرر منها

السعر: مجاني
الحجم: 8.4 ميجابايت
اللغة العربية: أساسية
متطلبات التشغيل: 4.0 iOS

رابط التحميل في متجر أبل

موقع البرنامج على الانترنت
موقع البرنامج على الانترنت

تحت تصنيف إسلامية, انترنت, تلميحات للمرأة | لا تعليقات »

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل والأم والمجتمع

28 January, 2009 بواسطة admin

يمكننا أن نوجز فوائد الرضاعة الطبيعية فيما يلي :
بالنسبة إلى الرضيع :

1- انخفاض حدوث الالتهابات الميكروبية ،لأن لبن الأم معقم جاهز بينما ألبان القارورة تحتوي على العديد من الميكروبات وخاصة في العالم الثالث. ويمكن إنقاذ ملايين الأطفال الذين يتوفون سنوياً بمجرد الرضاعة.
2- يحتوي لبن الأم على مضادات الأجسام والبروتينات المناعية ومجموعة كبيرة من خلايا الدم البيضاء المقاومة للأمراض بالإضافة إلى أكثر من مائة أنزيم.
3- يحتوي لبن الأم على عامل مهم ينمي نوعاً من البكتريا المفيدة التي تستوطن الأمعاء والتي تقوم بوقاية الطفل من كثير من أمراض الجهاز الهضمي. وتدعى هذه البكتريا العصية اللبنية المشقوقة.
4- يحتوي لبن الأم على مادة الانترفيرون الهامة والتي تقاوم الفيروسات.
5- يحتوي لبن الأم على مواد مضادة للسموم وبالذات سموم بكتريا (ضمات) الكوليرا.
6- لا يسبب لبن الأم أي حساسية للطفل بينما تبلغ نسبة أمراض الحساسية في الألبان المجففة %30 من الأطفال الذين يتناولونها.
7- لبن الأم فقير في الحامض الاميني فينايل الانين ، وبالتالي فإن الأطفال الذين يعانون من مرض وراثي يسمى بيلة فينايل كيتون يستطيعون أن يرضعوا من أمهاتهم دون حدوث مضاعفات خطيرة ويمنعون منعاً باتاً من الألبان المجففة المصنعة لاحتوائها على كميات كبيرة من الحامض الأميني فينايل الآنين .. ولا بد من تصنيع أغذية لا يوجد بها هذا الحامض الأميني.
8- لبن الأم غني بالزنك …ولذا فإن الأطفال الذين يعانون من مرض وراثي خطير لا تظهر عليهم أي أعراض طالما كانوا يرضعون من أمهاتهم أو من مرضعات بشريات، ولا بد أن تستمر الرضاعة في هذه الحالة حولين كاملين. أما إذا اعتمد الطفل على ألبان الأبقار فإنه يصاب بالمرض بصورة خطيرة جداً وغالباً ما يتوفى دون الحولين.
9- وفاة المهد تكثر نسبياً لدى الأطفال يتغذون بالقارورة والألبان المصنعة، بينما هي نادرة جداً لدى الأطفال الذين على الألبان المصنعة.
10- لا يعاني الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم من الإمساك أو الإسهال إلا نادراً جداً بالمقارنة مع من يتغذون على الألبان المصنعة.
11- الرضاعة تساعد على تكوين الأسنان وجعل الفك سليماً دون اعوجاج بينما التقام القارورة يؤدي إلى اعوجاج وسوء نمو الأسنان مما يجعلها تحتاج إلى عمليات تقويم فيما بعد.
12- الرضاعة تحمي من مجموعة خطيرة من الأمراض منها البول السكري الذي يصيب الأطفال (النوع الأول)، وتصلب الشرايين، وبعض أنواع السرطان، والسمنة. وتخفف من وقع أمراض وراثية كثيرة وخطيرة مثل التليف الكيسي، وبيلة فينايل كيتون، ومرض نقص الزنك الوراثي، ومرض سيلياك (المرض الجوفي)الذي يصيب الجهاز الهضمي … وكل هذه الأمراض تحدث بصورة أخف لدى من يرضعون من أمهاتهم بالمقارنة مع من يلتقمون القارورة.
13- لا يحدث الكساح لدى من يرضعون بينما يحدث الكساح بنسبة غير قليلة لدى الأطفال الذين يتغذون على ألبان الأبقار المجففة. وذلك لأن لبن الأم (أو المرضع) يحتوي على كمية ذائبة من فيتامين(د) يسهل امتصاصها، بينما يعتبر لبن الأبقار يؤدي إلى فقدانه جزءاً مما يحويه من الفيتامينات.
14- يمتص الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم الحديد بصورة أفضل من أولئك الذين يتغذون بـألبان الأبقار. وذلك لوجود مادة لاكتوفرين في لبن المرضع وهي مادة تساعد على امتصاص الحديد. كما أن في لبن الأم مادة بروتينية أخرى تتحد بالحديد وأجزاء من الخلايا بحيث لا يترك الحديد حراً في الأمعاء. وقد وجد أن الحديد الحر مهم لنمو بعض البكتريا العدوانية. وبالتالي فإن حرمان هذه البكتريا من الحديد يؤدي إلى إضعافها وسهولة القضاء عليها.
15- تؤدي التغذية بالألبان المجففة للمواليد إلى زيادة في عدد من الهرمونات في جسم الطفل مثل الأنسولين والموتولين والنيوروتنسين. وهذه كلها لها علاقة بأمراض الاستقلاب التي تكثر عند من يغذون بألبان الأبقار وتندر فيمن يرضعون.
16- يحتوي لبن الأم على أحماض دهنية غير مشبعة وحيدة ومتعددة وهي أحماض دهنية هامة لبناء الجهاز العصبي بينما يحتوي لبن الأبقار على أحماض دهنية مشبعة لها علاقة فيما بعد بتصلب الشرايين والسمنة. كما توجد في لبن الأم خمائر خاصة تساعد على تحلل الدهون وسهولة امتصاص الكالسيوم.
17- يحتوي لبن الأم على المعادن المطلوبة بكميات متناسبة متناسقة يسهل امتصاصها أما لبن الأبقار فيحتوي على كميات أكبر غير ذات فائدة، بل تسبب إرهاقاً لكلية الطفل من أجل طردها. ولهذا فإن الأطفال الذين يتغذون على ألبان الأبقار المجففة أكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى من الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم(أو المرضعات).
18- الفوائد النفسية العديدة للطفل الذي يشعر بدفء الأمومة عند التقامه الثدي.
وقد أوضحت العديد من الدراسات أن الأطفال الذين لا يرضعون وإنما يلتقمون القارورة يكونون أكثر عرضة للاضطرابات النفسية والسلوكية. وأن نسبة الجنوح والانحراف النفسي والسلوكي وتعاطي المخدرات وجرائم القصر والشباب مرتبطة إلى حد ما بعدم الرضاعة والاكتفاء بالتغذية بالألبان المجففة.

هذه أهم فوائد الرضاعة للطفل.

أما أهم فوائد الرضاعة للأم والمجتمع فهي كالتالي:

1- لبن الأم جاهز ومعقم ولا يحتاج إلى تحضير ومعاناة.
2- تنبه عملية الرضاعة أثناء مص الثدي الغدة النخامية الخلفية لتفرز هرمون الأوكسيتوسن. وهو هرمون مهم جداً لإعادة الرحم المتضخم بعد الولادة إلى حجمه ووضعه الطبيعي. وبالتالي يمنع النزف الشديد أثناء النفاس كما أنه يقي الأم من حمى النفاس الخطيرة.
3- تستفيد المرضع بعودة جسمها كله إلى وضعه الطبيعي قبل الحمل، وبالتالي تساعد الرضاعة على الرشاقة والحفاظ على الصحة.
4- أثبتت كثير من الأبحاث أن الرضاعة تلعب دوراً وقائياً للحماية من سرطان الثدي وسرطان الرحم.
5- تقي الرضاعة الأم من الجلطات التي قد تحدث أثناء فترة النفاس.
6- الرضاعة التامة خلال الأشهر الستة الأولى تعتبر من أهم وأفضل وسائل منع الحمل.
7- توفر الرضاعة من الأم ثمن الألبان المجففة وهي تبلغ آلاف الملايين من الدولارات سنوياً. ففي بداية الثمانينات من هذا القرن كانت الدول النامية (العالم الثالث) تستورد ما قيمته ألفي مليون دولار سنوياً من الألبان المجففة.
8- توفر الرضاعة آلاف الملايين من الدولارات سنوياً التي تنفق على مداواة الأمراض الخطيرة والوبيلة الناتجة عن التغذية بالقارورة.
9- تنقذ الرضاعة حياة ملايين الأطفال الذين يتوفون، وخاصة في العالم الثالث بسبب عدم التعقيم والإسهال والانتانات المختلفة… وهذه لا يمكن أن تقدّر بثمن . إذ أن حياة طفل واحد أغلى من أموال الدنيا كلها.
10- تنقذ الرضاعة اليافعين والشباب من الانحرافات النفسية. وهذه لها مردود اجتماعي واقتصادي يقدّر بآلاف الملايين من الدولارات سنوياً.
11- تقلل الرضاعة من إصابة البالغين بأمراض عديدة خطيرة مثل تصلب الشرايين والبول السكري وسرطان الثدي وسرطان الرحم. وهذه لها مردود صحي بالغ ومردود اقتصادي يقدّر بآلاف الملايين من الدولارات سنوياً.

هذه لمحة سريعة عن فوائد الرضاعة فهلا عادت الوالدات لإرضاع أطفالهن كما أمرهن الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وكما يدعو إليه الطب الحديث.

مختصرا من مقالة رائعة للدكتور محمد على البار .
المصدر : http://nooran.org/O/10/10-4.htm

مواضيع في المدونة ذات صلة :

تغذية الطفل في أول عامين تحدد صحته مستقبلا
http://www.talmeehat.com/b/?p=265

تغلبي على مشكلة رفض الرضيع للثدي
http://www.talmeehat.com/b/?p=356

تحت تصنيف تلميحات للمرأة, طب وصحة | تعليق واحد »

قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن

3 November, 2008 بواسطة admin

يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.
فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.
وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.
قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..
إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.

وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ،
فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.
فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :
“يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام”.. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
“يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام”.. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
“يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام”.. ولم تجبه..!!
ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:
“يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام”.. ولم تجبه..!!

ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:
“يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام”.

فقالت له …….”يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن”.

(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!)

تحت تصنيف أجمل القصص, تطوير النفس, تلميحات للرجل, تلميحات للمرأة | 9 عدد التعليقات »

مصروف الأبناء فى الميزان

6 May, 2008 بواسطة lolo

إن من أثقل وأهم المسئوليات على المربين، تدريب الصغار على معرفة الحجم الحقيقي للنقود في حياتنا، ومكانها الصحيح في قلب وحياة المسلم كما أراد الله تعالى له، ويبقى مصروف الجيب الذي تعود الآباء والأمهات على مر الأجيال منحه للأبناء، عادة جيدة استطاع آباؤنا أن يغرسوا فينا من خلالها قيماً حميدة مثل الادخار والتصدق على الفقراء والإقراض الحسن، خاصةً أن المصروف كان ولا يزال مرتبطاً في الأذهان بالحصّالة رمز الادخار والملكية الخاصة عند الصغار.

ويستطيع الآباء والأمهات اليوم أيضاً، ورغم التغير الكبير في شكل الحياة وكثرة المغريات التي يتعرض لها الصغار في عالمهم من اللعب وأصناف الحلوى التي لا تكاد تحصى،إضافة إلى الشكل الاستهلاكي الجذّاب الذي تُعرض فيه السلع عبر الإعلانات والدعاية،أن يَنْفُذُوا من خلال مصروف الطفل المنضبط بين الإسراف والتقتير إلى تأسيس أخلاقيات راقية لديه تجاه المال.

إن مصروف الجيب في واقع الأمر درس في السلوك يتلقاه الطفل، له أهداف تربوية واضحة ومحددة مثل:

– يعتبر مصروف الطفل مجال جيد لتدريبه عملياً على أخلاقيات البذل والعطاء، يقول ابن القيم-رحمه الله- ضمن كلام له عن مهام المربى :” ويعوّده البذل والعطاء، وإذا أراد الولي- المربى- أن يعطى شيئاً-أي للفقير- أعطاه إياه على يده ليذوق حلاوة الإعطاء”، ولعل في مسلك عبد الله بن عمر- رضى الله عنهما- ما يشهد لذلك: “فقد جاء سائل إلى ابن عمر فقال لابنه: أعطه ديناراً”- التمهيد لابن عبد البر 4/256 .

نرى هنا الصحابي الجليل ابن عمر رضى الله عنهما، وهو يعوّد ابنه من خلال هذا الموقف العملي البسيط على أخلاقيات البذل وسخاء النفس بالعطاء في موقف يجمع فيه بين القدوة العملية والتدريب العملي أيضاً للصغير على تلك الفضيلة، وهذه هي الطريقة التربوية المثلى لكي يتعامل الطفل مع القيم التي نريد له أن يتخلق بها، على أنها سلوك عملي وليست مجرد أفكار نظرية،خاصةً إذا كان الإنفاق من مصروفه الشخصي، ولا بأس أن يسأل الأب أبناءه بين الحين والآخر : من تصدّق منكم اليوم بصدقة؟

ربما في المرة الأولى لن يجيبه أحد،ولكنهم سيحاولون بالتأكيد تطبيق الخلق الجيد( الصدقة) الذي يتوقعون أن يسألهم الأب عنه مرة أخرى.

نقاط هامة يجب الانتباه لها
– يتدرب الطفل من خلال الصلاحيات التي يمنحها له الوالدان تجاه مصروفه- على حسن استخدام النقود، و القدرة على المفاضلة بين اختيارات متعددة للإنفاق،وعلى أن يرتب الأوليات في إنفاقها.

– كما يجب أن نلقن الطفل دائماً أن النقود التي في أيدينا وسيلة نهيئ بها لأنفسنا حياة كريمة،ونستغني بها عن الاحتياج للآخرين، ونتعفف بها عمّا في أيدي الناس،ونتقرب بإنفاقها في وجوه الخير إلى الله تعالى، وليست غاية في ذاتها،وان هناك الكثير من الأشياء العظيمة لا تستطيع النقود أن تشتريها، وهناك أشياء لا تباع ولا تقدّر بمال، مثل الفضيلة والشرف والصدق.

– تتيح ملكية الطفل لمصروفه،وإحساسه أن له مال خاص مستقل أن يتدرب عملياً- بتوجيه من الوالدين- على الاقتصاد في النفقة، ولا بأس أن يحفظ قول الله تعالى:” وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذّر تبذيراً،إنّ المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفوراً”، وكذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم:] ما عال من اقتصد[ مع توصيل المعنى إليه ببساطة، فإذا اشتهى الطفل شيئاً فيه سرف أو أراد أن ينفق مصروفه كله ساعة حصوله عليه؛ ذكّرناه بالآيات أو الحديث الشريف وشجعناه على التطبيق حتى يحبه الله تعالى ولا يتشبه بالشياطين التي عصت الله تعالى ، وحتى لا يقعد فقيرا بلا مصروف بعد أن أنفقه كله في لحظة !!

– إنّ توفير حاجات الطفل،وتلبية طلباته المعقولة والتي من ضمنها منحه مصروف خاص به، له حرية التصرف في إنفاقه،يساعد الوالدين في تنشئته على عزة النفس ومناعة الطبع والاستغناء عن الناس،وهذا الخلق لا يمكن أن يترسخ في نفس الطفل وهو يعانى الحرمان ويشعر بالنقص تجاه الآخرين.

ـ أتح الفرصة لطفلك لاستخدام مصروفه في استكمال بعض أغراضه الشخصية من أدوات مدرسية أو حلوى أو اشتراكات مالية تطلبها المدرسة لتزيين الفصل أو إقامة احتفال رياضي أو معرض مدرسي .. وراقب استخدامه لنقوده الخاصة مع ترشيد ذلك الاستخدام برفق ودون أن يشعر بعبء التدخل الدائم في شؤونه الخاصة، فإن ذلك من شأنه أن ينمى فيه الشخصية المستقلة والشعور الجيد بأنه شخص فعّال وإيجابي في دائرة مجتمعه الصغير.

– لا مانع من استخدام الزيادة فى المصروف كوسيلة جيدة من وسائل الحفز والتشجيع على السلوك الجيد أو المكافأة على الإنجاز،وكذلك يستخدم أسلوب الحرمان من المصروف أو الخصم منه كوسيلة من وسائل العقاب التي تجدي كثيراً مع الأبناء.

ولنحذر من الإغداق غير المنضبط :

فزيادة مصروف الطفل بلا ضابط تكون وبالاً عليه خاصة في كبره، على الرغم من أن الآباء والأمهات، وأحيانا الأجداد والجدات قد يقعون في هذا الأمر بدافع من الحب الجارف للطفل، أو لسبب مؤلم يتعلق به مثل اليتم أو المرض أو الإعاقة، ولكن الإغداق المادي على الطفل وتلبية جميع رغباته ليس هو المرادف الصحيح لحبنا الصادق له ولرغبتنا الحقيقية في إسعاده، فهذا الأسلوب فى التعبير عن الحب، لا يبني شخصية الطفل بطريقة إيجابية، إذ يضعف التدليل إحساسه بالمسئولية، ويدفعه إلى التفكير في ذاته فقط، أي ينتج طفلاً أنانياً، لا يعرف سوى أنّ طلباته واجبة النفاذ.

كما أن الإفراط في العطاء المادي له، قد يدفعه إلى السرقة إذا لم تتحقق رغباته عندما يكبر، ويرتفع ثمن ما يرغب فيه من أشياء، ويجد الوالدان صعوبة في الاستجابة لها مادياً.

إذن، علينا كآباء أن نضع حدوداً لرغبات أطفالنا، وللعطاء المادي لهم المتمثل في المصروف اليومي، وعلينا أيضاً أن نتوقع أن الأبناء لن يسعدوا بهذه الحدود، وقد يضيقوا بها ذرعاً،وذلك أمر طبيعي ومؤقت سرعان ما يزول…

وتبقى القيمة الجيدة التي غرسناها في نفسه الصغيرة
والمعروف الذي درّبناه على أدائه بطريقة عملية
والفرحة التي أدخلناها على قلبه الصغير
والعزة والكرامة التي تولدت ونمت في نفسه، والتي لا يصلح أن تنفك عن أبناء المسلمين.

تحت تصنيف التربية, تلميحات للرجل, تلميحات للمرأة | لا تعليقات »

منزل الأحلام ….. كيف تنظمه ؟!

6 May, 2008 بواسطة lolo

اذاكنت تمتلك منزلاً قديماً أو انتهيت من بناء منزل جديد ، أو حتى ما زلت تخطط لبناء منزل في المستقبل , يمكنك في كل الحالات أن تجعل من منزلك مكاناً يحقق أحلامك بقليل من التخطيط السليم .

لنتفق أولا على أن مشكلات التخزين تعد واحدة من المعضلات التي تواجه قاطني المنازل بمختلف أنوعها .
ومن ثم فان المنزل الذي لا يحتوي على نظام تخزين مناسب يعطي شعوراً بالفوضى والإرباك يشكل قد يفسد على الساكن فرحته بمنزله الجديد،ويتحول إلى مصدر للضيق .
ومن الممكن وضع نظام تخزين يناسب ميزانية كل شخص ، وفي الوقت نفسه يخدمه بشكل متكامل ،ويجعل من المنزل مكاناً للراحة والسكون .

وهناك أهداف متعددة يجب أخذها في الحسبان عند وضع نظام تخزين بالمنزل ، منها أن تكون مهيأة لاستغلال كل جزء من المنزل ومساحته الأفقية والعمودية . وتخصيص أمكنة تحتوي على كل اللوازم المطلوبة يمكن الوصول إليها بسهولة وأن تكون أماكن التخزين ذات قابلية مضاعفة للتخزين . وإيجاد مساحة أضافية يمكن استغلالها للأنشطة الحياتية الأخرى في المنزل .
وعند التخطيط لعمل دواليب التخزين في الغرف المختلفة لا بد من مراعاة أعمار الساكنين وحاجاتهم ومساحة كل غرفة وكيفية استعمالها ومدى أهميتها اليومية .

فدواليب غرفة الطفل أو الرضيع يجب إن تتوافر بها الإمكانات التالية :
*تمكين الأم أو المربية من الوصول إلى كل حاجات الطفل في وقت قصير وبأقل جهد .
*أن يكون نظام التخزين مؤقتاً ليناسب الطفل في مراحل نموه ، ومرناً بحيث يتسع لكل احتياجاته الحالية والمستقبلية .
*أن يسهل على الطفل نفسه الوصول إلى أغراضه حتى لا يحتاج للاستعانة بكرسي أو سلم قد يعرضه للسقوط .
*تهيئة الغرفة لتكون صالحة لممارسة كل أنشطته ، مثل وجود مكان للمذاكرة وللعب بالإضافة إلى استقبال أصدقائه .

أما غرف كبار السن فيراعى فيها :
• القدرة على الوصول إلى الأغراض المختلفة دون الحاجة إلى الاستعانة بسلم أو كرسي قد يعرض المسن للسقوط .
• جعل أماكن تخزين الأدوية قريبة من المسن ، وفي الوقت نفسه بعيدة عن أيدي الأطفال.
• القابلية للتعديل بحيث تمكن المسن من استخدام كرسي متحرك ليسهل عليه الوصول الى مايحتاج إليه دون الاستعانة بالآخرين .

ولا ينبغي أن تقتصر أنظمة التخزين السليمة على غرف النوم أو المعيشة فقط ، بل تتعامل أيضا مع المطابخ والحمامات وتراعي في تصميمها ما يلي :
*وضع الأدوات المستخدمة يومياً في متناول مستخدميها بسهولة .
* احتواءها على مكان لتخزين المؤونة في مكان قريب لتوفير الجهد والوقت .
* أن تحتمل الزيادة في حالة وجود ضيوف أو زيادة عدد مستخدميها .
* تناسق الألوان والمواد المستخدمة في صناعة نظام التخزين مع الشكل العام للوحدة .
* أن تتحمل المواد الداخلة في صناعة الأنظمة كثيرة الاستخدام .
ولتحقيق هذه الفوائد على أفضل وجه يفضل استشارة متخصص في نظام التخزين ، تماماً كما تستشير مهندس بناء أو ديكور ,لأن المنزل الصالح للاستعمال ليس الأجمل أو الأكثر اتساعاً فقط بل الذي ترتاح إلى كل جزء فيه ويجعل حياتك اليومية أسهل ويوفر عليك الوقت والجهد.

تحت تصنيف تلميحات التسوق والشراء, تلميحات للرجل, تلميحات للمرأة | تعليق واحد »

شجعي طفلك ليكون شخصيته

26 April, 2008 بواسطة lolo

إن أول الأشخاص الذين يمكنهم التأثير في شخصية الطفل هما الأبوان، فلو كنت تتصرف بأسلوب ما في موقف معين، فسيتصرف طفلك مثلك تماما انظر لطريقة تناولك للطعام، طريقة كلامك، طريقتك وأنت تسير، وأنت جالس تقرأ الجريدة، قد لا تلفت نظرك هذه الأشياء.

ولكنك عندما ترى طفلك يتناول طعامه بنفس الأسلوب، ويجلس كما تفعل فسترى نفسك فيه، وستدهش وتسأل نفسك هل أنا أقوم بهذه الأشياء بالفعل؟ وعلى نفس النهج أسلوب كلامك، مناقشتك للأمور، غضبك، عصبيتك، هدوءك.
وعادة يتأثر الطفل بشخصية أحدكما أكثر من الآخر فيكتسب بعض الصفات، ويمزجها بأسلوبه وشخصيته، وهنا تبدأ شخصيته في الظهور بشكل محدد.

فابدأ معه من البداية، فهو سيخطئ كثيرا وسيتصرف على نحو لا يرضيكما، وسيتشبث برأيه في أكثر الأحيان، وسيطلب منكما أن تلبيا له كل طلباته، ولكن لا تجعل أبدأ شخصية طفلك تطغي على كلامك وتوجيهاتك وأوامرك، بل لابد أن تكون أنت صاحب الكلمة، وبخاصة في الأمور التي قد تضر بالطفل، ولابد أن يحترم كلامك وتوجيهاتك من البداية.

وينصح خبراء علم النفس بأن أسلم طريقة لتوجيه الطفل، وفي الوقت نفسه لمساعدتك على فهمه، هي أن تضع نفسك مكانه، حاول أن تفكر بنفس أسلوبه في كل موقف يواجهه، فعندما يبكي متشبثا بك عند ذهابك إلى العمل، فلا تزجره وتعنفه، أو تخرج من البيت خلسة دون أن يراك، بل فكر في أن تصرفه هذا يدل على أمرين، أنه يحبك ويحب أن يكون معك، أو أنه يحب الخروج لأنه سيرتدي ملابس الخروج التي يحبها، وسيركب السيارة، وسيشاهد أناسا آخرين، وسيلعب ويجري.
هذا رغم أنك ذاهب إلى عملك، وليس إلى نزهة، ولكن هذا هو أسلوب تفكير الطفل ودورك هو أن تشرح له المكان الذي ستذهب إليه وماذا ستفعل، ومتى ستعود.

كل هذا بأسلوب بسيط يستوعبه الطفل، وقد لا يفهم كل كلامك في المرة الأولى والثانية ويظل يبكي، ولكنه سيفهم في المرات التالية، وستجده يفرح عند ذهابك إلى العمل لأنه يتوقع منك هدية عند عودتك، وبالتدريج لن يحتاج إلى الهدايا، وسيعتاد كل هذه الأمور وغيرها.

علم طفلك كيفية اتخاذ القرار، وتحمل المسئولية من صغره مثلا عند ارتداء ملابسه، لا تظن أنه لن يفهم في الألوان أو في الموديلات، بل قد تلاحظ أنه يميل لارتداء قطعة من ملابسه أكثر من الباقي، ويفضل حذاء بعينه، ولا يحب ارتداء باقي الأحذية فهنا يبرز الذوق الخاص للطفل.

كما ستلاحظ أن طفلتك رغم صغر سنها تهتم باختيار قطع الحلي الصغيرة الملونة التي تضعها في شعرها، أو في يديها أو في أصابعها، وقد تدهش الأم من سلوك الطفلة لظنها أنها مازالت صغيرة على هذا السلوك.

لن تلاحظ أن طفلك كبر فجأة وبدأ في طرح أسئلة لا تتوقعها، كما أنه يتكلم ويتناقش معك مثل الكبار، فهو يحب أن يعرف كل شيء ودائما يسأل لماذا، كيف؟ فلا تهرب من الإجابة، ولا تستهين بعقله بل يمكنك إخباره بكل شيء حسب قبوله وفهمه، وبأسلوب بسيط ومقنع.
دع طفلك يشاركك التفكير في حل مشكلة معينة، وبالطبع مشكلة بسيطة، اجعله يشعر بأهميته وأهمية أن يفكر، فلا يشب منقادا أو معتمدا على الآخرين ليفكروا له، أو بليدا لا يحب أن يرهق نفسه في التفكير.

إذا كنت بصدد إلحاق طفلك بالحضانة، فهيئ عقله وتكلم معه كثيرا عن المكان الذي سيذهب إليه، والأطفال الآخرين وكل ما يتعلق بحياته الجديدة
ولا تصفه أبدا بأنه الأفضل من أقرانه أو الأذكى، بل عندما تمتدحه امدحه هو دون مقارنته بالآخرين، حتى لا يشب وهو يشعر بالكبرياء أو التميز عن الآخرين فيشعر بالغربة ويبتعد عنه زملاؤه، نتيجة سوء معاملته لهم.

تحت تصنيف التربية, تلميحات للرجل, تلميحات للمرأة | لا تعليقات »

تغلبي على مشكلة رفض الرضيع للثدي

26 April, 2008 بواسطة lolo

تعتبر مشكلة رفض الرضيع للثدي من أهم المشكلات المرتبطة بالرضاعة، ولذلك ركز الباحثون والمختصون على دراسة هذه الظاهرة وحصر أسبابها وأبعادها..

ويقول الباحثون إن بعض الأطفال يرفضون التقاط الثدي لعدة أسباب منها:

ـ إذا تم تقديم الثدي للطفل بعد فترة طويلة من الولادة.
ـ إذا كان ثدي الأم يضغط على أنف الطفل الرضيع ويسبب له صعوبة في التنفس ولا يستطيع أن يبلع ويتنفس في آن واحد.
ـ شعور الطفل بعدم ارتياح الأم وهدوئها.
ـ إذا كان الطفل لا يحصل على ما يكفيه من هذه الرضاعة.
ـ إذا كان تركيبة اللبن تؤدي إلى صعوبات في تمثيله، أو إذا كان يسبب له مغصا أو تقلصا في المعدة.
ـ إذا كان الطفل لا يستطيع البلع، أو وجود صعوبات في البلع تسبب ألما أثناء الرضاعة.

ولكن إذا كنت تعانين من هذه المشكلة مع رضيعك فكيف تتغلبين عليها؟

ـ بكري بتقديم الثدي لطفلك في أول 48 ساعة من الولادة.
ـ تأكدي من عدم ضغط ثديك على أنف الطفل باستخدام يدك الأخرى.
ـ إزالة أية إفرازات مخاطية من أنف الطفل تعوقه عن التنفس أثناء الرضاعة.
ـ وفري للطفل جوا من الهدوء و الارتياح أثناء الرضاعة بعدم رفع الصوت.
ـ تأكدي من حصول طفلك على حاجته من اللبن قبل أن تمنعي عنه الثدي.

تحت تصنيف التربية, تلميحات للمرأة | لا تعليقات »

الولادة الطبيعية خطر بعد القيصرية

26 April, 2008 بواسطة lolo

يتساءل العديد من النساء عن مدى إمكانية الولادة المهبلية بعد الولادة القيصرية، ومما لاشك فيه أن الولادة المهبلية أفضل من العملية القيصرية.

وذلك لعدة أسباب فالعملية القيصرية عملية جراحية، تحمل مخاطر التخدير، النزيف، الالتهابات والمكوث فترة أطول بالمستشفى، وما يتبع ذلك من مخاطر بعد العملية من احتقان الرئتين، التهابها وخطورة حدوث التخثر بالإضافة إلى صعوبة العناية بالمولود في الأيام الأولى.

أما إذا سبق للسيدة إجراء عمليتين قيصريتين، فان الولادات التالية يجب أن تتم قيصرية وذلك بسبب الخطورة المتوقعة على الأم والجنين، فيما إذا ما تمت الولادة طبيعية.

وعن الخطورة يشير الأطباء إلى أنها تتضمن حدوث تمزق في الرحم أثناء الطلق، لارتفاع ضغط الرحم الداخلي ووجود ضعف في عضلات الرحم في منطقة العمليات السابقة، ولهذا ينصح معظم أطباء النساء والتوليد بالعملية القيصرية في مثل هذه الحالات.
وهناك أيضا دواعي رئيسية وضرورية لإجراء العملية القيصرية من أهمها ضيق الحوض، أي صعوبة نزول الجنين مهبليا وحالات تعرض الجنين أثناء الولادة لنقص الأكسجين وما قد يسببه من مخاطر من إعاقات ذهنية فيما لو ترك الأمر لمحاولة الولادة مهبليا، وعدم التدخل السريع بإجراء العملية القيصرية لإنقاذ المولود.

وتشتمل الأخطار المتوقعة للولادة المهبلية بعد الولادة القيصرية، على الإخفاق في الولادة المهبلية مما يزيد من خطر العدوى للام والجنين كما قد تشعر الأم بأعباء عاطفية وجسدية بعد المرور بالمخاض والإخفاق في ولادة الطفل مهبليا، ويتعرض بعض النساء لحالات من الإخفاق على الرغم من أن ما حدث خارج عن إرادتها.

ومن الأخطار الأخرى المتوقعة تمزق ندبة العملية القيصرية السابقة، أو ما يدعى بتمزق أو انفجار الرحم الذي قد يؤدي إلى نزف مفرط يمكن أن يهدد حياة الأم والمولود، كما قد يتأذى أو يتضرر الجهاز العصبي للطفل وعلاوة على ذلك قد تحتاج المرأة إلى استئصال الرحم بعد تمزقه.

تحت تصنيف تلميحات للمرأة, طب وصحة | 9 عدد التعليقات »

كيف تحفظين طفلك القرآن الكريم ؟

17 April, 2008 بواسطة lolo


Qur’an

إن الهدف المرجو هو مساعدة الطفل على حب القرآن الكريم ، من أجل أن يسهُل عليه حِفظه ، وفهمه ، ومن ثمَّ تطبيقه .
ومن أجل ذلك علينا أن نبدأ من البداية ، وهي اختيار الزوج أو الزوجة الصالحة .

فقبل أن ننثر البذور علينا أن نختار الأرض الصالحة للزراعة ، ثم المناخ المناسب لنمو هذه البذور …حتى نضمن بإذن الله محصولاً سليماً من الآفات ، يسُرُّ القلب والعين .

بعد ذلك تأتي المراحل التالية ، والله المستعان عليها:
أولاً : مرحلة الأجِنَّة :

في هذه المرحلة يكون الجنين في مرحلة تكوين من طَور إلى طَور … ولك أن تتخيل جنينك وهو ينمو ويتكون على نغم القرآن المرتَّل !!!!
فلقد أثبتت البحوث والدراسات المتخصصة في علم الأجنة أن الجنين يتأثر بما يحيط بأمه، ويتأثر بحالتها النفسية ، حتى أنه “يتذوق الطعام التي تأكله وهي تحمله، ويُقبل عليه أكثر مِمَّا يُقبل على غيره من الأطعمة !!!
كما أثبتت الأبحاث أن هناك ما يسمَّى “بذكاء الجنين ”

أما أحدث هذه الأبحاث فقد أثبتت أن العوامل الوراثية ليست فقط هي المسئولة عن تحديد الطباع المزاجية للطفل ، ولكن الأهم هي البيئة التي توفرها الأم لجنينها وهو ما زال في رحمها ، فبالإضافة إلى الغذاء المتوازن الذي يحتوي على كل العناصر الغذائية والفيتامينات التي تحتاجها الأم وجنينها ، و حرص الأم على مزاولة المشي وتمرينات ما قبل الولادة ، فإن الحامل تحتاج أيضاً إلى العناية بحالتها النفسية ، لأن التعرض للكثير من الضغوط يؤدي إلى إفراز هورمونات تمر إلى الجنين من خلال المشيمة ، ،فإذا تعرض الجنين إلى ضغوط نفسية مستمرة ، فإنه سيكون في الأغلب طفلاً عصبياً ، صعب التهدئة، ولا ينام بسهولة … بل وربما يعاني من نشاط مُفرِط ، وًمن نوبات المغص “.

إذن فالحالة النفسية للأم تنعكس – بدون أدنى شك- على الجنين ، لأنه جزء منها … لذا فإن ما تشعر به الأم من راحة وسكينة بسبب الاستماع إلى القرآن أو تلاوته ينتقل إلى الجنين ، مما يجعله أقل حركة في رحمها، وأكثر هدوءا ً، بل ويتأثر بالقرآن الكريم … ليس في هذه المرحلة فقط ،وإنما في حياته المستقبلية أيضاً!!

ولقد أوضحت الدراسات المختلفة أن الجنين يستمع إلى ما يدور حول الأم ،ويؤكد هذا فضيلة الشيخ الدكتور “محمد راتب النابلسي”-الحاصل على الدكتوراه في تربية الأولاد في الإسلام- في قوله : ” إن الأم الحامل التي تقرأ القرآن تلد طفلاً متعلقا ً بالقرآن “.

كما أثبتت التجارب الشخصية للأمهات أن الأم الحامل التي تستمع كثيراً إلى آيات القرآن الكريم ، أو تتلوه بصوت مسموع يكون طفلها أكثر إقبالاً على سماع القرآن وتلاوته وتعلُّمه فيما بعد ، بل إنه يميِّزه من بين الأصوات ، وينجذب نحوه كلما سمعه وهولا يزال رضيعاً !!!!!
لذا فإن الإكثار من تلاوة القرآن والاستماع إليه في فترة الحمل يزيد من ارتباط الطفل عاطفياً ووجدانياً بالقرآن ، ما يزيد من فرصة الإقبال على تعلُّمه وحِفظه فيما بعد.

ثانياً : مرحلة ما بعد الولادة حتى نهاية العام الأول :

تبدأ هذه المرحلة بخروج الجنين إلى الدنيا حيث أول محيط اجتماعي يحيط به ، لذا فإنها تعد الأساس في البناء الجسدي والعقلي والاجتماعي للطفل ، ولها تأثيرها الحاسم في تكوين التوازن الانفعالي والنضوج العاطفي ، فلا عجب إذن أن يركز المنهج الإسلامي على إبداء عناية خاصة بالطفل في هذهِ المرحلة، “فالطفل في أيامه الأولى، وبعد خروجه من محضنه الدافئ الذي اعتاد عليه فترة طويلة يحتاج إلى التغذية الجسمية والنفسية ليعوِّض ما اعتاده وأِلفه وهو في وعاء أمه .”
لذا نرى المولى سبحانه يوصي الأم بأن ترضع طفلها حولين كاملين ، ويجعل هذا حقاً من حقوق الطفل ، كما نراه –عز وجل – يكفل للأم في هذه الفترة الطعام والكساء هي ورضيعها ،كما جاء في قوله سبحانه (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بالمعروف) [البقرة:233]
ولقد فطن العرب منذ آلاف السنين إلى تأثير فترة الرضاعة على تكوين شخصية وطباع الطفل فكانوا يختارون لأبنائهم المرضعة حسنة الخُلُق ، الودودة .
ولطالما عجبت كاتبة هذه السطور من السيدة “آمنة بنت وهب” التي ألقَت بوليدها الوحيد بين أحضان امرأة أخرى يلتقم ثدياً غير ثديها، وينهل من حنان غير حنانها، وهي التي مات عنها زوجها ،وهي بعد لم تزل عروسا ً زُفت إليه منذ شهور…ولكن التفكير في مصلحة الوليد كان فوق كل هذه المشاعر والأحاسيس،

فقد كانت مكة تعد بلاد حَضَر، وكان العرب يرجون لأبنائهم جوا ًبدوياً ينشئون فيه ” لكي يبتعدوا عن أمراض الحواضر، و تقوى أجسامهم ، وتشتد أعصابهم، ويتقنون اللسان العربي في مهدهم ”

كما كانت الصحابيات-رضوان الله عليهن – يُغنِّين لأطفالهن من الذكور أثناء الرضاعة أغاني تُحفِّز على البطولة والرجولة ، لترسخ هذه المعاني في أذهانهم منذ نعومةأظفارهم!!!
فما بالنا بالأم التي ترضع وليدها على نغمات القرآن المرتل بصوتٍ ندي …. ألا يعينه ذلك على حب القرآن الكريم؟!!
وفي عصرنا الحالي ، نرى “علماء النفس -على اختلاف مشاربهم- يولون هذه المرحلة أهمية قصوى باعتبارها الهيكل الذي تُبنى الشخصية على أساسه. ، فنراهم يُجرون دراسات حول ما يسمى بذكاء الرضيع ،ثم يقومون بمحاولات تربوييه لاستغلال هذه الفترة في تنشئة أطفال عباقرة ”

ومن ثم ، فإن الأم التي تُرضع طفلها على صوت ندِيٍ يتلو القرآن الكريم، فإن الراحة و السكينة والاطمئنان والحنان الذين يشعر بهم الطفل وهو بين أحضان أمه سيرتبطون في عقله اللاواعي بالقرآن الكريم… ومن ثَمَّ يصبح القرآن بالنسبة للطفل- فيما بعد- مصدرا ًللأمن والاطمئنان والسعادة ،

ونوعاً آخر من الزاد الذي يشبع قلبه وروحه ،كما كانت الرضاعة تشبع بطنه وتُسعد قلبه، فإذا كانت الأم هي التي تتلوا القرآن مجوَّداً ، فإن ذلك يكون أقرب لوجدان الطفل وأشد تأثيراً فيه ، وأهنأ له ولأمه .

ولنا أن نتخيل هل سيظل طفل كهذا يصرخ طوال الليل أو يكون نومه مضطرباً وهو محفوف بالملائكة بسبب القرآن الكريم ؟!!!!

ولعل الفائدة ستعم أيضاً على الأم، حيث يعينها الاستماع إلى القرآن على هدوء النفس وراحة الأعصاب في هذه الفترة، مما يجنِّبها ما يسمى باكتئاب ما بعد الولادة الذي تُصاب به معظم الوالدات
ثالثاً:في العام الثاني من حياة الطفل:

تلعب القدوة -في هذه المرحلة- دورا ًهاماً ورئيساً في توجيه سلوك الطفل، لذا فإنه إذا شعر بحب والديه للقرآن من خلال تصرفاتهما فإن هذا الشعور سوف ينتقل إليه تلقائياً ، ودون جهد منهما ،
فإذا سمع أبيه يتلو القرآن وهو يصلي جماعة مع والدته ،
أو رأى والديه –أو مَن يقوم مقامهما في تربيته – يتلوان القرآن بعد الصلاة ، أو في أثناء انتظار الصلاة ،
أو اعتاد أن يراهما يجتمعان لقراءة سورة الكهف يوم الجمعة في جو عائلي هادئ…. فإنه سيتولد لديه شعور بالارتياح نحو هذا القرآن .

وإذا لاحظ أن والديه يفرحان بظهور شيخ يتلو القرآن وهما يقلِّبان القنوات والمحطات ، فيجلسا للاستماع إليه باهتمام وإنصات ، فإنه سيتعلم الاهتمام به وعدم تفضيل أشياء أخرى عليه.

.وإذا رآهما يختاران أفضل الأماكن وأعلاها لوضع المصحف ، فلا يضعان فوقه شيء ، ولا يضعانه في مكان لا يليق به ، بل ويمسكانه باحترام وحُب … فإن ذلك سيتسلل إلى عقله اللاواعي …فيدرك مع مرور الزمن أن هذا المصحف شيءٌ عظيم ، جليل ، كريم ، يجب احترامه، وحُبه وتقديسه .

من ناحية أخرى ، إذا تضايق الطفل من انشغال والديه عنه بتلاوة القرآن و أقبل عليهما يقاطعهما ، فلم يزجرانه ، أو ينهرانه، بل يأخذه أحدهما في حضنه ، ويطلب من الطفل أن يقبِّل المصحف قائلاً له : ” هذا كتاب الله ، هل تقبِّله؟!!” فإن الطفل سيشعر بالوِد تجاه هذا الكتاب.

وإذا رأى الأم تستمتع بالإنصات لآيات القرآن الكريم وهي تطهو أو تنظف المنزل، ورأى نفس الشيء يحدث مع والده وهو يقوم بترتيب مكتبته مثلاً, أو رَيّ الحديقة….فإن ذلك يجعله يفضِّل أن يستمع إليه هو الآخر حين يكبر وهو يؤدِّي أعمالاً روتينية مشابهة

تحت تصنيف التربية, تلميحات للرجل, تلميحات للمرأة | 2 عدد التعليقات »

فوائد البطيخ والشمام لتذويب الشحوم

14 April, 2008 بواسطة lolo

watermelon

نصح اتحاد التغذية الالماني بالإكثار من تناول البطيخ صيفا لأنه لا ينعش الجسم فحسب وإنما يزوده بالعديد من المواد الأساسية التي يفقدها عبر الغدد العرقية.

وذكر الاتحاد في تقرير له أن الدراسات الأخيرة التي أجريت على نساء ورجال بدناء أثبتت فاعلية البطيخ والشمام على تبديد الشحوم، خصوصا المتجمعة في منطقتي الردفين والبطن.

وكان خبراء التغذية في الاتحاد قد أجروا دراسة على 40 متطوعا تم تقسيمهم إلى مجموعتين، بينت أن الاكثار من تناول البطيخ أفاد في تقليل أوزان البدناء في المجموعة الأولى مقارنة بالمجموعة الثانية التي لم تتناوله.

ما تجدر الإشارة إليه هو أن البطيخ ليس مجرد ماء، وإنما يحتوي على كميات كافية من البوتاسيوم تعوض ما نفقده من خلال العرق. كما يزود، البطيخ والشمام، الانسان بكمية جيدة من فيتامين سي والكاروتين إضافة إلى قليل من الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد.

هذا عدا عن مادة مانغان الضرورية لتنشيط الدماغ، وحامض الفوليك المقوي للخلايا.. ويعود الاسم الأوربي للبطيخ إلى الكلمة اليونانية القديمة Melone التي تعني «التفاحة الكبيرة». ويصنف البطيخ والشمام ضمن الثمار الخضراء وليس ضمن الفواكه، ويعرف البشر أكثر من 500 نوع من الشمام ينمو معظمها في آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية.

وينصح معهد التغذية الألماني بتناول البطيخ والشمام الناضج لأنه يحتوي أعلى نسبة من المواد المفيدة ولأنه يوفر أفضل تأثيراته على مكونات الشحوم في البطن والردفين. وللتفريق بين البطيخ الناضج وغير الناضج والفاسد يقدم المعهد الألماني نصيحة «جديدة» يعرفها سكان العالم الحار منذ قرون: الضرب بالكف على البطيخة والتعرف على عملية النضج من خلال رنين الصوت.

إذ يصدر عن البطيخة غير الناضجة صوت حاد رنان، في حين يصدر عن البطيخة الناضجة صوت رخيم وعميق يشي بكمية الماء (دليل النضج) فيها. ويحتاج الإنسان إلى خبرة كبيرة كي يميز صوت الضربات البالغة الرخامة التي تدل على فساد البطيخة وامتلائها بالماء.

تحت تصنيف تلميحات للمرأة, طب وصحة | لا تعليقات »

« المواضيع السابقة