دليل سلطان للمواقع الإسلامية

صور إيجابية وتحفيزية رائعة

7 September, 2008 بواسطة admin
خواطر إيجابية على شكل صور معبرة

 

 

مصدر هذه الصور الجميلة هو موقع : رمضان غيرني

http://ramadan.holol.net/ رمضان غيرني

تحت تصنيف تطوير النفس, صور مؤثرة, مواقع مفيدة | 3 عدد التعليقات »

تعلم من أخطائك

17 August, 2008 بواسطة admin

تعلم من أخطائك

نحن جميعاً نرتكب أخطاءًا في العمل, ومع ذلك, فالكثير منا لا يتعلم من هذه الأخطاء.
ومن أجل أن تتجنب تكرار أخطائك, فأنت بحاجة إلى أن تحدد هذه الأخطاء وتتعلم منها ثم تقوم بتطبيق ما تعلمته فيما يعرض لك من مواقف في المستقبل.

كن قادراً على تحديد أخطائك

قد يبدوا هذا واضحاً, ولكن عدداً كبيراً من الناس لا يتعلمون من أخطائهم لأنهم لا ينظرون إليها على أنها أخطاء في الأصل, على سبيل المثال, إذا حدث وغضب منك زميل لك في العمل لأنك لم تطلعه على بعض المعلومات وهو الأمر الذي يؤثر على عمله وأصبحت أنت في موقف المدافع وأوضحت له أنه ليس من صميم عملك أن تخبره ببذلك, فهل ستتعلم من هذا الموقف وتحاول منع تكرار حدوثه أم ستصرف نظرك عنه باعتباره ” مشكلة تخص زميلك هذا”؟

قم بتعريف الخطأ على أنه شيء لم يحدث وفق ما توقعت له أو وقوعه يكون عندما يفاجئك شيء ما على نحو غير متوقع وبطريقة غير سارة. إن تحديد الأخطاء بهذه الطريقة يسمح لك بأن تتوقع عدداً أكبر من المشكلات المحتملة التي يمكن أن تؤثر عليك وعلى عملك أو على زملائك الآخرين في العمل, وبالتالي فإن توقعك لتلك المشكلات سوف يمكنك من منع المواقف السلبية قبل وقوعها.

اسأل نفسك (والآخرين كذلك) عما يمكن أن يتم إنجازه بشكل مختلف

حتى إذا لم تكن المشكلة ناجمة عن خطأ منك, فبادر بتحمل مسؤولية إيجاد حل لها يجعل من مهمتك ومن مهمة زملائك شيئاً أيسر في المستقبل. التمس التقييم من الآخرين الذين تأثروا بالمشكلة أو من مديرك أو زملائك. وإن لم يكن هؤلاء طرفاً في المشكلة, فاشرح لهم الموقف والتمس منهم الرأي لمعرفة تصرفهم المحتمل في مثل هذا الموقف, وحاول أن تستكشف معهم الأساليب الممكنة للوقاية من مثل هذه المشكلات.

خطط لتطبيق ما تعلمته على المواقف المستقبلية

كن متسماً بالمبادرة في الحيلولة دون تكرار نفس الخطأ أو حدوث خطأ آخر مرتبط به, أخبر الآخرين بخططك, خصوصاً إذا كان يمكنها أن تؤثر عليهم.

وتذكر دائما :

الناس غالبا ينسون سرعة ما أنجزته لهم ولكنهم دائما يتذكرون نوعية وكيفية ما أنجزته

تحت تصنيف تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | لا تعليقات »

قصة رمزية عن القناعة

28 June, 2008 بواسطة admin

من التقاليد في بعض الجامعات أن يجتمع الخريجون ويعودون إليها بين الحين والآخر في لقاءات لم شمل ويتعرفون على أحوال بعضهم البعض ، من نجح وظيفيا ومن تزوج ومن أنجب…. الخ

وفي إحدى تلك الجامعات ، التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز ، بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة ، وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ، ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي ، وبعد عبارات التحية والمجاملة ، طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل ، والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر ، وغاب الأستاذ عنهم قليلا ، ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون ، أكواب صينية فاخرة ، وأكواب ميلامين ، وأكواب زجاج عادية ، وأكواب بلاستيك ، وأكواب كريستال ، فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن ، بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت ،

حينها قال الأستاذ لطلابه :
تفضلوا ، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة ، وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا، هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم ؟ وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟

ومن الطبيعي أن يتطلع الواحد منكم إلى ما هو أفضل ، وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر، ما كنتم بحاجة إليه فعلا هو القهوة وليس الكوب !

ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة ، و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين ، فلو كانت الحياة هي القهوة ، فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب ، وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة ، ونوعية الحياة (القهوة) تبقى نفسها لا تتغير،

و عندما نركز فقط على الكوب فأننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة ، وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين ، وبدل ذلك أنصحكم بالاستمتاع بالقهوة !

في الحقيقة هذه آفة يعاني منها الكثيرون ، فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه مهما بلغ من نجاح لأنه يراقب دائما ما عند الآخرين .
وهنا يأتي دور القناعة !

تحت تصنيف أجمل القصص, تطوير النفس | تعليق واحد »

قصة الأعمى والإعلان

28 June, 2008 بواسطة admin

جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها :

‘ أنا أعمى أرجوكم ساعدوني’

فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها .

دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه .

لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه من الكتابة هو ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت العبارة :

‘ نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله !’

غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب

تحت تصنيف أجمل القصص, تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | 3 عدد التعليقات »

موقع مجاني رائع بالصوت والصورة لتعليم اللغات

2 June, 2008 بواسطة admin


language guide

هذا الموقع ولا أروع في تعلم اللغات بشكل سهل وبسيط بواسطة معرفة الكلمات بالصوت والصورة ، كمية كبيرة جدا من المفردات ستتعلمها بكل سهولة ،
تستطيع تعلم الكثيرمن اللغات عن طريق هذا الموقع ، ففيه تعليم العربية والانجليزية والأسبانية والفرنسية والألمانية والروسية واليابانية والبرتغالية والصينية والإيطالية والعبرية !

أترككم لاكتشاف هذا الموقع التعليمي الرائع بأنفسكم

http://www.languageguide.org/ar/

تحت تصنيف تطوير النفس, مواقع مفيدة | 8 عدد التعليقات »

الهروب إلى الفشل

27 March, 2008 بواسطة lolo

من الطبيعي أنّ يهرب الإنسان من الفشل ..
لكن الصورة الغريبة هي الهروب إلى الفشل ..
ومع أنّها الصورة الأغرب والأكثر إثارة للعجب إلاّ أنّها الصورة الشّائعة عن كثير من النّاس ..

وسبب ذلك هو عدم إدراكهم وسوء تصرّفهم ..
إذ كثيراً ما يتّخذ الشخص المحبط من الفشل ذريعة لمزيد من الفشل ..
أو أن يكون الفشل وسيلته للتّهرّب من مسؤوليّة النّجاح ..
كثيراً ما يكون تحمّل مرارة الفشل أهون عند البعض من تحمّل مسؤوليّة النجاح والإنجاز ..

من أكثر الصور الاجتماعيّة الّتي نراها معبرة عن ذلك هو كثرة الطّلاق ..
الطّلاق السريع غير المبرّر وغير المدروس هو هروب من مسؤوليّة الأسرة والنّجاح في بنائها ..
تنشئة الأسرة خطوة في طريق النّجاح الاجتماعي لكنّه يتطلّب قدرة على مواجهة مسؤوليّة هذا الإنجاز .. وهذا ما يجعل البعض يفرّ من ذلك إلى إعلان الفشل ..
إلى الطّلاق ..
ولهذا رفض الإسلام أن يكون الطلاق بهذه الصورة .. وشرع من الأحكام ما يضمن أن يكون الطلاق في ذاته نجاحاً لا فشلاً ..
نجاحاً في حلّ مشكلة .. لا فشلاً في ذلك ..

ومن الصّور أيضاً تهرّب بعض العاطلين عن فرص وظيفية تعرض عليهم بأعذار واهية ..
لأنّ قبولهم لها سيكشف زيف عجزهم وفشلهم في إيجاد فرصة عمل وهو ما كان يبرر لهم جوّ البكائيّات الّذي ينعون به على الآخرين يتكسبون به منهم الشفقة وربما المادّة .. كما يفعل الأبناء مع آبائهم ..
إنّه الهروب إلى الفشل ..

أحد الأقارب كان عاطلاً يبحث عن عمل مع أنّه متخرج من كلية الهندسة ..
لكن التقدير الضعيف حال دون أن يجد وظيفة تناسبه ..
قلت له ذات مرة :اقبل بأي وظيفة تعرض عليك ولو كان دخلها قليلاً .. لأنّ ذلك قد يكون الباب الذي يوصلك إلى ما تريد ..
وفعلاً عمل في مركز لصاينة السيارات مشرفاً على الورشة ..
وهذا أتاح له التعرف على أناس كثير من مالكي السيارات التي تتعامل معهم الورشة ..
ذات يوم جاء رجل بسيارته .. تحدث معه وتعرف عليه ..وبعد أن عرف الرجل قصة قريبي عرّف نفسه بأنه مدير شركة كبرى في مدينة أخرى وأعطاه كرته وعرض عليه عملاً..
وفعلاً انتقل قريبي إلى ذلك العمل ومنه – بعد أن اكتسب الخبرة – إلى شركة بترولية كبرى ومنها أيضاً إلى شركة كبرى في تخصص ومنصب لم يكن يحلم به ..
العبرة : اقبل ما جاءك من عند الله .. لا ترفض ما ليس حراماً مادام أحسن الموجود ..

فقد يكون الباب الذي تخرج منه من حالة الفشل والإحباط إلى آفاق النجاح والإنجاز .

يقول أحد الكتاب :
إن الراغبين في الفشل – على عكس ما قد يتخيل البعض- كثيرون، وهم ثرثارون وقادرون على تبرير رغبتهم في الفشل . أعرف شخصا عُرض عليه منصب مميز في شركة كبيرة، ورغم أنه كان عاطلا وقتها فقد رفض العرض متعللا بعدة أسباب تثير الشفقة في الحقيقة، كان يقول: القطاع الخاص غير مضمون بالمرة . إنهم قادرون على طردك متى عنّ لهم ذلك ، كما أنهم يعاملون الموظفين كالعبيد ويهضمون حقوقهم . أنا أريد العمل في القطاع العام.

ولو كان صادقا مع نفسه لقال قولا آخر: أنا خائف من هذا العمل لأنه مسؤولية وأنا عاجز عن تحملها، كما أنني خائف من عدم قدرتي على شغل هذا المنصب كما ينبغي، كما أنني أخشى أن ينهروني إن أخطأت.

عزة النفس المبالغ فيها أيضا قد تكون من الأسباب الخفية للرغبة في الفشل، فكم من واحد أضاع فرصة عمل ممتازة لمجرد أنه يخشى أن يراه الناس وهو في موقف لا يريدهم أن يروه فيه. ألم يكن أولى بصاحبنا السابق أن يتوكل على الله وينطلق في العمل ويقول لنفسه: أنا لها، وسأكون كفؤا لهذا المنصب، وسأجعل المسؤولين يرضون عني ولن يكون بإمكانهم الاستغناء عني لما سأقدمه من عمل جاد وأمانة وتفوق في مجالي.

تحت تصنيف التربية, تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | تعليق واحد »

كيف تنجز أكثر في وقت أقل؟

27 March, 2008 بواسطة lolo

حدد أوقاتاً لمهام جدولك اليومي، أعط لكل مهمة الوقت اللازم لإنجازها، استغل وقتك لمعالجة الأمور ذات الأولوية

انهالت في السنوات الأخيرة الكثير من الكتب والبرامج والدورات التي تعنى بمجال تطوير الذات، وزيادة فاعلية الأفراد من خلال الاستفادة المثلى والقصوى من قدرات الشخص، ومن أهم هذه المجالات مفهوم إدارة الوقت، وتأتي أهمية هذا المجال انطلاقاً من القول المشهور: إن الوقت هو الحياة والحياة هي الوقت. وفي هذا الإطار نقدم للقارئ الكريم بعضاً من النصائح والارشادات المهمة في سبيل الاستفادة القصوى من الوقت وإنجاز أعمال أكثر في وقت أقل هذه النصائح جاءت في كتاب “كيف تنجز أكثر في وقت أقل” من تأليف روبرت بودش وترجمة منال مصطفى محمد وقد تضمن الكتاب 113وسيلة وحيلة للمساعدة على رفع معدل الإنتاج والتغلب على إعادة التأجيل التي تؤدي إلى تراكم الأعمال ونقص الإنجاز لدى الكثير من الأفراد.

يشير المؤلف في البداية إلى وجوب تصفية الذهن والتركيز على المهمة المطلوب إنجازها. يجب أن تتجاهل أي شيء آخر وتذكر أن التوتر الزائد يجعل مهمتك تبدو أصعب مما هي عليه. يمكنك التحكم في صفائك الذهني بحيث لا تجعل الضغوط الخارجية تؤثر عليك.

تفهم جيداً ما يجب عليك فعله وقم به في هدوء وراحة وثقة. أيضاً من المهم بحس المؤلف ان لا تحاول ان تنشد الكمال دائماً فمن السهل أن تقع في فخ المحاولات لجعل العمل أفضل قليلاً. لكن في أغلب الأحيان تؤثر محاولات تحسين العمل في النتيجة العامة، بالإضافة إلى زيادة استهلاك الوقت والمجهود بدون داع تقبل عيوب إنتاجك لأنها طبيعة بشرية فمن غير مفيد لوم نفسك وعندما يقل معدل إنتاجك فإنك تحتاج للتوقف وإعادة التفكير لا تفكر في محاولاتك الفاشلة السابقة تقبلها لأنها ببساطة طبيعة البشر.

واصل عملك ويؤكد المؤلف أهمية ان تضع قائمة مهامك تبعاً لدرجة الأهمية وأسهل طريقة للقيام بذلك هي تصنيف كل مادة إلى ثلاثة أقسام رئيسية: عاجل وهام، هام وليس عاجل، لا هام ولا عاجل.

بعد ذلك يعرج المؤلف إلى أهمية التخطيط لكل ساعة من عملك اليومي. حدد أوقاتاً لمهام جدولك اليومي. أعطى لكل مهمة الوقت اللازم لإنجازها. استغل وقتك لمعالجة الأمور ذات الأولوية وإذا انتهيت من المهمة مبكراً ابدأ مباشرة في إنجاز التالية استغل الأوقات التي تكون فيها في ذروة طاقتك لإنجاز المهام الأكثر الحاحاً. وكلما اكثرت من استعمال تقنية الوقت المحدد لكل مهمة، كلما أصبحت أكثر مهارة في تحديد الوقت المطلوب.

وحول ماهية الاستثمار الأمثل للوقت ذكر المؤلف أنه يجب على الفرد مواصلة التركيز على أي خطوة مهملة ذات أولوية وان يعمل عليها باستمرار واصل العمل عليها بقدر ما تستطيع دون ان تشتت تركيزاً لا يهم مدى صعوبتها أو التحدي الذي سيواجهك وغالباً ما يتطلب ذلك ان تكون ذا إرادة قوية ولكن النتيجة تستحق هذا العناء.

انتقل للخطوة التالية في الأهمية على قائمتك ركز انتباهك 100% على هذه المهمة حتى تكتمل إذا ما أنجزتها أو بذلت فيها أقصى جهد ممكن انتقل إلى المهمة التي تليها على قائمتك واحدة تلو الأخرى هكذا ستنهي مهماتك واعمل دائماً على إنجاز الأكثر أهمية.

يشير المؤلف إلى أنه من المهم إنجاز المهام التي تعود عليك بقيمة مميزة أعطى المهام السهلة الباقية لمن يؤديها وهذه وسيلة فعالة جداً لرفع معدل الإنتاج قم بالمهام الرئيسية التي ستنجزها انت فقط بأفضل ما يمكن مهما كانت مهارتك وتجربتك وخبرتك عليك استغلالها عملياً بما تحتاجه المهمة استثمر وقتك وخبرتك بحكمة دقق في كل مهمة وقرر أياً من الإمكانات المتاحة أكثر فاعلية لإنجازها.

ويحرص المؤلف القارئ أن يحول وقته لأفعال منتجة. على ذلك حدد الوقت الذي تكون فيه أكثر إنتاجية استجمع كل قوتك ثم قم بالعمل استخدم الأوقات الأقل في معدلات الإنتاج للرد على المكالمات الهاتفية أو إرسال الفاكسات أو للاجتماعات وإدارة المناقشات لا يمكن لأحد ان يحافظ على معدل إنتاج مرتفع طوال اليوم يمكن السر في ان تعرف أكثر أوقاتك نشاطاً وتقوم فيها بما هو أكثر أهمية من متطلبات العمل. وتحت عنوان تغلب على عادة التأجيل

أعطى المؤلف عدداً من الإرشادات أولها أن تقيم المهمة التي تتهرب منها ما الذي يمنعك للبدء بها؟ غالباً ما تبدو المهمة شاقة طريقة التغلب على ذلك هو أن تقسمها إلى مهام صغيرة قسم المهمة الكبيرة إلى مهام ثانوية تنجز أسرع وأسهل قسمها وستصبح أقل صعوبة انظر إليها كسلسلة من المهام الصغيرة ثم أنجزهما واحدة تلو الأخرى قدر النتائج ما أسوأ ما يمكن أن يحدث إذا أجلت أو أخفقت في اكمال هذه المهمة؟ وفي المقابل ما هي أفضل نتيجة محتملة لإنجاز هذا العمل في الوقت المحدد؟ قم الآن بالخطوة الصائبة وابدأ العمل فوراً. ابدأ الآن قيم الوضع في الحال وقم بالخطوة الأولى لبدء العمل حتى أكثر المهام صعوبة يمكن أن تصبح أكثر سهولة عندما نعقد العزم ونبدأ بها.

تحت تصنيف تطوير النفس, فن الإدارة | لا تعليقات »

اعرف حقيقة نفسك!!

25 March, 2008 بواسطة lolo

إلى كل من يلعن حظه باستمرار وينظر إلى نجاح الآخرين على أنه آني ونتيجة طبيعية لفرصة آتتهم بها الحياة وضنت بها عليه :
أنت في الحقيقة ….فاشل!

إلى كل سائق تاكسي يفتتح يومه بسماع آيات من الذكر الحكيم ثم يطالبك بضعف الأجرة ويدعي بأن العداد معطل :
أنت في الحقيقة ….لص!

إلى كل محجبة تنصح صديقاتها بارتداء الحجاب ثم تعطي نفسها حق خلعه أحيانا أمام عريس محتمل أو كوافيرة كانت قد اعتادت على أناملها السحرية وقصاتها الخرافية :
أنتي في الحقيقة …. منافقة!

إلى كل تاجر يضع لك عبارة ‘سنعود بعد قليل نحن في الصلاة’ ثم يعود فيغالي في أسعاره ويستغل حاجة الناس ويقسم زورا بجميع المقدسات تحت شعار ‘التجارة شطارة ‘:
أنت في الحقيقة ….مرائي!

إلى كل من يمنعه التعصب لدينه عن الاعتراف بالديانات السماوية الأخرى واحترام أصحابها:
أنت في الحقيقة ….لست بالمؤمن!

إلى كل رجل يمارس طقوس التسلط على زوجته وأولاده مدعيا الصرامة والقوة :
أنت في الحقيقة ….ضعيف !

إلى كل سائق يضرب عرض الحائط بالإشارات الضوئية ثم يدعو شرطي المرور بالمرتشي :
أنت في الحقيقة …. فاسد!

إلى كل من يظن بأنه أفضل من الآخرين لمجرد أنه ولد عربيا ومسلما دون أن يفعل شيئا لنصرة وطنه ودينه:
أنت في الحقيقة….غبي!

إلى كل من يعتقد بأنه صريح ومباشر لأنه ينتقد الناس دون حواجز ودون مراعاة لمشاعرهم:
أنت في الحقيقة ….وقح !

إلى كل من يحرص على نظافة بيته وأولاده وهندامه ثم يعود ويرمي الأوساخ في الشارع ولا ينهر ولده عندما يتخذ من والده قدوة في مثل هكذا تصرفات :
أنت في الحقيقة ….متسخ!

إلى كل من يعتقد بأن المعرفة قد توقفت عند أعتاب ثقافته الخاصة فيرفض التلقي والحوار والانفتاح على المعلومات الجديدة :
أنت في الحقيقة ….جاهل!

إلى كل من يقرأ هذه السطور فيلقى أحدها صدى غريب في نفسه :
أنت في الحقيقة ….بحاجة للحقيقة.

تحت تصنيف تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | 5 عدد التعليقات »

ابتعد عن الناس المعقدين

6 March, 2008 بواسطة admin

knots عقدة

جميعنا يعلم أن الحياة اسهل بكثير إذا لم نتعامل مع هؤلاء الناس المعقدين , حيث لا نستطيع أن نتفاداهم . انك تعرف عمن أتحدث .

الشيء الغير جيد هو أن تتخلى عن شيء أنت بحاجته , تريده أو تستحقه , بسبب عادات هؤلاء مثل :الفضاضة والبغض والنكد والامبالاة .

نعم أن مااعنيه هي العادات , فإذا تعبت من تصرفاتهم , فاقطع وعدا لنفسك بان تنظر نظرة ايجابية إلى نفسك , لا يمكنك تغييرهم , ولكن باستطاعتك أن تغير أفعالك وتصرفاتك معهم , واخيرا كيف يؤثرون على حياتك .

الأخبار الجيدة والأخبار السيئة :
الناس المعقدين تدربوا وتعلموا أن يستخدموا نفس الأساليب في تصرفاتهم منذ أن كانوا اطفالا . في الحقيقة . تم مكافأتهم على سلوكهم السلبي في كل حياتهم . السلوك المعقد اشتغل فيهم منذ طفولتهم والأكثر أهمية انه استمر معهم في سن البلوغ .

انا اؤمن بان اغلبيتنا ولدنا مزودين بالقدرة والرغبة في أن نحب وان نحب أيضا , مثلما ننمو ونتعلم أن نرد على الرسائل الشفوية والبصرية , ونحن نبدأ في تعديل سلوكنا للحصول على الاجابات الاجابية التي نريدها .

الأطفال الذين بإمكانهم أن يتلاعبوا بوالديهم يتعلمون مشاعر الاستمتاع بالقوة والتحكم والسيطرة على والديهم .

لعبة الحياة تتمركز حول ” الحصول على جميع حاجاتنا ” وانت بالتأكيد جزء من اللعبة , اننا نكافئ الناس المعقدين باعطائهم كل احتياجاتهم ,. فكر فيها , إذا كان سلوك شخص ما غير ملائم أو غير مقبول بالنسبة لك , فاسأل نفسك في أي الأحوال يمكن أن أكافئ سلوكه السلبي .

على سبيل المثال :

تربح جينيفر نفس الجائزة في مدرستها الجديدة ,. بعض الاطفال يتحدثون معها بينما الآخرون يسخرون منها , وطلبت أن تبقى في الفصل أثناء الاستراحة ولكن الأستاذة رفضت واخيرا تتعارك وتدفع فتاة إلى الأرض , تقول لها المدرسة أن العراك ضد القوانين وعليها أن تبقى في الداخل , ماذا تعلمت جينفير ؟ سألت المدرسة باحترام في أن تبقى في الفصل ولكن لم تحصل على ما أرادته , دفعت شخص ما وتمكنت من الحصول على ما تريده .

لدينا ثلاث خيارات للرد على الآخرين في كل وقت :

1- نكن ايجابييين
2- نكن سلبيين
3- نتفاداهم أو نتجاهلهم

يرى الناس الصعبين أن التجنب رد فعل ايجابي , وعندما نهمل سلوكا غير ملائم وغير مقبول فسيتكرر حدوثه مرة بعد مرة . بسبب تجنبنا نوحي إلى الناس الصعبين باننا راغبون لقبول سلوكهم .

ماذا يريدون بالفعل ؟
الناس الصعبين يريدون القيام بالعمل الخاص بهم , وفي الوقت المناسب لهم وبطريقتهم الخاصة بدون أي تدخل , بالاضافة إلى ذلك , يتوقعون التعاون من الأشخاص الذين يحيطون بهم – حيث سيعملون بجد في الوقت الاضافي – مع تأكدهم أن هذه الأهداف تتحقق , ولا يرون أن أي شيء غير مقبول في هذه التوقعات .

يوجد منهم القليل الذين يعترفون بان تصرفاتهم غير ملائمة ,. ولديهم القليل من الرغبة أو الحافز في تغيير عاداتهم .

ماذا يمكن أن نفعله حيالهم ؟

إننا نتعلم الكثير من الناس الصعبين , حيث نتحمل سلوكهم ومواقفهم وذلك جزء من الحياة , يجب أن نوقف مشاعرنا ونبتلع كلماتنا , ونقدم التنازلات حتى ولو لم نتلقى أي شيء في المقابل . وان نساوم حتى إذا حصلنا على 10% مقابل 90% بدلا من 50% 50 % , حتى قد نسأل عن قدراتنا التي تتعلق باتصالنا مع الآخرين ونستنتج بانه ” من المحتمل أن نكون نحن المخطئين ”

بما اننا لا نستطيع أن نغير الناس الصعبين , فإننا نستطيع أن نغير من أنفسنا ومن ردة الفعل الخاص لهذا السلوك .

إنهم بحاجة إلى تعاوننا و الابتعاد عن التهديد , والسيطرة ومعالجتنا له مرارا وتكرار للصراط المستقيم .

في معظم علاقاتنا فإننا نعالج أنفسنا بالطريقة التي نسمح لأنفسنا أن نعالج بها .

الأخبار الجيدة هي تلك التي نكون فيها جزء من المسئولية عندما يكون باستطاعتنا أن نفعل شيئا لصنع وتعديل العلاقات حيثما تم العلاج باحترام .

هذه أخبار جيدة عندما نركز على أنفسنا والتغييرات في سلوكنا الخاص وردود أفعالنا، بامكاننا البدء في السيطرة على كيفية معالجة الآخرين لنا .

خذ خطوة ايجابية من اليوم !

تأمل في اثنان من الناس الصعبين في حياتك .

ميز سلوك هؤلاء الناس الصعبين .

اسأل نفسك هل بامكانك أن تكافئ هؤلاء الناس الصعبين ؟

هل يصفك الآخرون على إنك شخص صعب ؟ إذا كان الأمر كذلك , ماذا يقولون ؟

بقلم : وليد الشعيبي
مدرب في تفعيل الموارد البشرية

تحت تصنيف تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | لا تعليقات »

خمس طرق سهلة لتقوية الذاكرة

22 February, 2008 بواسطة admin


المخ

يركز “سكوت بورنستاين” مؤسس كلية بورنستاين لللإدارة و أحد المحاضرين البارزين دولياً فى مجال تدريب الذاكرة على خمس نقاط رئيسة في هذا وهي :

1. ثق بنفسك

لا تدع التوقعات السلبية تهزمك. إذا توقعت الفشل فلن تخوض التجربة. و إذا طرأ على ذهنك “لا أستطيع تذكر الأسماء” فأستبدلها ب” ربما أنسى بعض الأسماء و لكن بعد المؤتمر سيكون الحال أفضل”

2. ركز إنتباهك على ما تريد أن تتذكره فعلاً

لا يستطيع أحد أن يتذكر كل شىء فضع مجهودك و طاقتك فى الأشياء الأكثر أهمية بالنسبة لك. الكثير مما يسمى ” النسيان” يعتبر قلة تركيز فقبل أن تلوم ذاكرتك إسأل نفسك أن كنت فى حالة تركيز أم لا.

3. استرخ

التوتر يتدخل مع مهام الذاكرة فالإسترخاء عادة ما يساعد إسترجاع الذاكرة. عندما تشعر بالتوتر حول إحتمال النسيان. من الممكن أن تصبح مشغول البال بعدم القدرة على التذكر أو إسترجاع المعلومات التى تحتاجها. الحل هو أن تسترخى و تأخذ نفس عميق. عادة ما تتمكن من إسترجاع المعلومات.

4. امنح نفسك المزيد من الوقت

الناس فى جميع مراحل العمر يتعرضون للنسيان أكثر عندما يكونوا على عجلة من أمرهم. فى العموم إذا كان لديك وقت كاف للتفكير فيما تريد تحقيقه أو إنجازه فتعرضك للنسيان يكون أقل. ربما تكتشف إنك تحتاج لمزيد من الوقت لإكتساب معلومات جديدة, أو إسترجاع معلومات من الذكريات البعيدة. فاعط لنفسك وقتا إضافيا و ترقب إمكانية فك شفرة المعلومات و استرجاعها.

5. كن منظما

هناك مقولة قديمه تقول” هناك مكان لكل شىء, و كل شىء له مكان” و هى نصيحة جيدة لتحسين الذاكرة.
قم باتخاذ قرار للقيام بتطوير مهاراتك التنظيمية طبقا لأي طريقة حسب أهميتها لك. فمثلا إذا كنت معتاداً على وضع مفاتيحك, نظارتك, فواتيرك و حافظتك فى نفس المكان فلن تضيع وقتك بحثاً عنها.

تحت تصنيف تطوير النفس | لا تعليقات »

« المواضيع السابقة المواضيع التالية »