دليل سلطان للمواقع الإسلامية

ابتعد عن الناس المعقدين

6 March, 2008 بواسطة admin

knots عقدة

جميعنا يعلم أن الحياة اسهل بكثير إذا لم نتعامل مع هؤلاء الناس المعقدين , حيث لا نستطيع أن نتفاداهم . انك تعرف عمن أتحدث .

الشيء الغير جيد هو أن تتخلى عن شيء أنت بحاجته , تريده أو تستحقه , بسبب عادات هؤلاء مثل :الفضاضة والبغض والنكد والامبالاة .

نعم أن مااعنيه هي العادات , فإذا تعبت من تصرفاتهم , فاقطع وعدا لنفسك بان تنظر نظرة ايجابية إلى نفسك , لا يمكنك تغييرهم , ولكن باستطاعتك أن تغير أفعالك وتصرفاتك معهم , واخيرا كيف يؤثرون على حياتك .

الأخبار الجيدة والأخبار السيئة :
الناس المعقدين تدربوا وتعلموا أن يستخدموا نفس الأساليب في تصرفاتهم منذ أن كانوا اطفالا . في الحقيقة . تم مكافأتهم على سلوكهم السلبي في كل حياتهم . السلوك المعقد اشتغل فيهم منذ طفولتهم والأكثر أهمية انه استمر معهم في سن البلوغ .

انا اؤمن بان اغلبيتنا ولدنا مزودين بالقدرة والرغبة في أن نحب وان نحب أيضا , مثلما ننمو ونتعلم أن نرد على الرسائل الشفوية والبصرية , ونحن نبدأ في تعديل سلوكنا للحصول على الاجابات الاجابية التي نريدها .

الأطفال الذين بإمكانهم أن يتلاعبوا بوالديهم يتعلمون مشاعر الاستمتاع بالقوة والتحكم والسيطرة على والديهم .

لعبة الحياة تتمركز حول ” الحصول على جميع حاجاتنا ” وانت بالتأكيد جزء من اللعبة , اننا نكافئ الناس المعقدين باعطائهم كل احتياجاتهم ,. فكر فيها , إذا كان سلوك شخص ما غير ملائم أو غير مقبول بالنسبة لك , فاسأل نفسك في أي الأحوال يمكن أن أكافئ سلوكه السلبي .

على سبيل المثال :

تربح جينيفر نفس الجائزة في مدرستها الجديدة ,. بعض الاطفال يتحدثون معها بينما الآخرون يسخرون منها , وطلبت أن تبقى في الفصل أثناء الاستراحة ولكن الأستاذة رفضت واخيرا تتعارك وتدفع فتاة إلى الأرض , تقول لها المدرسة أن العراك ضد القوانين وعليها أن تبقى في الداخل , ماذا تعلمت جينفير ؟ سألت المدرسة باحترام في أن تبقى في الفصل ولكن لم تحصل على ما أرادته , دفعت شخص ما وتمكنت من الحصول على ما تريده .

لدينا ثلاث خيارات للرد على الآخرين في كل وقت :

1- نكن ايجابييين
2- نكن سلبيين
3- نتفاداهم أو نتجاهلهم

يرى الناس الصعبين أن التجنب رد فعل ايجابي , وعندما نهمل سلوكا غير ملائم وغير مقبول فسيتكرر حدوثه مرة بعد مرة . بسبب تجنبنا نوحي إلى الناس الصعبين باننا راغبون لقبول سلوكهم .

ماذا يريدون بالفعل ؟
الناس الصعبين يريدون القيام بالعمل الخاص بهم , وفي الوقت المناسب لهم وبطريقتهم الخاصة بدون أي تدخل , بالاضافة إلى ذلك , يتوقعون التعاون من الأشخاص الذين يحيطون بهم – حيث سيعملون بجد في الوقت الاضافي – مع تأكدهم أن هذه الأهداف تتحقق , ولا يرون أن أي شيء غير مقبول في هذه التوقعات .

يوجد منهم القليل الذين يعترفون بان تصرفاتهم غير ملائمة ,. ولديهم القليل من الرغبة أو الحافز في تغيير عاداتهم .

ماذا يمكن أن نفعله حيالهم ؟

إننا نتعلم الكثير من الناس الصعبين , حيث نتحمل سلوكهم ومواقفهم وذلك جزء من الحياة , يجب أن نوقف مشاعرنا ونبتلع كلماتنا , ونقدم التنازلات حتى ولو لم نتلقى أي شيء في المقابل . وان نساوم حتى إذا حصلنا على 10% مقابل 90% بدلا من 50% 50 % , حتى قد نسأل عن قدراتنا التي تتعلق باتصالنا مع الآخرين ونستنتج بانه ” من المحتمل أن نكون نحن المخطئين ”

بما اننا لا نستطيع أن نغير الناس الصعبين , فإننا نستطيع أن نغير من أنفسنا ومن ردة الفعل الخاص لهذا السلوك .

إنهم بحاجة إلى تعاوننا و الابتعاد عن التهديد , والسيطرة ومعالجتنا له مرارا وتكرار للصراط المستقيم .

في معظم علاقاتنا فإننا نعالج أنفسنا بالطريقة التي نسمح لأنفسنا أن نعالج بها .

الأخبار الجيدة هي تلك التي نكون فيها جزء من المسئولية عندما يكون باستطاعتنا أن نفعل شيئا لصنع وتعديل العلاقات حيثما تم العلاج باحترام .

هذه أخبار جيدة عندما نركز على أنفسنا والتغييرات في سلوكنا الخاص وردود أفعالنا، بامكاننا البدء في السيطرة على كيفية معالجة الآخرين لنا .

خذ خطوة ايجابية من اليوم !

تأمل في اثنان من الناس الصعبين في حياتك .

ميز سلوك هؤلاء الناس الصعبين .

اسأل نفسك هل بامكانك أن تكافئ هؤلاء الناس الصعبين ؟

هل يصفك الآخرون على إنك شخص صعب ؟ إذا كان الأمر كذلك , ماذا يقولون ؟

بقلم : وليد الشعيبي
مدرب في تفعيل الموارد البشرية

تحت تصنيف تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | لا تعليقات »

نظرات إيجابية إلى الحياة

15 December, 2007 بواسطة admin


water fall

1-إن الإنسان لا يستطيع أن يكون فارسا متمكنا دون أن يركب جوادا ولو قرأ مئات المجلدات عن الفروسية فأبعد حركات القلق والمزاج السيئ عن حياتك ولا تظهر العيوب ولا تخاف المرض أو الغد واطرد الشك من نفسك فإنك تحرز التقدم ، إننا حين نعجب بحديقة لا يمنعنا هذا الإعجاب من أن نعلم إن الأعشاب الضارة نابتة في كل مكان منها ولكننا نقتلعها بدلا أن نتركها تنمو.

2-إن الحياة مكونة من تجارب متتابعة يجب أن يخرج منها المرء منتصرا ، وإن ثباتك وإيمانك وحبك تكون كلها عرضة للاختبار في كل لحظة فإذا استسلمت لليأس فإنك لم تتعلم شيئا لتكن كل تجربة يومية مجالا للاعتبار والخبرة واعتبرها كدرس تستفيد منه وبهذا تصبح قويا متسلحا بسلاح النور في سبيل اكتساب السعادة.

3- فكر بالسرور والحب والصحة والغنى والسلام فإنه يولد فيك موجات واهتزازات حسنة ويجذب إليك كل ما يوافق هذا المنهج الساطع ، فإذا سيطرت عليك أفكار المرض وخمود الهمة فإنك لا تبني جدارا بين السعادة والنجاح وبينك ، بل تجذب إليك المصائب فكن إيجابيا في تفكيرك.

4-تخيل عالمك الداخلي كحقل تنبت فيه كل فكرة من أفكارك مهما كانت، راقب العواطف والأفكار التي تعتلج في نفسك وتساءل ما هي الثمرة التي تعطيها هذه الفكرة ؟ فإذا كانت الأثمار من النوع الذي لا تريد اقتطافه فما عليك إلا أن تنتزع البذرة الصغيرة دون خوف وتضع مكانها بذرة صالحة ، إن إصرارا منك سيحول ذلك القفر المليء بالعوسج إلى حديقة بديعة زاهرة.

5- فكر إيجابيا وقل لن أخاف شيئا فالروح في داخلي متيقظة وليملأها الأمل واحذف من نفسك كل فكرة للخوف .

6-لا تعتقد أن مرضك مزمن وأن آلامك لا تنقطع أبدا، ولتعلم أن كل شيء في هذا العالم يتجدد, إنك تستطيع بعد توفيق الله ثم بقدرة تفكيرك المبدع أن تتجدد وأن تحيا حياة جديدة ملؤها السعادة والغبطة ، ردد دائما وبإصرار وتأكيد : أنا حر لا أخاف من شيء ولا يعيقني شيء .

7-كن من الآن صديق نفسك رقم واحد وحين تتهيأ للمديح والإطراء أو حين تجتاحك عاطفة غضب فتضع الشتيمة على شفتيك عليك أن تفكر وتفكر وتفكر هل أريد أن تعود نتيجة هذه الفكرة إلي وتظهر في حياتي ؟ ناقش أفكارك باستمرار وكن إيجابيا واستبدل السيئ بأحسن منه.

8-سامح من أساء إليك ولا تعتقد أ نك تبدو بذلك ضعيفا ، فالصفح يحتاج إلى قوة أكبر من الانتقام .

9- لا تملأ قلبك بأحقاد تفسد معدتك وتقفل الباب بوجه حظك السعيد بسبب حالة التفكير السلبية التي تعتريك .

10-التفكير الإيجابي يطلب منك أن تؤكد أنك ناجح وسعيد، وأن حياتك خالية من المزعجات والبؤس والاضطراب ، وأن السلام يسود وجودك.

11- إن كل فكرة من أفكارك هي لبنة تضيفها إلى قصر أحلامك أو إلى قبر مشاريعك.

12- إننا لا نستطيع أن نفكر بشيء واحد في وقت واحد ، ومن المستحيل أن نفكر بالسعادة والشقاء معا وبالنجاح والإخفاق ، وبالحب والبغض ، وهذا يضطرنا إلى أن نفكر بشيء سامٍ كريمٍ سار.

13-قال أحد حكماء الهند لتلاميذه : ” أننا لا نستطيع منع العصافير من التحليق فوق رؤوسنا ولكننا نستطيع منعها من بناء أعشاشها في شعرنا ، وهكذا ينبغي أن نحارب الأفكار السيئة ولا ندع لها فرصة التعشيش في رؤوسنا البتة .

14-أعط لتأخذ ، وهذا هو أحد قوانين التفكير الإيجابي المبدع في الحياة و أن المستنقع يأخذ ولا يعطي ولهذا تنمو الحشرات الضارة في مائه الآسن وتنتشر الحميات على شواطئه ، وأما إذا ألقيت أقذارا في ماء جار فإنه يجرفها ويذيبها ويظل نقيا بحكم تجدده وتدفق الحياة فيه .

15- علمتني الحياة أنه لا يفترض في المرء أن يكون غنيا ليعطي فأفضل كرم وأنقاه يكون من أولئك الذين لا يملكون شيئا ولكنهم يعرفون قيمة الكلمة والابتسامة وكم من أناس يعطون وكأنهم يصفعون .

16-علمتني الحياة ألا أقبل بوجود مناطق مظلمة في حياتي ، فالنور موجود وليس على الإنسان إلا أن يدير الزر ليتألق النور ويشع .

17- علمتني الحياة أن الزارع الذي يترك الأعشاب الضارة والحصى تجتاح حقله ثم يلقي البذور الجيدة بين العوسج والحجارة لا يمكن أن يحصد الكثير من القمح.

18- أصلح مزاجك الرديء وتذكر أنك لا تستطيع أن تفكر في شيئين متناقضين في وقت واحد ، بمعنى أنك لا تستطيع أن تكون غاضبا ومسرورا معا، فإذا شعرت بالمرارة تمتزج تفكيرك فما عليك إلا أن تقذف بها خارجا وضع المرح مكانها.

19- ضع تقديرا جديدا للأشياء التي حباك الله بها بالفعل وانظر لحياتك من منظور جديد كما لو كنت تنظر إليها للمرة الأولى ومع وضعك لهذا الإدراك الجديد لنفسك ، ستجد أنه عندما تمتلك شيئا أو تحقق إنجازا جديدا في حياتك فإن مستوى تقديرك لذاتك سيزداد.

20-إن الحياة عبارة عن سلسلة من الأشياء التي يقع أحداها تلو الآخر لحظة حاضرة تتبعها لحظة حاضرة أخرى ، فعندما يحدث شيء يسعدنا فلتعلم أنه حين يكون من الجميل الاستمتاع بالسعادة التي يضفيها علينا فإنه سيستبدل في نهاية المطاف بشيء غيره من نوع مختلف إن كان ذلك مقبولا لك فستشعر بالسكينة حتى عندما تتغير اللحظة ، وإن كنت تتعرض لنوع ما من الألم أو الحزن فلتعلم أن ذلك أيضا سوف يزول –بإذن الله تعالى – إن وضع هذا الوعي نصب عينيك باستمرار يعد وسيلة رائعة للحفاظ على منظورك السليم للحياة وللأمور حتى في وجهة العداوة.

21- أجبر نفسك على التركيز على الإيجابيات ، وعندما تتسلل إليك الأفكار السلبية عليك أن تتوقف وتعيد النظر وتعود على البحث عن الأسباب التي تفسر لماذا يمكنك أن تقوم بشيء ؟ بدلا من لماذا لا يمكنك القيام به ؟ .

22- ابدأ يومك بالإيجابية فكر بالأشياء التي تحبها والأشياء التي أسعدتك ولا تفكر في المشكلات أو كل الأشياء التي تتمنى أن تصل إليها والتي ربما لا تصل إليها أبدا .

23- انظر إلى النكسات بشكل بناء وإيجابي فإن المقاومة تجعلك قويا ، إن الفشل تجربة يجب أن نتعلم منها .

24- يمكنك أن تحقق السعادة بأن تركز أفكارك عليها ، إذ أننا نعمل وفق أفكارنا ومن خلالها تتكون تجربتنا .

25- امتلك الشجاعة لتكون مختلفا ولكن لا تكن متناقضا أو متباهيا باستقلالك ، إن الصفة التي تجذب الأنظار إلينا وتجعل منا شخصيات مميزة هي شجاعتنا في أن نكون صادقين مع أنفسنا .

26- إن على الإنسان فعلا أن يعطي من أجل العطاء فقط لا أن يحصل على شيء مقابله ، إن جزاءك هي المشاعر الدافئة التي تحصل عليها عند العطاء.

27- إنك كلما تخيلت الحالة التي تريد أن تصل إليها وتكلمت عنها أكثر أسرعت في الوصول إلى ما تريده بإذن الله واضبط عقلك ليبقى مفكرا في الهدف مركزا عليه متذكرا له أطول فترة ممكنة .

28- إن الناجحين في الحياة لا يفكرون عندما ينهضون من أسرتهم في الصباح أنهم سيكونون ايجابيين فلقد أصبح التفكير الايجابي عندهم عادة لقد تعودوا على التفاؤل وعلى توقع الأفضل في كل موقف حياتي يمر بهم .

29- إن مستقبلنا يعتمد بعد الله على العادات العقلية الصحيحة التي كوناها عن عمد ووعي ، وصدق من قال : كون لنفسك عادات صحيحة ثم اسلم لها قيادك .

30- اعلم أن رأس مال الآدمي عمره وسفره إلى الآخرة وربحه الجنة والسعيد كل السعادة من اغتنم عمره ولم يضيعه في ترهات الدسائس ، والعاقل من حفظ لسانه وعرف زمانه ولزم شأنه .

بقلم الدكتور منصور بن عبدالعزيز الخريجي

تحت تصنيف تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | 2 عدد التعليقات »

الإجازة خير وسيلة للتغلب على الكآبة

27 November, 2007 بواسطة lolo

أكد باحثون مختصون في دراسة جديدة نشرتها المجلة الأمريكية للطب النفسي أن الإجازات هي أفضل الوسائل للتغلب على التوترات العصبية وحالات الكآبة التي يسببها روتين الحياة اليومية.

وأوضح علماء النفس أن التمتع بالإجازة سواء بالسفر أو الاسترخاء في المنزل أو ممارسة الهوايات المحببة والأنشطة الرياضية الممتعة أو بالمشاركة في مهمات اجتماعية، يساعد في تحسين صحة الإنسان ومزاجه ونفسيته وتزيد من حيويته خصوصا إذا ما تصاحبت مع تغير الأجواء المحيطة وأنماط الحياة اليومية.

ودعا الخبراء أصحاب المؤسسات والشركات ومسؤولي الحكومة إلى إعطاء موظفيها جميع إجازاتهم المقررة كاملة والتأكد من أنهم يأخذونها ويستمتعون بها لأن عدم أخذ الإجازات المحددة في لوائح العمل يعرض الكثير من العاملين والموظفين لمخاطر صحية ونفسية شديدة كما أن العمل المرهق يؤثر على إنتاجية العمل بشكل كبير بسبب الإجازات المرضية المتكررة.

وأشار علماء النفس إلى أن الكثير من الموظفين يرفضون أخذ الإجازات على مضض حتى لا يفقدون أعمالهم عند استبدالهم بغيرهم أو يتم وصفهم بالإهمال وهو ما يزيد من احتمالات إصابتهم بالأرق والقلق والاضطرابات النفسية كالكآبة والإحباط والملل لذا فمن الضروري قضاء الإجازة بصورة صحيحة والتمتع بها لتحسين المزاج والصحة وتقليل مستويات التوتر النفسي والعصبي فالإجازة الممتعة هي أفضل وأقوى المضادات للتوتر العصبي.

وأظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يستمتعون بإجازاتهم سواء الأسبوعية أو السنوية بصورة جيدة يتعرضون لمخاطر أقل للوفاة بنسبة 17 في المائة من الأشخاص الذين يمضون إجازاتهم بشكل خاطئ.

ويرى خبراء النفس أن الإجازات تعتبر فرصة جيدة للتقارب الأسري وخصوصا مع الأطفال، والتواصل مع الأصدقاء والأقرباء وإعادة التوازن الجسدي والمعنوي المفقود بسبب متاعب العمل ومسؤوليات الحياة.

تحت تصنيف تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | لا تعليقات »

خمسة عشر قاعدة للثقة بالنفس …

26 November, 2007 بواسطة lolo

1. آمن بأنك من أجل أن يكتب لك النجاح فعلاً ، فالنجاح يبدأ من الحالة النفسية للفرد(إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم )
2. كن على يقين بأنك سوف تصبح ما تصف به نفسك.
3. هيىء لنفسيتك مناخاً إيجابياً وكن قدوة لغيرك.
4. تجنب القلق الذي يسبب لك أقصى درجات التوتر.
5. ارتدي أحسن الملابس وكن مهندم.
6. احلم بالنجاح وضع الأهداف الجادة والواقعية لتحقيقه.
7. ذكر نفسك بالأنشطة والأعمال التي حققت فيها نجاحاً عالياً كلما شعرت بالإحباط والتردد.
8. حاول أن تحرر نفسك من الضغوط وفكر في النتائج (ماذا تريد)؟ بدلاً من التفكير في المشاكل و (لماذا تحدث المشاكل)؟
9. خذ كل الأمور بهدوء شديد.
10. واجه الفشل أو العوائق أو الهزائم بشجاعة وحزم ولا تدع الظروف تهزمك.
11. حاول أن تكون هادىء الأعصاب إذا دخلت في مناقشة حادة مع أحد الأشخاص.
12. اعترف بخطئك إذا كنت مخظئاً واعتذر مع ابتسامة.
13. تقبل الإنتقاد بصدر رحب.
14. وطن نفسك وفق المثل القائل((رحلة ألف ميل تبدأ بخطوة واحدة)) .
15. تحكم في الضغوط المحيطة بك حتى يمكنك أن تصعد للقمة .

تحت تصنيف تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | لا تعليقات »

متسابقون من نوع آخر

12 November, 2007 بواسطة admin


wheelchair كرسي متحرك

في وقت مضى، كان هناك تسعة متسابقين في اولمبياد سياتل، وكان كل المتسابقون معوقون جسديا أو عقليا، وقفوا جميعا على خط البداية لسباق مئة متر ركض . وانطلق مسدس بداية السباق، لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه.

وأثناء الركض انزلق احد المشاركين من الذكور، وتعرض لشقلبات متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار. فـسمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي .

فابطأوا من ركضهم وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه. وتوقفوا عن الركض وعادوا إليه … عادوا كلهم جميعا إليه

فجلست بجنبه فتاة منغولية، وضمته نحوها وسألته: أتشعر الآن بتحسن؟ فنهض الجميع ومشوا جنبا إلى جنب كلهم إلى خط النهاية معا .

فقامت الجماهير الموجودة جميعا وهللت وصفقت لهم، ودام هذا التهليل والتصفيق طويلا

الأشخاص الذين شاهدوا هذا، مازالوا يتذكرونه ويقصونه. لماذا؟

لأننا جميعنا نعلم في دواخل نفوسنا بان الحياة هي أكثر بكثير من مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا

الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هي أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز، حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا .

الشمعة لا تخسر شيئا إذا ما تم استخدامها لإشعال شمعة أخرى

إذا أرسلنا هذه الكلمات لآخرين فربما يساعدنا ذلك على تغيير قلوبنا نحن وقلوب غيرنا …

إذا، ماذا قررت؟ هل سترسل هذه القصة لمن تحب أم لا .. ؟

تحت تصنيف أجمل القصص, فلنكن إيجابيين ! | 2 عدد التعليقات »

افتح قلبك

11 November, 2007 بواسطة admin

heart

افتح قلبك

فالدنيا واسعة جميلة إذا نظرت إليها بعين الرضا والجمال

وافتح قلبك للناس

فالناس طيبون لك ولغيرك إذا عاملتهم بطيبة وصفاء

وافتح قلبك للعمل

فالعمل سيمدك بالنشاط والحركة ويغنيك عن سؤال الناس

فإن أحببت عملك سيحبك ، وإذا أعطيته سيعطيك

و افتح قلبك للأمل

فالأمل موجود في كل مكان ، به نحيا ، وبه تستمر الحياة

و افتح قلبك لنفسك

فأنت إنسان بارع .. نشيط .. ذكي .. محب للخير .. محب للناس

وستظل هكذا إذا فتحت قلبك لنفسك ولحبك كي يعم الجميع ولروحك المرحة كي تسعد الآخرين .

افتح قلبك

فمفتاح القلب معك ، وبه تستطيع أن تدخل في ساحات الدنيا الجميلة ،

وترى النور الساطع والنسيم العليل ..

افتح قلبك وروحك وعقلك وحياتك ، تفتح لك الدنيا أبوابها .

تحت تصنيف فلنكن إيجابيين ! | لا تعليقات »

الإيجابي والسلبي

5 November, 2007 بواسطة admin

الإيجابي يفكر في الحل‎
والسلبي يفكر في المشكلة

الإيجابي لا تنضب أفكاره‎
والسلبي لا تنضب أعذاره

الإيجابي يساعد الآخرين‎
والسلبي يتوقع المساعدة من الآخرين

الإيجابي يرى حل لكل مشكلة‎
والسلبي يرى مشكلة في كل حل

الإيجابي الحل صعب لكنة ممكن‎
والسلبي الحل ممكن لكنة صعب

الإيجابي يعتبر الإنجاز التزاما يلبيه‎
والسلبي لايرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطيه

الإيجابي لديه أحلام يحققها
والسلبي لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها

الإيجابي عامل الناس كما تحب أن يعاملوك‎
والسلبي أخدع الناس قبل أن يخدعوك

الإيجابي يرى في العمل أمل‎
والسلبي يرى في العمل ألم

الإيجابي ينظر إلى المستقبل ويتطلع إلى ما هو ممكن‎
والسلبي ينظر إلى الماضي ويتطلع إلى ما هو مستحيل

الإيج ابي يختار ما يقول‎
والسلبي يقول ما يختار

الإيجابي يناقش بقوة وبلغة لطيفة‎
والسلبي يناقش بضعف وبلغة فظة

الإيجابي يتمسك بالقيم ويتنازل عن الصغائر‎
والسلبي يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم

الإيجابي يصنع الأحداث‎
والسلبي تصنعه الأحداث

تحت تصنيف فلنكن إيجابيين ! | تعليق واحد »

المهم أن تبدأ

3 November, 2007 بواسطة admin

يعتقد الكثيرون من الناس أنه من أجل إنشاء شركة ، يحتاج الإنسان إلى الكثير من المال لشراء مكتب وأثاث ومعدات . ورغم هذا ، فإن الكثير من الشركات الشهيرة بدأت في جراج .

لقد بدأ هنري فورد تجاربه الأولى على السيارات في جراج صديق له في منزل رقم 58 في شارع باجلي في ولاية ديترويت
وبدأ والت ديزني في إنشاء رسومه الكاريكاتي وبمجرد وصوله إلى لوس أنجلوس في عام 1923.لقد كان يقيم في بيت عمه وقام بتصوير أفلام الكرتون في جراج المنزل .

ومن بين أشهر الشركات التي بدأت عملها في جراج شركة قام بإنشائها رجلان استأجرا جراجاً في عام 1938 في منزل رقم 237 في أديسون أفنيو في بالو ألتو . وعندما بدءا الشركة ، لم يكن لديهما أي فكرة عما ستقوم الشركة بتصنيعه ؛ فهما فقد فكرا في أنه سيكون من الممتع أن يقوما بإنشاء شركة . وبعد ذلك ، بدءا في بيع أجهزة المذبذبات الصوتية ، وكان ذلك إيذاناً بولادة شركة ” هيولت باكارد ” الشهيرة . وأصبح هذا الجراج يُعرف باسم ” مسقط رأٍس وادي السيليكون”.
وحديثاً ، في عام 1975، قام ستيف جوبز وستيفين وزنياك بإنشاء شركة “أبل” للكمبيوتر في جراج ستيف جوبز .

إضافة بسيطة ..

“السعادة ليست في اشتهاء ما ليس لديك وإنما في الاستمتاع بما لديك بالفعل”

تحت تصنيف فلنكن إيجابيين ! | لا تعليقات »

انفض غبار المشاكل عن ظهرك

3 November, 2007 بواسطة admin


شمعة

وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛ التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان. وبدأ الجميع بالمعاول والجوار يف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.

في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة، وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى!

وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحصان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام.

وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت للتو كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى.
يلخص لنا الحصان القواعد الخمسة للسعادة بعبارات محددة كالآتي :

اجعل قلبك خاليًا من الكراهية . اجعل عقلك خاليًا من القلق . عش حياتك ببساطة .أكثر من العطاء . توقع أن تأخذ القليل .

الحكمة من وراء هذه القصة

كلما حاولت أن تنسى همومك.. فهي لن تنساك

وسوف تواصل إلقاء نفسها فوق ظهرك

تحت تصنيف أجمل القصص, تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | لا تعليقات »

نهاية الفشل.. بداية النجاح !

24 October, 2007 بواسطة admin

هل قررت من قبل القيام بشئ ما و لم تستطع القيام به ؟

هل بدأت فعل ما و لم تتمه بنجاح ؟

و بالطبع شعرت بالإحباط و الفشل ، خاصة إذا تكرر عدم إتمامك لما تفعل بنجاح ، و كلما ينتابك نفس الشعور السلبي ،
تؤكد لنفسك انك غير قادر على تحقيق ما تريده, أو انجاز أية فعل بنجاح , تبدأ في البحث عن الأسباب وراء هذا الفشل ,
و يصل بك هذا الشعور بالفشل إلى إلقاء اللوم على الآخرين و على الظروف المحيطة ,
فتصبح غاضبا يائسا من حياتك ، الفشل محيط بك من كل جانب ، فنهاية الفشل فشل ففشل ثم فشل للأبد …

لكن فكر للحظة ..

فليس هناك فشل..

و لكن..

هناك نتائج خبرات وتجارب..

فالمقدمات تؤدى إلى النتائج

ونفس العوامل تؤدى إلى نفس النتيجة بالضرورة ، فإذا أردت أن تغيير النتيجة.. ابدآ بتغيير ما قبله ،

لان لكل فعل رد فعل.. ، فإذا لم يكن رد الفعل مرضيا..

فلا تضيع وقتك و تهدر طاقتك فى البحث عن الأسباب التى لن تقدم ولا تؤخر ، بل فكر فى الفعل القادم الذى سيؤدي إلى رد فعل مغاير

على أن يكون فعلا إستراتيجيا..

بمعنى انه مبنى على التقييم للإمكانيات المتاحة والاحتمالات الممكنة ، ثم التعلم فالعمل ثم التقييم والتعديل المؤدى للنجاح..

فدائما فكر فيما تود أن تفعله..

بدلا من أن تشغل ذهنك بما يصيبك بالتعب و الإجهاد

فالفشل تجارب, والتجارب حياة, والحياة أمل, و الأمل نجاح.

تذكر انك مكرم فكن أهلا لذلك.. وتذكر دائماً ان لك أصدقاء يهتمون بك وسيسعدون لمساعدتك

بقلم داليا الجبالى

وهنا ألبوم صوتي رائع حول الموضوع

متعة الفشل

تحت تصنيف تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | لا تعليقات »

« المواضيع السابقة المواضيع التالية »