دليل سلطان للمواقع الإسلامية

اشكر حسّادك ..!

6 April, 2009 بواسطة admin

النقد الموجّه إليك يساوي قيمتك تماماً،

وإذا أصبحت لا تُنقد ولا تُحسد فأحسن الله عزاءك في حياتك؛ لأنك متَّ من زمن وأنت لا تدري،
وإذا أصبحت يوماً ما ووجدت رسائل شتم وقصائد هجاء وخطابات قدح فاحمد الله فقد أصبحت شيئاً مذكوراً وصرت رقماً مهماً ينبغي التعامل معه.

إن أعظم علامات النجاح هو كيل النقد جزافاً لك، فمعناه أنك عملت أعمالاً عظيمة فيها أخطاء،

أما إذا لم تُنقد ولم تُحسد فمعناه أنك صفر مكعَّب «حُرِّمت عليكم الميتة»

يقول صاحب كتاب (دع القلق):
إن الناس لا يرفسون كلباً ميّتاً، ولكن أبا تمام سبق لهذا المعنى فسطَّره وعطَّره وحبَّره فقال:

وَإِذا أَرادَ اللَهُ نَشرَ فَضيلَةٍ … طُوِيَت أَتاحَ لَها لِسانَ حَسودِ

يقول أحد الكتّاب: عليك أن تشكر حسّادك؛ لأنهم تبرعوا بدعاية مجانية نيابة عنك، وإذا وجدت هجوماً كاسحاً ضدك من أصدقائك الأعداء أو من أعداءك الأصدقاء ، فلا ترد عليهم بل سامحهم واستغفر لهم وزد في إنتاجك وتأليفك وبرامجك
فإن هذه أعظم عقوبة لهم يقول زميلي أبو الطيب:

إِنّي وَإِن لُمتُ حاسِدِيَّ فَما … أُنكِرُ أَنّي عُقوبَةٌ لَهُــمُ

إن نقد أعدائنا الأصدقاء يقوِّم اعوجاجنا الذي ربما أعمانا عنه مديح الجماهير وتصفيق المعجبين،

يقول غوته: إن الدجاجة حينما تريد أن تبيض وتقول: قيط.. قيط تظن أنها سوف تبيض قمراً سيّاراً،

فالعالِم لكثرة ما يمدح يظن أن الله لطف بالخلق لمّا أوجده في هذا الزمن،

والمسؤول إذا أُثني عليه بقصائد يحسب أن الملائكة في السماء تصفّق له،

إذاً فلابد من وخزات نقدية؛

ليستيقظ العقل المبنَّج بأُبر أهل المدح الزائف الرخيص،

يقول أحد الفلاسفة:
إذا رُكِلتَ من الخلف فاعلم أنك في المقدمة،

إن التافهين ليس لهم نقّاد ولا حسّاد؛ لأنهم كالجماد تماماً، وهل سمعت أحداً يهجو حجراً أو يسب طيناً ؟!
وتذكر أن الكسوف والخسوف للشمس والقمر أما سائر النجوم فلم تبلغ هذا الشرف.

يقول زهير:

مُحَسَّدونَ عَلى ما كانَ مِن نِعَمٍ … لا يَنزِعُ اللَهُ مِنهُم ما لَهُ حُسِدوا

ذكروا عن العقاد أن أحد الكتّاب شكا إليه تهجم الصحافة عليه فقال العقاد: اجمع لي كل المقالات التي هاجمتك، فجمعها،
فقال له: رتّبها و ضع قدميك عليها، فلما فعل قال له: لقد ارتفعت عن مستوى الأرض بمقدار هذا الهجوم ولو زادوا في نقدهم لزاد ارتفاعك.

يقول ابن الوزير:

وشكوت من ظلم الحسود ولن تجد … ذا سؤدد إلا أصيب بحسّدِ

إن أصدقاءك الأعداء وإن أعداءك الأصدقاء لم ينقموا عليك لأنك سرقت أموالهم أو اغتصبت دورهم ولكنك فقتهم علماً أو معرفة أو مالاً أو حققت نجاحاً باهراً،

فلا بد أن يقتصّوا منك جزاءً وِفاقاً لتصرفك الأرعن لأن الواجب عليك عندهم أن تبقى تحتهم بدرجة،

إذاً فلا تنتظر من حسّادك شهادات حسن سيرة وسلوك ودعاء في السحر، بل توقَّع قصائد عصماء مقذعة وخطباً نارية بشعة ومقامات أدبية مشوّهة ،والمشكلة أن صديقك الحاسد يرفض دستور المودة وأنت تعرضها عليه،
ويبحث عن آخرين.

بقلم الدكتور عائض القرني

تحت تصنيف فلنكن إيجابيين ! | 4 عدد التعليقات »

لا تستسلم!

6 March, 2009 بواسطة admin

قد تمر بك لحظات ضعف؛ فيخيل إليك أن قواك قد خارت، وأنه لم يَعُدْ بك قدرة على المجاهدة، والصبر ومواصلة العمل؛ فلا تستسلم لهذا الخاطر؛ فإن للنفوس إقبالاً وإدباراً؛ فلعل ذلك الإدبار يعقب إقبالاً.

وقد تشعر أحياناً بإحباط، وقلة ثقة، وشعور بالنقص، وأنك لا تصلح لشيء من الأعمال فلا تستسلم لهذا الشعور، واستحضر بأن الإخفاق ليس عاراً إذا بذلت جهدك بإخلاص، وتذكر بأن المرء لا يعد مخفقاً حتى يتقبل الهزيمة، ويتخلى عن المحاولة، فحاول مرة بعد مرة، وأعد الكرة بعد الكرة، وستصل إلى مبتغاك -بإذن الله-.

وقد يعتريك شعور بالزهو والإعجاب، فتشعر بأنك نسيج وحدك، وقريع دهرك؛ فلا تحتاج إلى ناصحٍ أو مشير.
فإذا مر بك ذلك الخاطر فلا تستسلم له، ولا تركن إلى ما أوتيت من ذكاء، وعلم، وانظر إلى ما فيك من نقص، وضعف حتى تتعادل كفتا الميزان لديك.

وقد تهجم عليك الهموم، وتتوالى عليك الغموم، فيخيل إليك أنها ستلازمك طول عمرك، فتظن أن أيامك المقبلة سود لا بياض فيها؛ فلا تستسلم لهذا الخاطر، ولا تحسبن الشر لا خير بعده، أو أنه ضربه لازب لا تزول؛ فإن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسراً.

وقد تتحرى الصواب، وتحرص كل الحرص على ألا تخطئ في حق أحد، ثم لا تلبث أن تقع في الهفوة والهفوة؛ فلا تظنن أن ذلك يبعدك عن الكمال، والسعي إليه، وقد تقع في الذنب إثر الذنب، فيلقي لشيطان في رُوعك أن الخير منك بعيد، وأنك ممن كتبت عليه الشقاوة؛ فلا تستسلم لهذا الإلقاء الشيطاني، واستحضر بأن كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، و إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ، وبذلك تنقشع عنك غياهب اليأس .

تحت تصنيف تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | 6 عدد التعليقات »

حقاً إنها القناعات ..

23 December, 2008 بواسطة admin

أحد الطلاب في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء ..
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين ..
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق ..
تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!
إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسالة ..
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة ..
ولكن رب نومة نافعة …
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة …

حقاً إنها القناعات ..

قبل خمسين سنة كان هناك اعتقاد أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق ..
وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!
ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فجأته الإجابة بالنفي ..!!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق ..
في البداية ظن العالم انه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة ..
لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي ..
أن يكسر ذلك الرقم ..!!
بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..
فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..

حقاً إنها القناعات ..

أحبتي ..
في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجلعها شماعة للفشل ..
فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع …
وهذه ليس إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء ..
والإنسان الجاد يستطيع التخلص منها بسهولة …
فلماذا لا نكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد
نشق من خلالها طريقنا إلى القمة .

تحت تصنيف أجمل القصص, تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | 6 عدد التعليقات »

الإسهاب المستمر والمنتظم في الأفكار السلبية يرهقك بدنياً وعقلياً

15 December, 2008 بواسطة admin

الإسهاب المستمر والمنتظم في الأفكار السلبية يرهقك بدنياً وعقلياً، وفي بعض الأوقات يمكن أن يتركك منهكاً ومكتئباً,وفي حين أن التفكير الاستحواذي بالأفكار السلبية يمكن أن يكون عرضاً وممهداً للاكتئاب,هو أيضا عرض لشيء مختلف تماماً.

هناك “فوائد” متعددة مشتقة من هذا السلوك:

1- إنه يزودك بطريقة لتعود الى نفسك,إذا كانت الأمور تسير بشكل جيد وبدأت تشعر بأنك غير جدير بذلك,فإن هذه الأفكار تفيد كطريقة لتعاقب نفسك.

2- إذا كنت غير مرتاح “بسعادتك”,فإن الأفكار السيئة تزودك بحزن كاف ليتكافأ مع السعادة,الى الدرجة التي تشعر فيها بأريحية أكثر.

3- إن نقص التوجيه والعاطفة يساهم,غالباً,في هذا السلوك,إذا لم يكن لديك شغف أو بؤرة اهتمام في حياتك,فليس لديك أي شيء ليستنفذ انتباهك,فأفكارك حرة في التجول,وما لم تقم بجهد واع لتفكر بشكل إيجابي,فإن أفكارك ستسهب في السلبية التي حولك.

4- قد يكون لديك حاجة ماسة لتهيء نفسك نفسياً لمفاجآت الحياة الصغيرة,فأنت لا تشعر أنك مجهز عاطفياً لتتعامل مع الأخبار السيئة.
لذلك تهيء نفسك لتقلل من الصدمة,وبالإسهاب بالأفكار السلبية,تشعر أنك ستكون قادراً بشكل أفضل لتتعامل مع المواقف السلبية أكثر مما لو تكون بمزاج جيد وتستقبل أخباراً سيئة,بهذه الطريقة يكون التحول أقل

فأنت أصلا في مزاج سيء على أي حال,وهكذا لا يمكن لأي شخص أو أي شيء أن يسلبك مزاجك الجيد بشكل غير متوقع,فأنت ميال لتوقع الأسوأ لهذا السبب بذاته,لديك حاجة ماسة لتكون جاهزاً نفسياً لصدمات وهزات الحياة,وتوقع الأسوأ يزيل,أيضاً خيبة الأمل المحتملة.

افسح مجالاً لعادة التفكير بإيجابية: نحن نعيش في مجتمع سلبي,ومحاطين بأخبار سيئة ابتداءً من صحيفة الصباح وحتى أحدث أخبار المساء.

بشكل عام,ثقافتنا ليست مشحونة بجو إيجابي,وكل يوم نقوم بخيار ما لنملأ عقولنا إما بأفكار إيجابية أو بأفكار سلبية,وللهروب من مجرى الأفكار السلبية,فأنت تحتاج لأن تفسح مجالاً لعادة التفكير بإيجابية.

إن الإسهاب في الأفكار السلبية هو سلوك مكتسب,وما تم اكتسابه يمكن أن يتخلص منه,إن التفكير السلبي يشبه القطار الذي تزداد سرعته وقوته كلما تحرك مسافة أبعد.
أنت تحتاج لأن توقف تفكيرك في أعقابه.

ومع الوقت,ستجد أن الأفكار غير المرغوب بها تذهب بسرعة وبسهولة كما أتت,إنها مجرد مسألة إعادة تدريب عقلك.

ابدأ بابتكار “رصاصات ذهنية” يمكنك إطلاقها على الأفكار السلبية,وراجع في عقلك عدة أمور تستمتع بها بشكل حقيقي.

وعند أي وقت تتسلل فيه الأفكار السلبية,أطلق فكرة إيجابية عليها.

وتخيل الفكرة السلبية تنفجر كبطة من الصلصال,ومع الوقت ستفكر بشكل طبيعي بأفكار مفرحة وإيجابية دون حتى التفكير بها.

العب لعبة التحمل الذهني: إذا وعدت بأخذ مبلغ مليون دولار على كل دقيقة يمكنك أن تفكر فيها بطريقة إيجابية,باستمرار وبدون أن تتسلل أية فكرة سلبية,

فكم من النقود تعتقد أنه يمكنك أن تكسب؟ إن الشيء الوحيد الذي نمتلك جميعنا السيطرة الكاملة والمطلقة عليه هو أفكارنا,لذا,إذا كنت قادراً على السيطرة على أفكارك ولديك الحرية في التفكير بما تشاء,فلماذا لا تفكر بأفكار إيجابية ومفرحة طوال الوقت؟

المدربة والاستشارية خلود

تحت تصنيف فلنكن إيجابيين ! | 6 عدد التعليقات »

موقع ملتقى عالم التطوع العربي

16 November, 2008 بواسطة admin


عالم التطوع العربي

لقد أصبح التطوع ومدى إنتشاره من أهم المقاييس التي يقاس عليها مدى تطور المجتمعات وتقدمها , حيث يعتبر العمل التطوع الذراع التنموي الثالث للدول , من حيث مساهمة المؤسسات المدنية والأهلية في رقي مجتمعاتها ورفاهيتها . ونحن كشعوب عربية وإسلامية من أكثر الشعوب كرما وعطاء وحبا للخير والعطاء , وديننا الحنيف يحثنا على أن نستبق للخيرات, { فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ..} (المائدة: الآية48) { وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ.. َ} (73) سورة الأنبياء, ومن الحديث الشريف ” خير الناس أنفعهم للناس “.
وبرغم مالدينا من موروثات وقيم ومثل تثبت أصالة العمل التطوعي وارتباطه بثقافاتنا التي تدعو إلى أن يكون العمل التطوعي إسلوب حياة شامل , إلا أن مجتمعاتنا تكاد تكون من أفقر المجتمعات للعمل التطوعي المنظم والمؤسسي وأقلها عددا وتنوعا في جمعياتها ومؤسساتها المدنية مقارنة بعدد السكان وتنوعهم.

ولهذا نشأ هذا الموقع الخدمي الرائع في بابه :


موقع عالم التطوع العربي
http://www.arabvolunteering.org/corner

الرؤية:أن نكون المرجع الأهم للأعمال والدراسات التطوعية وللمتطوعين في العالم العربي .

الرسالة : العمل على نشر ودعم وتعزيز العمل التطوعي وخدمة المجتمع

الأهداف والأنشطة :
1. نشر ثقافة التطوع وإبراز دورها في التنمية الشاملة للمجتمعات وللدول
2. المساهمة في تطوير الأعمال التطوعية وتنظيمها وتوجيهها
3. عرض وإبراز و التفاعل مع الإحتياجات التطوعية والإحداث والطوارئ والكوارث الإنسانية
4. دعوة الخبراء والمختصين في كافة المجالات والدعاة والنخبة المؤثرة في المجتمعات لدعم الأعمال التطوعية والمساهمة فيها
5. التنسيق والتعاون مع المنظمات والهيئات والجمعيات التطوعية لدعم العمل التطوعي
6. دعم الأهداف والبرامج الإنمائية الحكومية
7-إنشاء بنوك معلومات لمصادر وقنوات الأعمال التطوعية الرسمية و لتسجيل المتطوعين
8- تنمية قدرات و مواهب و إبداعات المتطوعين لخدمة مجتمعاتهم
9- دعم وتبنى أندية ,أنشطة ,برامج ومشاريع تطوعية لخدمة المجتمعات .

تحت تصنيف فلنكن إيجابيين !, مواقع مفيدة | 4 عدد التعليقات »

الفيل والحبل الصغير

17 October, 2008 بواسطة admin

كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك !

شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟

حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.

وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح .

حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية !

تحت تصنيف أجمل القصص, تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | 7 عدد التعليقات »

تعلم من أخطائك

17 August, 2008 بواسطة admin

تعلم من أخطائك

نحن جميعاً نرتكب أخطاءًا في العمل, ومع ذلك, فالكثير منا لا يتعلم من هذه الأخطاء.
ومن أجل أن تتجنب تكرار أخطائك, فأنت بحاجة إلى أن تحدد هذه الأخطاء وتتعلم منها ثم تقوم بتطبيق ما تعلمته فيما يعرض لك من مواقف في المستقبل.

كن قادراً على تحديد أخطائك

قد يبدوا هذا واضحاً, ولكن عدداً كبيراً من الناس لا يتعلمون من أخطائهم لأنهم لا ينظرون إليها على أنها أخطاء في الأصل, على سبيل المثال, إذا حدث وغضب منك زميل لك في العمل لأنك لم تطلعه على بعض المعلومات وهو الأمر الذي يؤثر على عمله وأصبحت أنت في موقف المدافع وأوضحت له أنه ليس من صميم عملك أن تخبره ببذلك, فهل ستتعلم من هذا الموقف وتحاول منع تكرار حدوثه أم ستصرف نظرك عنه باعتباره ” مشكلة تخص زميلك هذا”؟

قم بتعريف الخطأ على أنه شيء لم يحدث وفق ما توقعت له أو وقوعه يكون عندما يفاجئك شيء ما على نحو غير متوقع وبطريقة غير سارة. إن تحديد الأخطاء بهذه الطريقة يسمح لك بأن تتوقع عدداً أكبر من المشكلات المحتملة التي يمكن أن تؤثر عليك وعلى عملك أو على زملائك الآخرين في العمل, وبالتالي فإن توقعك لتلك المشكلات سوف يمكنك من منع المواقف السلبية قبل وقوعها.

اسأل نفسك (والآخرين كذلك) عما يمكن أن يتم إنجازه بشكل مختلف

حتى إذا لم تكن المشكلة ناجمة عن خطأ منك, فبادر بتحمل مسؤولية إيجاد حل لها يجعل من مهمتك ومن مهمة زملائك شيئاً أيسر في المستقبل. التمس التقييم من الآخرين الذين تأثروا بالمشكلة أو من مديرك أو زملائك. وإن لم يكن هؤلاء طرفاً في المشكلة, فاشرح لهم الموقف والتمس منهم الرأي لمعرفة تصرفهم المحتمل في مثل هذا الموقف, وحاول أن تستكشف معهم الأساليب الممكنة للوقاية من مثل هذه المشكلات.

خطط لتطبيق ما تعلمته على المواقف المستقبلية

كن متسماً بالمبادرة في الحيلولة دون تكرار نفس الخطأ أو حدوث خطأ آخر مرتبط به, أخبر الآخرين بخططك, خصوصاً إذا كان يمكنها أن تؤثر عليهم.

وتذكر دائما :

الناس غالبا ينسون سرعة ما أنجزته لهم ولكنهم دائما يتذكرون نوعية وكيفية ما أنجزته

تحت تصنيف تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | لا تعليقات »

قصة الأعمى والإعلان

28 June, 2008 بواسطة admin

جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها :

‘ أنا أعمى أرجوكم ساعدوني’

فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها .

دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه .

لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه من الكتابة هو ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت العبارة :

‘ نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله !’

غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب

تحت تصنيف أجمل القصص, تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | 3 عدد التعليقات »

الهروب إلى الفشل

27 March, 2008 بواسطة lolo

من الطبيعي أنّ يهرب الإنسان من الفشل ..
لكن الصورة الغريبة هي الهروب إلى الفشل ..
ومع أنّها الصورة الأغرب والأكثر إثارة للعجب إلاّ أنّها الصورة الشّائعة عن كثير من النّاس ..

وسبب ذلك هو عدم إدراكهم وسوء تصرّفهم ..
إذ كثيراً ما يتّخذ الشخص المحبط من الفشل ذريعة لمزيد من الفشل ..
أو أن يكون الفشل وسيلته للتّهرّب من مسؤوليّة النّجاح ..
كثيراً ما يكون تحمّل مرارة الفشل أهون عند البعض من تحمّل مسؤوليّة النجاح والإنجاز ..

من أكثر الصور الاجتماعيّة الّتي نراها معبرة عن ذلك هو كثرة الطّلاق ..
الطّلاق السريع غير المبرّر وغير المدروس هو هروب من مسؤوليّة الأسرة والنّجاح في بنائها ..
تنشئة الأسرة خطوة في طريق النّجاح الاجتماعي لكنّه يتطلّب قدرة على مواجهة مسؤوليّة هذا الإنجاز .. وهذا ما يجعل البعض يفرّ من ذلك إلى إعلان الفشل ..
إلى الطّلاق ..
ولهذا رفض الإسلام أن يكون الطلاق بهذه الصورة .. وشرع من الأحكام ما يضمن أن يكون الطلاق في ذاته نجاحاً لا فشلاً ..
نجاحاً في حلّ مشكلة .. لا فشلاً في ذلك ..

ومن الصّور أيضاً تهرّب بعض العاطلين عن فرص وظيفية تعرض عليهم بأعذار واهية ..
لأنّ قبولهم لها سيكشف زيف عجزهم وفشلهم في إيجاد فرصة عمل وهو ما كان يبرر لهم جوّ البكائيّات الّذي ينعون به على الآخرين يتكسبون به منهم الشفقة وربما المادّة .. كما يفعل الأبناء مع آبائهم ..
إنّه الهروب إلى الفشل ..

أحد الأقارب كان عاطلاً يبحث عن عمل مع أنّه متخرج من كلية الهندسة ..
لكن التقدير الضعيف حال دون أن يجد وظيفة تناسبه ..
قلت له ذات مرة :اقبل بأي وظيفة تعرض عليك ولو كان دخلها قليلاً .. لأنّ ذلك قد يكون الباب الذي يوصلك إلى ما تريد ..
وفعلاً عمل في مركز لصاينة السيارات مشرفاً على الورشة ..
وهذا أتاح له التعرف على أناس كثير من مالكي السيارات التي تتعامل معهم الورشة ..
ذات يوم جاء رجل بسيارته .. تحدث معه وتعرف عليه ..وبعد أن عرف الرجل قصة قريبي عرّف نفسه بأنه مدير شركة كبرى في مدينة أخرى وأعطاه كرته وعرض عليه عملاً..
وفعلاً انتقل قريبي إلى ذلك العمل ومنه – بعد أن اكتسب الخبرة – إلى شركة بترولية كبرى ومنها أيضاً إلى شركة كبرى في تخصص ومنصب لم يكن يحلم به ..
العبرة : اقبل ما جاءك من عند الله .. لا ترفض ما ليس حراماً مادام أحسن الموجود ..

فقد يكون الباب الذي تخرج منه من حالة الفشل والإحباط إلى آفاق النجاح والإنجاز .

يقول أحد الكتاب :
إن الراغبين في الفشل – على عكس ما قد يتخيل البعض- كثيرون، وهم ثرثارون وقادرون على تبرير رغبتهم في الفشل . أعرف شخصا عُرض عليه منصب مميز في شركة كبيرة، ورغم أنه كان عاطلا وقتها فقد رفض العرض متعللا بعدة أسباب تثير الشفقة في الحقيقة، كان يقول: القطاع الخاص غير مضمون بالمرة . إنهم قادرون على طردك متى عنّ لهم ذلك ، كما أنهم يعاملون الموظفين كالعبيد ويهضمون حقوقهم . أنا أريد العمل في القطاع العام.

ولو كان صادقا مع نفسه لقال قولا آخر: أنا خائف من هذا العمل لأنه مسؤولية وأنا عاجز عن تحملها، كما أنني خائف من عدم قدرتي على شغل هذا المنصب كما ينبغي، كما أنني أخشى أن ينهروني إن أخطأت.

عزة النفس المبالغ فيها أيضا قد تكون من الأسباب الخفية للرغبة في الفشل، فكم من واحد أضاع فرصة عمل ممتازة لمجرد أنه يخشى أن يراه الناس وهو في موقف لا يريدهم أن يروه فيه. ألم يكن أولى بصاحبنا السابق أن يتوكل على الله وينطلق في العمل ويقول لنفسه: أنا لها، وسأكون كفؤا لهذا المنصب، وسأجعل المسؤولين يرضون عني ولن يكون بإمكانهم الاستغناء عني لما سأقدمه من عمل جاد وأمانة وتفوق في مجالي.

تحت تصنيف التربية, تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | تعليق واحد »

اعرف حقيقة نفسك!!

25 March, 2008 بواسطة lolo

إلى كل من يلعن حظه باستمرار وينظر إلى نجاح الآخرين على أنه آني ونتيجة طبيعية لفرصة آتتهم بها الحياة وضنت بها عليه :
أنت في الحقيقة ….فاشل!

إلى كل سائق تاكسي يفتتح يومه بسماع آيات من الذكر الحكيم ثم يطالبك بضعف الأجرة ويدعي بأن العداد معطل :
أنت في الحقيقة ….لص!

إلى كل محجبة تنصح صديقاتها بارتداء الحجاب ثم تعطي نفسها حق خلعه أحيانا أمام عريس محتمل أو كوافيرة كانت قد اعتادت على أناملها السحرية وقصاتها الخرافية :
أنتي في الحقيقة …. منافقة!

إلى كل تاجر يضع لك عبارة ‘سنعود بعد قليل نحن في الصلاة’ ثم يعود فيغالي في أسعاره ويستغل حاجة الناس ويقسم زورا بجميع المقدسات تحت شعار ‘التجارة شطارة ‘:
أنت في الحقيقة ….مرائي!

إلى كل من يمنعه التعصب لدينه عن الاعتراف بالديانات السماوية الأخرى واحترام أصحابها:
أنت في الحقيقة ….لست بالمؤمن!

إلى كل رجل يمارس طقوس التسلط على زوجته وأولاده مدعيا الصرامة والقوة :
أنت في الحقيقة ….ضعيف !

إلى كل سائق يضرب عرض الحائط بالإشارات الضوئية ثم يدعو شرطي المرور بالمرتشي :
أنت في الحقيقة …. فاسد!

إلى كل من يظن بأنه أفضل من الآخرين لمجرد أنه ولد عربيا ومسلما دون أن يفعل شيئا لنصرة وطنه ودينه:
أنت في الحقيقة….غبي!

إلى كل من يعتقد بأنه صريح ومباشر لأنه ينتقد الناس دون حواجز ودون مراعاة لمشاعرهم:
أنت في الحقيقة ….وقح !

إلى كل من يحرص على نظافة بيته وأولاده وهندامه ثم يعود ويرمي الأوساخ في الشارع ولا ينهر ولده عندما يتخذ من والده قدوة في مثل هكذا تصرفات :
أنت في الحقيقة ….متسخ!

إلى كل من يعتقد بأن المعرفة قد توقفت عند أعتاب ثقافته الخاصة فيرفض التلقي والحوار والانفتاح على المعلومات الجديدة :
أنت في الحقيقة ….جاهل!

إلى كل من يقرأ هذه السطور فيلقى أحدها صدى غريب في نفسه :
أنت في الحقيقة ….بحاجة للحقيقة.

تحت تصنيف تطوير النفس, فلنكن إيجابيين ! | 5 عدد التعليقات »

« المواضيع السابقة